روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية الاثنين 26 شباط


أحمد رجب – القاهرة

تهتم صحف القاهرة اليوم الاثنين كالعادة بتطورات ما يشهده العراق من أعمال عنف لكن مباحثات الرئيس المصري مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كانت محور اهتمام كبير من الصحف المصرية، خاصة وأنها وفق إعلان رئاسي مصري ركزت على الملفين العراقي والفلسطيني. وربما تأتي هذه المباحثات في إطار الرؤية العربية والمصرية التي تربط بين مساهمة الولايات المتحدة الأميركية في إقرار حل نهائي للقضية الفلسطينية، وأن يشارك العرب في العمل على إعادة الاستقرار في العراق. وهذا ما أبرزته صحيفة الأهرام في مباحثات مبارك - عبد الله، إذ قالت الصحيفة المصرية في افتتاحيتها إنه يبقى على الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية أن تتعاملا مع التطورات الجديدة بإيجابية للخروج من الدائرة المغلقة التي تدور فيها عملية السلام منذ نحو سبع سنوات،‏‏ ولإيجاد حل للقضية الفلسطينية.‏ فإذا تم التوصل إلی هذا الحل فسوف ينعكس إيجابيا علی قضايا أخرى في المنطقة مثل العراق‏،‏ والتطرف والإرهاب اللذين يعانيهما العالم أجمع‏، على حد تعبير الأهرام.

وفي الاتجاه ذاته تقول أيضا صحيفة الأخبار إن المباحثات بين مبارك وعبد الله تناولت كيفية المساهمة في خروج العراق من حالة التدهور الأمني التي يواجهها ومساعدة شعبه على المضي قدما في إعادة بناء بلده واستعادة دوره الحيوي عربيا ودوليا.

ويكتب عبد العظيم درويش في الأهرام مقالا يربط فيه بين تطورات الموقف في العراق وحرب محتملة ضد إيران يعتقد أنها إذا تمت فستكون لحماية مصادر النفط من التهديد الإقليمي ولمنع إيران من إنتاج نووي عسكري. ويتحدث عن الانسحاب البريطاني من العراق قائلا إنه بينما ادعي بلير أن هذا الانسحاب يأتي بعد نجاح القوات البريطانية في أداء مهمتها بما سمح بنقل كل المسئوليات إلى العراقيين‏،‏ فإن أحدا في العالم لم يبتلع غطاء السكر الذي وضعه رئيس الوزراء البريطاني على قراره‏.‏ وكان الفهم المشترك - دون اتفاق - بين جميع المعلقين والخبراء والرسميين‏‏ أن الانسحاب البريطاني جزء من خطة متفق عليها مع إدارة بوش لفتح الطريق أمام انسحاب أميركي مماثل‏، يمكن أن تتحمل الولايات المتحدة‏ وإدارتها نتائجه‏‏ ما دامت ستلقي اللوم على العراقيين‏.

انسحاب بريطانيا من العراق لم يثره حماد وحده وإنما في صحيفة الجمهورية اهتم به السيد نعيم في مقاله من زاوية أخرى، فهو يقول إن بلير أحسن صنعا عندما قرر بدء انسحاب تدريجي لقواته من العراق. ويعتقد الكاتب المصري أن مدة الانسحاب طويلة بعض الشيء كما أن قرار الانسحاب نفسه جاء متأخرا كثيرا ليؤكد استمرارية ذيول تبعية بلير لواشنطن حتى اللحظة الأخيرة من وجوده في الحكم، على حد تعبير الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG