روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 6 آذار


محمد قادر

تحدثت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عن العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات متعددة الجنسيات في مدينة الصدر والتي لم تسفر عن العثور على مخابئ أسلحة أو اعتقالات حتى الآن، وبحسب متعددة الجنسيات. يضاف إلى ذلك ما تقوم به تلك القوات من حملات مداهمة واعتقالات في مدينة كربلاء. فنقرأ في أعلى الصحفة الأولى:
** عمليات أمنية لملاحقة الصدريين في بغداد وكربلاء
** إنزال جوي يرافق دهم منزل عضو في مجلس بلدي .. ومتعددة الجنسية تشيد بتعاون أهالي مدينة الصدر

ونستمر مع الزمان وفيها خبر عن منح ولي العهد البريطاني الأمير هاري إجازة أسبوعين من الوحدة العسكرية التي التحق بها في العراق للتحضير لحفل الموسيقى التكريمي لذكرى والدته الأميرة ديانا وحضوره. ولكن الخبر حمل العنوان:
** هاري يتدرب على إنقاذ رهائن بعد تهديدات باختطافه في العراق

ومن الزمان إلى المدى التي أشارت في مانشيتها إلى خبر القبض على الرجل الثاني في "دولة العراق الإسلامية". ونشرت أيضاً:
** تفجير مروع يمزق الأجساد ونفائس الكتب في المتنبي أوقع ثمانين ضحية
** الزوبعي يبحث مع وزير الكهرباء التسريع في زيادة توليد الطاقة
** تربية ذي قار تناشد مجلس النواب إلغاء عطلة يوم السبت .. لإكمال المناهج المقررة

هذا وتعرض المدى ما كشفت عنه دراسة علمية من أن 31% من الأسر العراقية تعيش بمستوى منخفض و5% في فقر مدقع.

أمر رئيس الوزراء بإجراء تحقيق فوري في ملابسات اقتحام مبنى الاستخبارات في البصرة لاقى ترحيبا واسعا من شخصيات في المحافظة وبحسب ما نشرته جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، لتنقل عن عضو مجلس محافظة البصرة الشيخ أبو سلام الساعدي وصفه عملية الاقتحام بأنها استفزازية وتهدف إلى تقويض سيادة القانون في المحافظة، مذكراً بأن المجلس سبق وأن قاطع القوات البريطانية لسبب مماثل.

من جانب آخر تنشر الصباح ما قاله الدكتور أياد علاوي رئيس القائمة العراقية من أن قائمته تتعامل بشكل إيجابي مع الحكومة في خطتها لفرض القانون ومشروع المصالحة الوطنية، كاشفا عن قيامه بتوجيه رسالة إلى ما وصفها بالجهات المعنية في الحكومة والجانب الأميركي، يدعو فيها إلى إطلاق سراح سلطان هاشم وزير دفاع النظام البائد، وبحسب الصحيفة.

هذا ونطالع في الصباح أيضاً:
** واشنطن وطهران غزل متبادل وبولندا ترغب بالانضمام إلى مؤتمر بغداد
** خمسون ألف جندي تدربوا على حرب الشوارع لإسناد فرض القانون .. وتكثيف الانتشار وزيادة عمليات الدهم والتطويق والانتقال إلى صفحة ثانية

باسم الشيخ في افتتاحية صحيفة الدستور يعد الاتفاق المبرم بين مجلس مدينة الصدر والقوات العراقية الأميركية المشتركة لإقامة مركز للتنسيق الأمني داخل المدينة يعدها علامة مضيئة في سجل الخطة الأمنية، مع بدء انتشار ما يقرب من ألف جندي أميركي وعراقي في أحياء المدينة لملاحقة الخارجين عن القانون والمطلوبين بقضايا قتل ونزع الأسلحة غير المرخصة. ويقول الكاتب: إن من الدلائل الإيجابية التي تحسب لهذا الاتفاق هو إسقاط حجج الذين يتهمون الخطة الأمنية بالأحادية وبأنها موجهة لمناطق بعينها دون سواها، وإن الضرب بيد من حديد بغير التمييز بين فئة أو طائفة أو مذهب أو منطقة هو الحل الوحيد للخروج من أزمتنا، بحسب تعبير باسم الشيخ.

على صلة

XS
SM
MD
LG