روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم السبت 3 آذار


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الدستور يقول ماهر أبو طير إن طهران حشدت ملايين الشيعة في العراق للانقلاب فجأة على الأميركيين ساعة إطلاق النار على طهران. ولا بد أن يكون واضحا أن المرجعيات الدينية الإيرانية والعراقية في الحوزات تنسق مع بعضها البعض، وقد كان السكوت على الأميركيين طوال السنوات القليلة الماضية في العراق، مرده الرغبة بجلب أكبر قدر من المنافع لشيعة العراق في حين سينقلب هؤلاء بفتوى واحدة لاحقا من السيستاني أو غيره عند انطلاق أول صاروخ، بما يعني ضمنا وجود 200 ألف عسكري أميركي في أسر العراقيين، يقاومهم السنة حاليا، فيما يختزن الشيعة طاقتهم بانتظار الفتوى المقبلة عبر الحدود.

وفي صحيفة الغد يقول جميل النمري إن من يسمع تصريحات إيران العلنية لا يتفاءل لأن الإنكار التام هو الخطاب المعتمد حتى الساعة، كما لو أن إيران تعيش على بعد مليون ميل وليس لها حرس ثوري ومخابرات في كل مسام الجسم العراقي في الوسط والجنوب. وفي هذا الصدد، يفترض أن يكون الكلام واضحا، وأن ينعكس الموقف العلني الطيب بنتائج تلمس على الأرض. ومن دون ذلك لا جدوى من الحديث، ولا تفاهم على شيء بما في ذلك الملف النووي. وسورية بحسب الأخبار، كما يقول النمري، ستتحدث باسم البعث العراقي الذي أعيد إحياؤه في مؤتمر في دمشق. ولا بأس أن يعود هذا التيار بحصّة في العملية السياسية، فهذا أمر إيجابي؛ لكن التيار الآخر بقيادة عزّة الدوري لا يمكن إهماله، ويجب أن يجد صوتا له في المؤتمر، كما هو الحال بالنسبة لجميع الأطراف السنيّة ما عدا القاعدة.

وفي العرب اليوم يقول أمين المشاقبه إن الحالة العراقية لا يمكن أن تحل الأمن خلال الاستمرار بهذا النهج، فهي لا يمكن أن تحل إلا من خلال توافق ومصالحة وطنية بين كافة أطياف ومكونات المجتمع العراقي. فالمصالحة والحوار السياسي القائم على احترام وعدم إلغاء الآخر هو نقطة الانطلاق للبدء في إيجاد الحلول، إضافة إلى ضرورة توفر أفق سياسي أو رؤية واضحة لمستقبل المكونات المجتمعية. ويمضي المشاقبه إلی القول إن عمليات بناء الدولة تتطلب أولاً تحقيق التماسك الاجتماعي أو ما يسمى أحيانا بالتكامل الاجتماعي ومن دون بناء مفهوم المواطنة للدولة في الانتماء والولاء لن يتحقق شيء على أرض الواقع.

على صلة

XS
SM
MD
LG