روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 5 آذار


محمد قادر

العناوين الرئيسة لأغلب الصحف العراقية الصادرة اليوم الاثنين تحدثت عن مؤتمر المصالحة الخاص بضباط الجيش السابق. ففي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي يقول العنوان:
** مؤتمر الضباط يتفق على إسناد الحكومة .. ورئيس الوزراء يقول: إنه خطوة لدفع المصالحة إلى الأمام
** أربع ورش لمناقشة مقترحات 500 شخصية عسكرية حضرت المؤتمر

أما مانشيت صحيفة المدى فقال:
** ثلاثة خيارات لحلّ مشكلة الضباط السابقين .. العودة إلى الجيش .. التقاعد .. الالتحاق بوظائف مدنية

ورداً على سؤال بشأن تشكيل قوة خاصة ببغداد يقول رئيس الوزراء نوري المالكي للصحيفة: نعم، هذة القوات الموجودة في بغداد الآن ستتحول إلى قوات خاصة بحماية العاصمة وسيتم تجهيزها بملابس خاصة بهذه القوة فضلا عن تزويدهم بسيارات خاصة أيضاً.

هذا ونكمل مع المدى:
** بالتزامن مع التحاق أربعة ملايين طالب .. بدء خطة أمنية لحماية المدارس وبرامج مكثفة لتعويض الدروس الفائتة
** ميسان: استقرار .. لكنه غير كاف لتسلم الملف الأمني
** الشهرستاني يقول: آلية جديدة لتوزيع المشتقات النفطية أسبوعياً اعتماداً على نسبة السكان في كل محافظة

ننتقل من المدى إلى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية التي سلطت الضوء على دعوة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لصدور قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي يتضمن أسساً واضحة للتعامل مع الطائفية. وتشير الصحيفة إلى أن الأسس المقترحة هي الحفاظ على وحدة العراق ورفض تقسيمه وتعزيز سياسة الوفاق العراقي والمصالحة الوطنية لتشمل الجميع والتخلي عن أي سياسة تقوم على الطائفية والتراجع عن أية ترتيبات تكرسها ومراجعة الدستور العراقي وتعديله والمواطنة هي المعيار لتولي الوظائف والمناصب العليا وحل الميليشيات جميعا وتطبيق القانون على الجميع ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية.

ونطالع في الزمان أيضاً:
** إيران والسعودية تؤكدان دعمهما لخطط الحكومة العراقية
** طهران: لا نعتزم إجراء مباحثات ثنائية مع الأمريكيين في بغداد
** هروب سجين محكوم بالإعدام من قيادة شرطة نينوى
** استئناف مسلسل اغتيال الصحفيين في العراق

في جريدة الاتحاد يحبس عبد المنعم الأعسم تفاؤله بمؤتمر بغداد، مشيراً إلى وجوب عدم الحكم على جدية المؤتمر قبل أن تتكشف نيات الأطراف الفاعلة فيه، وبخاصة جيران العراق وواشنطن. ويقول: مما يثير التأمل غموض التصريحات الأمريكية، وتضاربها، بصدد حدود القضايا والمحاور التي سيعكف المؤتمر على مناقشتها، غير قضية تأهيل العراق، يضاف إلى ذلك إيحاءات دول مجاورة للعراق بالرغبة في فرض وظائف معينة على المؤتمر من شأنها إلزام الولايات المتحدة على تقديم تنازلات لها في مجالات ثنائية، الأمر الذي كان ينبغي إبعاد كل هذه الملفات إلى محافل أخرى أو اجتماعات محورية خارج العراق حتى لا يصبح المؤتمر مسرحا لتصفيات حساب، أو كواليس لتبادل رسائل.
ويضيف الأعسم: مرة أخرى، يصبح إبعاد الملف العراقي الشائك والحساس، ومؤتمر بغداد حصرا، عن ملفات الخلافات والصراعات وكسر العظم بين الدول المجاورة للعراق والولايات المتحدة، يصبح شرطا لصدقية التصريحات والنيات التي تعبر عن الرغبة في مساعدة العراقيين، والكلام طبعاً لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG