روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الثلاثاء 27 شباط


حازم مبيضين – عمّان

تبرز الصحف الأردنية على صدر صفحاتها الأولى خبر زيارة الملك عبد الله للرئيس العراقي جلال طالباني في مدينة الحسين الطبية التي يتلقى فيها العلاج من العارض الصحي الذي قال طبيبه الخاص إنه يستدعي بقاءه في المستشفى بضعة أيام إضافيه بغرض الاطمئنان.

وإلى تعليقات الكتاب حيث يقول جهاد المومني في صحيفة الرأي إن على الإيرانيين تذكر الماضي جيدا، فالحشود هتفت للبرنامج النووي العراقي قبل أن يرى النور وجعلوا من صاحب البرنامج صدام حسين فاتحا موعودا رأوه في أحلامهم وشجعوه على ممارسة لعبة التحدي حتى آخر لحظة من حياته، فرحل تاركا بعده دولة مدمرة وشعباً مقهوراً يعيش عذابات المراجل التي لم تجد من يحميها عندما آن أوان الدفاع عن مجد القوة الذي لم ينعش الأمة ولو للحظة بعدما ارتد التحدي على أصحابه فأحالته الصواريخ إلى ركام.

وفي الغد يقول محمد أبو رمان إن فحوى التحول الإستراتيجي في السياسة الأميركية هو قناعة جديدة بدأت تترسّخ، لدى القادة الأميركيين، مؤداها أولاً أنّ إيران هي المستفيد الأكبر من الأوضاع الراهنة في العراق، ثانياً أنّ الخطر الإيراني أشد من خطر الجماعات السنية "المتطرفة"، وثالثاً أنّ الأوضاع الحالية في العراق ليست انعكاساً للفشل الأميركي بقدر ما هي نتاج الدور التخربيي الإيراني. بناءً على ذلك فإنّ التركيز على الخطر الإيراني والوقوف في وجه الصعود الشيعي سيكون محور السياسة الأميركية الجديدة ليس فقط في العراق، بل في المنطقة بأسرها.

وفي الدستور يقول حسين الرواشده إن هنالك خطة أمنية أميركية في العراق هدفها الأول قطع أوصال النفوذ الإيراني في العراق، ومصادرة ما أمكن من أوراق لطهران هنالك. وقد كان هروب مقتدى وبعض ميلشياته والتحرش الأميركي بعمار الحكيم، وسحب بعض القوات البريطانية من البصرة جزءاً من تلك التحضيرات.

وفي العرب اليوم يقول فهد الخيطان إن التقييم الأردني للوضع في العراق بعد مرور أسابيع قليلة على بدء تنفيذ الخطة أنها لا تسير بشكل جيد وهناك اعتقاد راسخ أن مصيرها الفشل. الأهم من ذلك أن الأردن الذي قدَّم دعما سياسيا ولوجستيا غير محدود لحكومة المالكي منذ تشكيلها توصَّل مؤخرا إلى قناعة بأن المالكي فشل في التخلص من الطابع الطائفي لحكومته وظل أسيراً لمصالح الميليشيات الشيعية الصدرية تحديدا ولم يتصرف كرئيس وزراء لكل العراقيين وإنما كممثل لفئات دون غيرها. ويعتقد بعض المسؤولين الأردنيين أن التدخل الأميركي لوقف الاقتتال الطائفي في العراق جاء متأخرا، فزيادة القوات الأميركية في المناطق السنية فاقم الأوضاع أكثر وفتح الصراع على سيناريوهات أسوأ.

على صلة

XS
SM
MD
LG