روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاربعاء 28 شباط


حازم مبيضين - عمان

- تنشر صحيفة الدستور تصريحات ادلى بها السفير العراقي لدى الاردن سعد جاسم الحيانـي قال فيها ان الرئيس العراقي جلال الطالبانـي سوف يغادر المستشفى خلال ثلاثة ايام كحد اقصى مضيفا ان وضع الرئيس الطالباني الصحي على افضل حال نافيا بذلك الانباء التي تحدثت عن اصابته بحرثومة في الدم
وتنشر الدستور بيانا صدر عن السفارة العراقية في عمان نفت فيه ما بثته قناة الجزيرة الفضائية على لسان السفير العراقي الحياني بأن الرئيس العراقي يعاني من جرثومة في الدم واكدت خلاله ان الوضع الصحي للرئيس في تحسن ومستقر اضافة الى ان حقيقة الامر تم ايضاحها كاملة من خلال طبيبه الخاص.

والى تعليقات الكتاب حيث يقول صالح القلاب في صحيفة الراي إن غير العادي ألا يصاب جلال الطالباني الذي أمضى أكثر من نصف قرن من عدم الإستقرار ومن التشرد والنضال والسير بين الألغام والتعرض لعشرات محاولات الاغتيال بالإعياء والإرهاق ووجع القلب فالعبء الجديد الذي بات يحمله فوق كتفيه ثقيل جداً والمهمة التي يتصدى لها إن لم تكن مستحيلة فهي في غاية التشابك والتعقيد والدولة التي أصبح رئيسها لم تعرف الإستقرار في أي يوم من أيام تاريخها الطويل.. اللهم بإستثناء لحظات عابرة إنتهت كما ينتهي الحلم الجميل في فصل عاصف وليلة شديدة الظلمة...

وفي الغد يقول سميح المعايطه اننا تعاملنا جميعا في الاردن مواطنين وحكومات مع الاشقاء العراقيين خارج اطار حسابات التجارة والاقتصاد. فهذا الشعب العربي يتعرض منذ بداية التسعينيات الى محنة كبيرة اضطرته الى مغادرة بلاده ولولا الظروف القاهرة لما اقدم اي عراقي على الهجرة وترك ارضه ووطنه...

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر ان علينا ان نتذكرالدور المشؤوم للقاعدة في مسار التطورات العراقية فبقدراتها المالية الضخمة من مصادر عربية وايرانية معا استطاعت القاعدة ان تنمو على حساب منظمات المقاومة وتبث ايديولوجيتها التكفيرية التقسيمية على حساب الوعي الاسلامي الوطني في المناطق السنية وبإلحاحها على تحويل الفلوجة الى معسكر مكشوف تسببت القاعدة بمجزرة رهيبة للمدينة البطلة وبتأكيدها ونشرها خطاباً معادياً للشيعة عملت القاعدة على تمزيق عرى التفاهم والتواصل بين المقاومة والتيار الصدري وهما اللذان خاضا معاً معارك نيسان 2004 ضد الاحتلال وعملائه ومذ ذاك شنت القاعدة بمثابرة سلسلة هجمات اجرامية ضد المدنيين الشيعة ادت الى تنامي الهوة المذهبيّة واستولدت افكارا ومناخات وعمليات اجرامية مضادة انحط التيار الصدري في سياقها الى عصابات للسلب والقتل والتعذيب والتهجير المذهبي

على صلة

XS
SM
MD
LG