روابط للدخول

وزراء الخارجية العرب يدعمون الحكومة العراقية في التصدي للأعمال الإرهابية


أحمد رجب – القاهرة

يصف المراقبون هنا في القاهرة دورة مجلس الجامعة العربية السابعة والعشرين بعد المائة على مستوى وزراء الخارجية العرب يصفونها بأنها كانت دورة العراق، إذ سيطر الملف العراقي على كافة تفاصيل الاجتماعات الوزارية العربية، وهو ما عكسه المؤتمر الصحافي المشترك في ختام الاجتماعات لرئيس الدورة الحالية وزير خارجية تونس عبد الوهاب عبد الله علي. وأصدر وزراء الخارجية العرب للمرة الأولى قرارا محددا بشأن العراق يدعم الحكومة العراقية في التصدي للأعمال الإرهابية والتي يدينها الوزراء، واعتبرها القرار تمثل تهديدا للأمن والسلم كما جاء في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1918 لسنة 2005، كما يدعم القرار الحكومة العراقية وجهودها الرامية للمصالحة الوطنية، وجاء أيضا في القرار الذي أعلنه رئيس الدورة وزير خارجية تونس عبد الوهاب عبد الله علي:
[[...]]
وقد طالب وزراء الخارجية العرب في قرارهم بوضع قرار قمة الخرطوم الداعي لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية العربية في العراق موضع التنفيذ، كما دعا الوزراء إلى سرعة إلغاء الديون العربية المترتبة على العراق، كما رفض القرار أي محاولات لتقسيم العراق، ودعا إلى توزيع ثروته على كل مناطقه، وحل مختلف الميليشيات وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية. وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الموقف العربي في اجتماع بغداد سيتأسس على هذا القرار:
[[...]]
وفيما رفض العراق إدراج مطلب للأمين العام للجامعة العربية بإحالة موضوع انسحاب قوات التحالف إلى مجلس الأمن الدولي، فقد نص على وضع إطار زمني لانسحاب القوات الأجنبية كافة من العراق بما يتزامن مع بناء الجيش والأجهزة الأمنية العراقية. ويقول عمرو موسى في هذا الإطار:
[[...]]
يعتبر المراقبون هنا في القاهرة أن قرار وزراء الخارجية العرب الخاص بالعراق حاسم باتجاه التعاون العربي الفاعل مع بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG