روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 28 شباط


محمد قادر

جريدة الصباح وفي عددها ليوم الاربعاء عرضت خبر نفي التصريحات التي تحدثت عن تشكيل جبهة برلمانية جديدة.. فتقول إن حزب الفضيلة نفى الانباء التي ذكرت انضمامه الى تحالف برلماني جديد يضم العراقية وقوى اخرى فيما قال عضو في التوافق ان اي حديث عن تكتلات جديدة سابق لأوانه، لافتا الى ان اية مشاورات رسمية بهذا الشأن لم تجر. من جهتهم، نبه متابعون الى ان الاوضاع التي تحيط بالقائمتين العراقية والتوافق لا توفر مناخا صالحا لتشكيل ائتلاف بسبب وجود عدد كبير من النواب خارج العراق ولان اعضاء اخرين قد ينخرطون في تشكيلات جديدة اخرى مثل التكتل الذي اعلن عنه النائبان قاسم داود وعبد مطلك الجبوري.

ومن عناوين الصباح ايضاً ..

- قوات بريطانية تنضم الى ( فرض القانون ) .. والحشد الشعبي يشكل لجانا في الكرخ
- مـسـؤولـو و وجـهـاء ديــالى يطـالـبـون برفع دعوى قضائية ضد فضائية الجزيرة
- و أنباء عن تورط طهران باغتيال السفير المصري في بغداد

هذا ومن جانبه كشف وزير الخارجية هوشيار زيباري ان مسؤولين من سوريا وايران سينضمون الى مبعوثين من الولايات المتحدة وبريطانيا لحضور مؤتمر بغداد المقرر عقده الشهر المقبل لبحث السبل الكفيلة بتحقيق الاستقرار في البلاد.

وانتقالاً الى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فاختارت لها المانشيت ..
- مصفحات جولان إسرائيلية لمواجهة المسلحين
فيأتي هذا العنوان على خلفية ما كشفت عنه إذاعة الجيش الاسرائيلي يوم الثلاثاء (ان شركة اسلحة اسرائيلية ستزود وحدات مشاة البحرية الامريكية (المارينز) المنتشرة في العراق بستين آلية مصفحة من نوع جولان). وبحسب ما نشر في الزمان
التي نطالع فيها ايضاً ..

- قوات أمريكية تعتقل مدير عام الخطوط الجوية العراقية
- و مجلس البصرة يحمّل الداخلية مسؤولية ضعف الأجهزة الأمنية
- الشهرستاني: مفاوضاتنا مع البنك الدولي ترتب زيادة اسعار

و من الزمان نتحول الى صحيفة المدى .. لنقرأ فيها ..

- صحة الرئيس طالباني جيدة .. ويغادر المستشفى قريباً .. السيد السيستاني اكد انه صمّام الامان.. وملوك ورؤساء طلبوا تضييفه
- عبد المهدي: احد المسؤولين كان وراء تفجير البلديات ..اطلاق عملية تحقيق .. وادانة واسعة للحادث
ونقلاً عن مسؤول كردي..

- قوات البيشمركة ستتحّول الى "قوات حرس كردستان"

والى مقالات الراي حيث يرى اسماعيل زاير في افتتاحية جريدة الصباح الجديد ان ايران تبدو وكأنها تدفع الولايات المتحدة الى خيار المواجهة العسكرية معها. ومن جهة ثانية هنالك من سيسعد اذا نجح في تحريض واشنطن ضد ايران. ولكننا .. يقول زاير .. لا نستطيع الا أن نوجه الخطاب الى الأمة الايرانية التي تشاركنا في عدد من القضايا والمصالح. إن اممنا شبعت حروباً وشبعت انفاقاً على الحرب وخيباتها ومغامريها. .. ويضيف زاير .. لهذا كله نتطلع وكلنا قلق الى ما يحصل بين ايران والدولة الكبرى أو القطب الوحيد في العالم ونعرف ان القروش القليلة التي يملكها الشعب الإيراني توشك أن تنفق كلها على الأمن والطوربيدات والصواريخ والألغام الفتاكة. لا بد من حل ما في مكان آخر غير ساحات الحروب.. فهل بحثنا حقاً عن الحل بدلا من المواجهة ؟ ويبقى الكلام لكاتب المقالة اسماعيل زاير...

على صلة

XS
SM
MD
LG