روابط للدخول

بوش يواصل ضغوطه على الكونغرس للحصول على تمويل كامل للقوات الأميركية في العراق


کفاح الحبيب

واصل الرئيس الاميركي جورج بوش ضغوطه على الكونغرس لينحي جانبا انتقادات بشأن إرسال قوات إضافية والحصول على تمويل كامل للقوات الاميركية في العراق ، وطلب من اعضاء الكونغرس اعطاء ستراتيجيته المعدّلة في العراق وقتا كافيا لكي تنجح.
بوش الذي كان يتحدث في حملة لجمع تبرعات لإعادة انتخاب السنيتور الجمهوري ميتش ماكونيل عن ولاية كنتاكي قال ان العسكريين الأميركيين من الرجال والنساء يخاطرون بأرواحهم وهم ينفذون خطة تأمين بغداد وتأمين العراق ، وأكد أنهم يحتاجون لتأييد الكونغرس الاميركي.
يذكر ان الكونغرس سيبدأ هذا الشهر مناقشة اقتراح يتكلف مئة مليار دولار لتمويل القوات الاميركية في العراق وافغانستان في أجواء يبدو فيها ان الديمقراطيين منقسمون بشأن ما يتعين عمله بعد أن صوت مجلس النواب الاميركي للاحتجاج على خطة بوش لنشر 21500 جندي اضافي في العراق وفشل مجلس الشيوخ عمل الشيء نفسه في الخطوات الاجرائية بدعم من زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السنيتور ماكونيل.
بعض الديمقراطيين في مجلس النواب يريدون الان وضع شروط على الانفاق ، إلا ان بعض المعتدلين منهم لا يريدون اتخاذ أي خطوات يمكن ان تضر بالقوات الاميركية الموجودة في الخارج.

** *** **

اعلن في واشنطن عن تعيين ايليوت كوهين مستشاراً لوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلفا لفيليب زليكوف الذي ترك المنصب لاستئناف التدريس في جامعة فيرجينا .
وزارة الخارجية الاميركية قالت إن كوهين الذي وصفته بخبير السياسة الدفاعية والمؤرخ العسكري سيركز على العراق وافغانستان في منصبه الجديد.
كوهين الأستاذ في كلية الدراسات الدولية المتطورة بجامعة جونز هوبكنز كان من مؤيدي القرار الاميركي بإرسال قوات عسكرية الى العراق ولكنه تحول لاحقاً ليكون احد منتقدي السياسة الأميركية بعد الحرب ، ففي مقال نشره في صفحة الرأي بصحيفة واشنطن بوست في تموز 2005 انتقد كوهين بشدة اسلوب معالجة الرئيس بوش للوضع في العراق.
وعلى الرغم من دفاعه عن المنطق الاساسي للحرب في العراق قال كوهين إن الولايات المتحدة لم تكن فعالة في ادارة آثار هذه الحرب ، مشيراً الى ان مالم يكن يعرفه في ذلك الوقت ، أصبح يعرفه الآن وهو الى أي مدى وصل عدم كفاءة الإدارة في تنفيذ هذه المهمة.
وقال إن قادة وزارة الدفاع الاميركية عاملوا الفترة التالية للمعركة على انها ذات اهمية ثانوية لتخطيط الحرب الخاطفة للجنرال تومي فرانكس ، مشيراً الى انه لم يكن يتوقع ان تبدأ الإدارة الأميركية بخطط واهية لانشاء جيش عراقي ثابت للدفاع عن حدود البلاد بدلاً من الحفاظ على النظام الداخلي.
كما إنتقد كوهين الجهود الرامية الى اعادة بناء العراق بعقود كبيرة بدلا من مُنَح ٍصغيرة تهدف الى سحب الشبان العراقيين الغاضبين والمرتبكين من الشوارع وتعيينهم في وظائف.

** *** **

قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان بلاده متفائلة نسبياً بنجاح اجتماع دولي سيعقد في بغداد يهدف الى تحقيق الاستقرار في العراق.
الشرع قال في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية أنه متفائل ولكن بقدر محسوب في نجاح اجتماع بغداد الذي وصفه بالأمر الجيد حتى وان جاء متأخراً بعض الشيء ، وقال انه كان ينبغي أن يعقد قبل عامين ، مشيراً الى ان الكثير يعتمد على ما يدور في رأس الادارة الاميركية.
نائب الرئيس السوري أعرب عن إعتقاده بأن حضور الولايات المتحدة الاجتماع قد يشير الى تغير في الموقف ، وقال دون أن يخوض في التفاصيل أنه لاحظ بالفعل وجود عناصر ايجابية.
الصحيفة نقلت عن الشرع قوله أن من مصلحة سوريا أن ترى الهدوء يسود في العراق ، وتحذيره من أن الوضع قد يزداد سوءا ، مشيراً الى ان لدى سوريا اتصالات مع الحكومة ومع جماعات المعارضة في العراق ، لكنه قال ان بلاده لا تنحاز لأحد ، مبرراً ذلك بعدم إمكانية لعب دور الوسيط في حال الإنحياز الى أي من الطرفين ، وأكد ان سوريا ستتشجع على بذل مجهود أكبر اذا تغيرت الاجواء.
يشار الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد وجه الدعوة لدول مجاورة للعراق بما في ذلك سوريا وايران الى جانب الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى لحضور الاجتماع الذي يعقد في العاشر من اذار الجاري ، فيما قالت واشنطن ان موافقتها على حضور الاجتماع لا تعني تغيير سياستها تجاه ايران وسوريا.

** *** **

دافع المسؤول الثاني بالبنك الدولي عن قرار البنك تعزيز وجوده بالعراق على الرغم من اصابة سائق من العاملين لديه خلال تبادل لاطلاق النار عند نقطة تفتيش في بغداد الشهر الماضي.
العضو المنتدب للبنك الدولي خوان خوسيه دابوب قال ان البنك عبر عن اسفه للحادث ونقل الرجل العراقي الى الاردن لتلقي العلاج.
دابوب الذي زار بغداد الشهر الماضي لاجراء مناقشات مع الحكومة العراقية قال في مقابلة صحفية ان العراق لا يمثل استثناءاً عن تلك الدول العديدة التي يوجد فيها موظفو البنك الدولي ، واشار الى ان ستراتيجية البنك الدولي تتمثل في دعم جهود الحكومة العراقية في اعادة اعمار البلاد واستعادة الخدمات الاساسية والتمكين من تنمية القطاع الخاص.
وقال دابوب ان البنك الدولي يحدد مكاتبه في كل دولة طبقا لبرامجه ، مشيراً الى ان لدى البنك تسعة موظفين بالعراق ، وأكد ان هذا الرقم سيرتفع قريباً الى أحد عشر ، واضاف ان اعتزام البنك التوسع بالعراق يأتي عقب ضغط من قبل الدول المانحة التي تتطلع الى ضمان انفاق المساعدات الاجنبية في موضعها الملائم اضافة الى الحكومة العراقية التي تتطلع الى استعادة الخدمات بالبلاد.
وقال المسؤول الدولي انه حث المسؤولين العراقيين خلال زيارته الاخيرة الى بغداد على المسارعة بتخصيص الاموال التي تمت الموافقة عليها بالفعل من اجل الانفاق على مشروعات اعادة الاعمار.
يذكر ان البنك الدولي وافق على منح العراق سبعمئة مليون دولار لتمويل اعادة الاعمار ، منها مئتان وخمسة وثمانون مليون دولار من موارده الخاصة وأربعمئة وأحد عشر مليون دولار من الاسهامات المالية للدول المانحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG