روابط للدخول

السلطات العراقية تبدأ عملية عسكرية لملاحقة مسلّحين قتلوا 14 شرطيا


ناظم ياسين

أُعلن مساء السبت أن هجوماً بسيارة ملغمة قتل 12 شخصاً بينهم ثلاثة من رجال الشرطة وطفل عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مدينة الرمادي.
وصرح مقدم الشرطة طارق يوسف بأن الهجوم أسفر أيضاً عن إصابة 22 شخصا آخرين بينهم أفراد من الشرطة ومدنيون.
من جهته، أكد مصدر طبي في مستشفى الرمادي أن الهجوم أدى إلى مقتل 12 بينهم شرطي وإصابة 22 ، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

أعلنت السلطات العراقية بدءَ عملية عسكرية صباح السبت لملاحقة أعضاء جماعة مسلّحة خطفوا وقتلوا 14 شرطيا.
وفي إعلانه انطلاقَ العملية، ذكر العميد عبد الكريم خلف مدير مركز العمليات في وزارة الداخلية انه "تم العثور على جثث 14 شرطيا أمس كانوا قد خطفوا قبل يومين من قبل مسلحين بالقرب من قرية تقع بين بعقوبة والخالص" مضيفاً أن الضحايا "كانوا ضمن 55 شرطيا آخر عائدا من إجازة إلى منازلهم" عندما تعرضوا للهجوم.
كما نُقل عنه القول إن "وزير الداخلية جواد البولاني اطلع على القضية وأعطى أوامره لقائد شرطة ديالى لملاحقة الجناة"، بحسب تعبيره.
وأضاف خلف أنه "تم جمع المعلومات عن مكان تواجد عناصر هذا التنظيم وانطلقت عملية عسكرية كبيرة بقيادة الشرطة للاقتصاص منهم وتنظيف المنطقة من العناصر المسلحة"، بحسب تعبيره.

وكانت الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "دولة العراق الإسلامية" أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر على الإنترنت مساء الجمعة وقالت إنها قتلت 18 عنصرا في الشرطة بعدما رفضت الحكومة العراقية الاستجابة لمطالبها بتسليم ضباطٍ اتهمتهم سيدة تدعى صابرين الجنابي باغتصابها.

وفي وقتٍ سابقٍ السبت، توعّد بيان صادر عن الحكومة العراقية بملاحقة هذه الجماعة المسلحة. وحمّل البيان مسؤولية خطف عناصر الشرطة وقتلهم على الأطراف التي "أثارت كذبة الاغتصاب وروّجت لها"، بحسب ما نُقل عنه.
ونسبت رويترز إلى بيان الحكومة العراقية قوله أيضاً إن "الزمر التكفيرية والمتحالفين معها من الصداميين وعتاة الجريمة ارتكبت مجزرة بشعة جديدة راح ضحيتها 14 شهيداً من قوات الشرطة بعد اختطافهم في محافظة ديالى وتصفيتهم بطريقة جبانة"، بحسب تعبيره.
وتوعدت الحكومة بملاحقة "القتلة والقبض عليهم وتسليمهم للعدالة لينالوا العقاب الذي يستحقونه"، على حد تعبير البيان.

في بغداد أيضاً، أعلن مدير عام دائرة شؤون موظفي الكيانات المنحلة رشيد مجيد الناصري عودة 85 ألفا من عناصر الجيش العراقي السابق إلى صفوف الجيش الجديد.
وقال الناصري خلال مؤتمر صحافي إن "دائرتنا عملت على إعادة 85000 من مقاتلي الجيش العراقي السابق إلى الجيش الجديد".
وأوضح في قراءة لإنجازات دائرته أن "99% من ضباط الجيش العراقي الجديد و60% من ضباط الصف في الجيش الحالي هم من منتسبي الجيش السابق"، على حد تعبيره.
كما أعلن "عقد مؤتمر المصالحة الوطنية لضباط الجيش العراقي السابق يوم غد الأحد"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.

ذكر بيان للجيش الأميركي السبت أن غارة جوية أميركية قتلت مسلّحين بارزين يُشتبه في انهم استهدفوا مروحيات تابعة لقوات التحالف في العراق.
ونقلت رويترز عن البيان أن الهجوم وقع يوم الجمعة بالقرب من التاجي وأنه تم تدمير أسلحة من بينها عربة محمّلة بمدفعية مضادة للطائرات.
وقال البيان إن "قوات الائتلاف تعتقد أن إرهابيين مهمين قتلوا أثناء الغارة الجوية" مضيفاً أن "تقارير المخابرات أشارت إلى أن هذه الشبكة مسؤولة عن تهديد طائرات التحالف"، بحسب تعبيره.

وفي بيانٍ آخر تلقت إذاعة العراق الحر نسخة من السبت، قالت القوات متعددة الجنسيات إن ضربة جوية قرب منطقة عرب جبور قامت باستهداف خلية تابعة لتنظيم القاعدة في العراق متخصصة بتفخيخ السيارات.
وذكر البيان أن "المعلومات الاستخبارية أفادت بأن هذه الخلية مسؤولة عن العديد من الهجمات بالسيارات المفخخة في بغداد" مضيفاً أنه "تم إطلاق النار من أسلحة خفيفة باتجاه قوات التحالف أثناء القيام بالعملية بواسطة مسلحين عبر نهر دجلة مما دعا قوات التحالف إلى استدعاء السلاح الجوي للقضاء على هذا التهديد"، بحسب تعبيره.
وأسفرت الضربة عن تدمير موقع ومقتل "سبعة إرهابيين كانوا يختبئون في الداخل وقد سمع صوت انفجار ثان بعد إصابة المكان مما يدل على وجود مواد متفجرة في المكان"، بحسب تعبير القوات متعددة الجنسيات.

في عمان، أُعلن السبت أن الرئيس العراقي جلال طالباني سيغادر مدينة الحسين الطبية خلال يومين أو ثلاث كأقصى حد بعد أن تعافت صحته كثيرا، بحسب ما أكد السفير العراقي في الأردن سعد جاسم الحياني.
وأوضح الحياني في تصريح بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن "الاطباء المشرفين على طالباني سيعاينونه بشكل نهائي قبيل مغادرته المستشفى"، على حد تعبيره.
وكان الرئيس العراقي نُقل جواً مساء الأحد إلى عمان بعدما عانى من حالة إرهاق شديد وفقدان نسبة كبيرة من السوائل.

في القاهرة، أُعلن أن الحكومة المصرية سوف تشارك في اجتماع دول جوار العراق المقرر عقده في بغداد في العاشر من الشهر الحالي.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر أحمد رجب:
"أعلنت مصر مشاركتها في اجتماع دول جوار العراق المقرر عقده في بغداد في العاشر من آذار الجاري بوفد يرأسه مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية ومندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية السفير هاني خلاف. وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب مباحثات له اليوم مع نظيره العراقي هوشيار زيباري أن اجتماع بغداد لدول الجوار العراقي يهدف إلى إظهار تمسك العراق بالوحدة الداخلية والتزام الشعب والحكومة العراقية بإصلاح الأوضاع الحالية في العراق. من جانبه أعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن سعادة العراق باستجابة مصر للمشاركة في الاجتماع الدولي وإرسال وفد مهم لهذا الاجتماع الذي يعتبر جزءا من آلية دول الجوار.
وعلى صعيد آخر تجتمع لجنة العراق العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب صباح غد الأحد على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب وتضم عشرة دول هم مصر، الأردن، دولة الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، سوريا، الكويت، والعراق إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وسيلتقي المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس مع الوزراء العرب، كما يعقد المسؤول الدولي لقاء خاصا مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري."

في واشنطن، أُعلن أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عيّنت ايليوت كوهين مستشاراً لوزارة الخارجية الأميركية.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن كوهين الذي سيصبح أحد كبار مساعدي رايس هو من مؤيدي القرار الأميركي بغزو العراق ولكنه أحد منتقدي الاحتلال بعد الحرب.
وسيتولى كوهين وهو أستاذ في كلية الدراسات الدولية العليا في جامعة جونز هوبكنز منصبه خلفاً لفيليب زليكو الذي استقال لاستئناف التدريس في جامعة فيرجينيا.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن خبير السياسة الدفاعية والمؤرخ العسكري سيركّز على العراق وأفغانستان في منصبه الجديد.
ومن المقرر أن يبدأ كوهين في عمله كمستشار لرايس قريبا ولكنه لن ينضمّ إلى وزارة الخارجية الأميركية بشكل كامل إلا في وقت لاحق من العام الحالي.

توجّه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الرياض السبت في أول زيارة رسمية له إلى المملكة العربية السعودية.
وأفادت الإذاعة الحكومية الإيرانية بأن المحادثات بين أحمدي نجاد والمسؤولين السعوديين بمن فيهم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ستتناول "التغييرات في منطقة العالم الإسلامي وتوسيع العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط والقضية النووية الإيرانية."
وفي وقتٍ سابقٍ صرح مسؤول إيراني في طهران بأن أحمدي نجاد سيمكث في المملكة حتى يوم الأحد.

في باريس، قال رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن أية ضربة عسكرية ضد إيران في الخلاف الدائر بشأن برنامجها النووي قد تزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة (الحياة) اللندنية السبت أن فرنسا تعتبر أن التدخل العسكري "هو ليس الحل" داعياً إلى ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
وحضّ دوفيلبان إيران على تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم
لافتاً إلى أن رفضها ذلك سيعرّضها إلى تدابير جديدة مقيدة يجري التفكير فيها حالياً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وعن التطورات في العراق، قال رئيس الوزراء الفرنسي إن إعلان السلطات في بغداد عقد مؤتمر دولي مع دول الجوار وأعضاء مجلس الأمن الدائمين خطوة في الاتجاه الصحيح مضيفاً أن فرنسا ستشارك في هذا المؤتمر.

على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء الفرنسي إنه ينبغي على الاتحاد الأوربي أن يدرس سبل "استئناف المساعدة المباشرة" للحكومة الفلسطينية المرتقبة حال توليها مهامها.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن "قلق إسرائيل بشأن الاعتراف بها وفي مجال الأمن قلق مشروع تماما. وأنا أشاطرها ذلك. لكن نعتقد انه في حال تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وإذا احترمت التزامات اتفاق مكة فان على المجتمع الدولي التعامل معها"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن "هذا هو الموقف الذي ندافع عنه وسندافع عنه أمام شركائنا الأوربيين خصوصا في اجتماع القمة الأوربية يومَيْ 8 و9 آذار"، بحسب تعبير دو فيلبان.


في القدس، أُعلن أن مراقب دولة إسرائيل سيرفع يوم الثلاثاء المقبل ما وصُف بتقرير "صارم جدا" حول الطريقة التي تصرفت بها الحكومة الإسرائيلية مع سكان شمال إسرائيل خلال الحرب على لبنان.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت بأن مراقب الدولة ميشا ليندنشتراوس سيعرض استنتاجاته الأساسية في هذا التقرير على لجنة برلمانية حول مراقبة الدولة بناءً على طلب من هذه اللجنة.
وجاء في النبأ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت رفض الرد على دعوة ليندنشتراوس الذي كان يريد مساءلته حول القضايا المتعلقة بالحرب في إطار التحقيق الذي أجراه.

أعلنت السلطات الكويتية السبت أنها عثرت على حالتَيْ إصابة بالفيروس المسبّب لانفلونزا الطيور بين الطيور الداجنة خلال العام الحالي.
وقال أحمد الشطي المسؤول بوزارة الصحة لرويترز إن الحالتين الجديدتين جاءتا من سوق للطيور بمنطقة الري.
وأضاف أن 121 ممن تعاملوا مع الطيور وعائلاتهم أُخضعوا للاختبار وكانت النتيجة سلبية بالنسبة للمرض. وجرى إعدام آلاف الطيور في حملةٍ شنتها الحكومة للحيلولة دون انتشار المرض. ومنعت واردات الطيور الحية.

في الجزائر، صرح مسؤول رفيع المستوى السبت بأن تعاون حكومته مع حرب واشنطن ضد الإرهاب كان "مجزيا"ً لكن بلاده لن توافق أبدا على استضافة قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد بيجاوي في تصريحٍ بثته الإذاعة الحكومية إن الجزائر أقامت تعاوناً مفيداً مع الولايات المتحدة في المعركة ضد الإرهاب وإن الجانبين ينظران إلى هذا التعاون على انه مثمر للأمن في البلدين وفي الدول الأخرى.
لكنه أضاف أن الأراضي الجزائرية غير معنية على الإطلاق بقرار واشنطن الأخير إنشاءَ قيادة خاصة لعملياتٍ في أفريقيا وأنه لتوضيح هذا الأمر فإن الجزائر لن تقبل أبدا قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها.

أخيراً، وفي إسلام آباد، أعلن الجيش الباكستاني أنه أجرى بنجاح تجربة لإطلاق صاروخ أرض - أرض قصير المدى ذاتي الدفع قادر على حمل رؤوس نووية.
وأوضح بيان الجيش أن مدى الصاروخ (حتف - 2 عبدلي) يبلغ مضيفاً أن "التجربة استهدفت التأكّد من تحقيق المعايير الفنية المرجوّة"، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن باكستان التي تنفّذ تجارب صاروخية بشكل دوري اتفقت مع الهند على إبلاغها مسبقاً بالتجارب.

على صلة

XS
SM
MD
LG