روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية الاثنين 26 شباط


حازم مبيضين – عمّان

أبرزت الصحف الأردنية على صدر صفحاتها الأولى اليوم الاثنين خبر وصول الرئيس العراقي جلال طالباني إلى عمان لتلقي العلاج بعد الوعكة الصحية التي أصابته نتيجة الإجهاد غير أن هذه الصحف لم تذكر شيئا عن وضعه الصحي.

وإلى تعليقات الكتاب حيث يقول بسام العموش في صحيفة الرأي إن الرئيس المالكي قادر على أن يكون عراقياً قبل المذهبية فالعراقية تعني الأبوة للجميع والتألم للجميع والحنان على الجميع. أما المذهبية فطريقها مسدود لأنه لا يستطيع أن يقضي مذهب على مذهب، بل يستطيع أصحاب المذاهب التحاور فيما بينهم والاعتراف المتبادل والالتفات إلى البناء والإعمار.

ويقول رجا طلب إن الحل الواقعي في العراق يمكن أن يتحقق بإعلان حالة الطوارئ لمدة عامين من خلال حكومة إنقاذ وطني مهمتها ضبط الأمن يكون على رأسها شخصية عسكرية أو سياسية توافقية تحظى باحترام وثقة العراقيين، وبحيث يجرى التأكيد على مرحلية هذا الحل، وأن يكون أبرز برامج هذه الحكومة تصويب العملية السياسية ومراعاة عدم تعطيل دور البرلمان المنتخب، بالتوازي مع العمل على إيجاد قناة حوار وطني يتم من خلاله تصويب العملية السياسية على قاعدة التوازن بين مكونات الشعب العراقي.

وفي الغد يقول سميح المعايطه إنه كان هناك وهم يتم تناقله أن مقتدى الصدر تـُحَرِّكه دوافع عربية، وأنه ليس مرتبطا بولاء أمني وسياسي وطائفي بطهران. وكان يقول بعض العبارات ضد الاحتلال، وكان هناك اعتقاد أنه أفضل من غيره. لكن ما ثبت بعد ذلك أن هذه المجموعة أكثر تطرفا في موقفها الطائفي وحربها على العرب السنة، وأن ميليشيا جيش المهدي تقف وراء الكثير الكثير من القتل والاختطاف والتشويه والتمثيل بالجثث، وإغلاق بل احتلال مساجد السنة.

وفي العرب اليوم يقول جواد البشيتي إن إيران لن تـُمنح فرصة أن تحارِب الجيش الأميركي على أراضيها على أنَّ هذا لا يعني أنَّ إيران غير قادرة على جعل الجيش الأميركي في داخل العراق في وضع مشابه لوضع الجيش الإسرائيلي في أثناء حرب تموز، فالقذائف المتطورة المضادة للدروع وغيرها من الأسلحة الجيدة بالنسبة إلى المقاومة العراقية في مقاتلتها الجنود الأميركيين يمكن ويجب أن ينتقل جزء كبير منها من أيدي الإيرانيين إلى أيدي العراقيين الذين نبذوا، مع إيران ذاتها، كل ما يؤدِّي إلى استمرار وتوسُّع الاقتتال المذهبي في داخل العراق.

وفي الدستور يقول خيري منصور إن القول إن سنة العراق يصرون على دولة مركزية وعلى عدم التقسيم لأسباب نفطية فقط به جور كبير على تراث ومفاهيم وأيديولوجيات. والمسألة أخيرا ليست في تسنين النفط أو تشييعه أو تكريده، فما من نفط سني وآخر شيعي أو تركماني أو كردي، لأن النفط نفط في نهاية المطاف ونهاية الكيمياء غير السياسية، لكن السياسة الآن هي في الصميم من ملح الطعام والرغيف، وقد دخلت إلى المعابد من الأبواب وليس من النوافذ فقط كما كان يحدث من قبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG