روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الاثنين 5 آذار


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الرأي يقول فهد الفانك إنه نظرياً على الأقل فإن فكرة انعقادِ مؤتمر بغداد وتحديدِ موعدِ انعقادِهِ وجدولِ أعمالِهِ تصدر عن الحكومة العراقية، بموافقة وتشجيع من أميركا. ويشمل جدول الأعمال ثلاثة ملفات هي الأمن والبناء الاقتصادي والمصالحة الوطنية. وما يثير الاستغراب في هذا الصدد أن الحكومتين العراقية والأميركية، اللتين لا تملان من الدعوة لعدم التدخل في الشأن العراقي، تدعوان دول الجوار وعدداً من المنظمات الإقليمية والدول الفاعلة للبحث في الشأن العراقي الداخلي.

ويقول رجا طلب إن واشنطن التي وافقت على حضور المؤتمر ستعمل على تحويله إلى محاكمة حقيقية لطهران ودمشق على دورهما في العراق، فالأولى لدورها في مد نفوذها السياسي والأمني والعسكري داخل العراق، والثانية لاستمرار دورها بالسماح للمقاتلين من الجهاديين من القاعدة وغيرها من التنظيمات الإسلامية الدخول إلى العراق بالإضافة إلى تهريب الأموال والسلاح لهذه التنظيمات، ومن المتوقع أن تحرص واشنطن على إلزام هاتين الدولتين على الخضوع لإطار أمني إقليمي يحاصر التدخل المباشر لهما في الشأن العراقي.

وفي صحيفة الغد يقول أيمن الصفدي إن مؤتمر بغداد الدولي يلتئم بعد أيام. أميركا وإيران وسورية ستجلس على طاولة حوار مع باقي دول الجوار العراقي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. وموضوع الحوار هو جهود إخراج العراق من أزمته. هذا ما تريده أميركا، وكذلك العراق ومعظم الدول المشاركة. لكن إيران وسورية لن تقبلا بذلك. طهران ودمشق ستحضران المؤتمر لأسباب تتجاوز الأوضاع في العراق. فلكلتا الدولتين مشاكلهما الخاصة مع أميركا والمجتمع الدولي. وهذه ستترك أثرها على مؤتمر بغداد الدولي. إيران تعتبر العراق ورقة تفاوضها الأقوى. ورقةً لن تتخلى عنها. فهي تريد مقايضة. ولن تقدّم لأميركا شيئاً في العراق إذا لم توقف واشنطن الضغوط المتعلقة بالملف النووي. ولن يكون الحال أفضل مع دمشق. فالنظام السوري يرى في المحكمة الدولية حبلاً حول رقبته. سيقاتل بكل قوته للحؤول دون تشكيل المحكمة. أميركا معنية أكثر بالعراق، وسورية ستظل تضغط على واشنطن من خلال نفوذها المتنامي هناك.

على صلة

XS
SM
MD
LG