روابط للدخول

دول جوار العراق ستجتمع في بغداد الشهر المقبل بحضور مسؤولين عن الولايات المتحدة وبريطانيا


ميسون أبو الحب

أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن مسؤولين من دول جوار العراق سيشاركون في مؤتمر حول إحلال الاستقرار في العراق الشهر المقبل في بغداد. يشارك في المؤتمر أيضا مبعوثون عن الولايات المتحدة وبريطانيا. ينعقد الاجتماع في منتصف آذار وعبر زيباري عن أمله في أن يكون هذا الاجتماع مقدمة لاجتماعات مقبلة وأن يكون العراق موضوعا يجمع بين مختلف الأطراف بدلا من أن يفرق بينهم.
يذكر أن التحضير لهذا الاجتماع يستمر منذ أسابيع غير انه كان من المتوقع حتى يوم الثلاثاء أن يشارك فيه مسؤولون من دول جوار العراق ودول إسلامية فقط. غير أن زيباري قال أن سفراء الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن سيشاركون أيضا في هذا الاجتماع. وردا على سؤال طرحته وكالة رويترز للأنباء على زيباري في لقاء بالهاتف عما إذا سينتهي المسؤولون الأميركيون بعقد لقاءات منفصلة مع الإيرانيين والسوريين، رد زيباري بالقول أنه سيتم وضع الجميع في صالة واحدة في البداية وبعد ذلك يمكن النظر في الإمكانيات المطروحة.

** *** **

هنأت الولايات المتحدة مجلس الوزراء العراقي على توصله إلى اتفاق حول مشروع قانون يتعلق بتوزيع الثروة النفطية بشكل عادل بين مختلف المحافظات، حسب ما جاء على لسان الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك الذي وصف الاتفاق بكونه عنصرا تشريعيا مهما. تفاصيل أخرى عن هذا الاتفاق من ليث احمد:
[[...]]

** *** **

في بغداد تعقد اجتماعات ومحادثات بهدف إنشاء ائتلاف سياسي جديد يضم عددا من الأحزاب، لتشكيل ما يدعى بالجبهة الوطنية العراقية. تفاصيل أخرى عن الأطراف المشاركة في هذا الائتلاف المتوقع وعن أهدافه مع احمد الزبيدي:
[[...]]

** *** **

يسعى الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي إلى الحد من الصلاحيات التي يملكها الرئيس الأميركي جورج بوش لشن حرب ولإجباره على تغيير المسار في العراق غير أن هذه المساعي تكاد تضيع بسبب انقسامات داخلية حول السرعة والكيفية التي يجب التصرف بموجبهما.
مجموعة من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تسعى إلى تغيير تفويض منحه المجلس إلى الرئيس لشن الحرب وإقرار تشريع جديد يحد من مهمات القوات الأميركية في العراق ويسعى إلى البدء بسحبها بحلول الصيف المقبل. في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون أيضا يسعى النواب إلى استخدام صلاحيات الكونغرس في مجال التخويل بالإنفاق لإجبار بوش على الحد من التزام الولايات المتحدة بالعراق.
غير أن الخطتين كما يبدو لا تحصلان على الدعم الذي تحتاجانه لوجود انقسامات داخل الحزب الديمقراطي نفسه.
زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد قال انه يرغب في تأجيل التصويت على قرار يحد من صلاحيات الرئيس الأميركي لشن حرب كي يتفرغ لتشريع يفعِّل توصيات سبق وأن أصدرتها لجنة مشتركة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول أحداث الحادي عشر من أيلول.

رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوزي قالت من جانبها أنها لا تؤيد الحد من تمويل القوات المسلحة وأضافت: دعوني أكون صريحة: الكونغرس سيمول القوات الأميركية.

كل هذه المواقف تشير إلى وجود انقسام داخل صفوف الديمقراطيين حول الشأن العراقي.
الرئيس الأميركي جورج بوش دعا إلى أن يكون النقاش الخاص بالعراق، نقاشا صحيا وسليما غير انه حذر الكونغرس من تحديد النفقات المخصصة للحرب. بوش قال وهنا اقتبس " لا اعتقد أن شخصا يختلف معي في الرأي هو شخص غير وطني غير أنني اعتقد أن من الضروري أن يفهم الآخرون نتائج عدم منح قواتنا الموارد الكافية لإنجاز المهمة " بوش أضاف انه سيدافع بقوة عن الميزانية التي سيرفع مشروعها إلى الكونغرس.

على صلة

XS
SM
MD
LG