روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 26 شباط


محمد قادر

جريدة الاتحاد التي تصدر عن الاتحاد الوطني الكوردستاني أشارت في أحد عناوينها إلى أن حالة الرئيس طالباني لا تستدعي أي قلق. ويقول الخبر إن مجلس رئاسة جمهورية العراق أعلن مساء يوم الأحد أن فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني تعرض إلى وعكة صحية. وقال بيان لمجلس الرئاسة بهذا الصدد إن ما ألم بفخامة الرئيس طالباني جاء نتيجة العمل المتواصل والمضني خلال الأيام القليلة الماضية وقد نصح الأطباء بإجراء فحوصات إضافية. وقد توجه فخامته إلى المملكة الأردنية الهاشمية للقيام بتلك الفحوصات، وبحسب ما جاء في الاتحاد.

أما في جريدة الصباح فنطالع العناوين:
** عادل عبد المهدي أعرب عن ثقته بـ "فرض القانون" وانتقد المجلس السياسي وحذر من ركود المصالحة
** بابل وكربلاء تنفذان خطتين أمنيتين لإسناد "فرض القانون" وتأمين الزيارة الأربعينية
** الشيخ الحميري رئيس تجمع الهيئات والمواكب الحسينية يدعو إلى عدم استغلال الزيارة الأربعينية لرفع شعارات سياسية أو طائفية أو شخصية

ومن الصباح إلى المدى .. التي استعرضت في مانشيتها آخر تطورات خطة "فرض القانون" .. وفيها:
** تعزيزات عسكرية جديدة من كردستان .. ومنع إيقاف السيارات على جانبي الطرق الرئيسة .. وعشرات الضحايا في اعتداءات طالت الطلبة والمتسوّقين

هذا ونشرت المدى خبر إيقاف مصر بث قناة الزوراء .. لتشير إلى ما ذكرته صحيفة الجمهورية الرسمية يوم الأحد من أنه تم وقف بث القناة عبر القمر الصناعي "نايل سات" بسبب تداخل بثها مع بث محطات أخرى عديدة. وطالبت السلطات الأميركية والعراقية مرات عدة بإنهاء بث الزوراء التي يملكها النائب السابق مشعان الجبوري المقيم في دمشق حالياً. وهي تعتبر أن هذه الوسيلة الإعلامية تبث معلومات تحرض على العنف. وكان بث الزوراء قد أوقف داخل العراق، إلا أنه استمر خلال الأشهر الثمانية الأخرى عبر قمر "نايل سات" الذي يغطي أجزاءً واسعة من الشرق الأوسط.

ومن عناوين المدى أيضا:
** السيد الصدر يدعو قوات الأمن إلى أخذ المبادرة .. قائلاً: لا خير في خطة أمنية يتحكم بها أعداؤنا المحتلون
** استجواب طارق عزيز حول اغتيال طالب السهيل

في زاوية "حديث الصباح" وتحت عنوان "الوظيفة العامة خدمة وليست غنيمة" يعرج محمد عبد الجبار الشبوط على ظاهرة عدم اعتماد الكفاءات في تخصيص المناصب بل الرجوع إلى مقاييس المحسوبية والتحزبية، فيقول .. لم يكن متوقـَّعاً بطبيعة الحال أن يتمكن الرجال والنساء الذين تولوا أولى المناصب الإدارية في الدولة العراقية بعد سقوط دولة صدام، ابتداءً من أعضاء مجلس الحكم المنحل، من تجسيد هذا المفهوم فورا. لكنهم للأسف رجحوا كفة الفساد الإداري والسياسي وزادوا من منسوبه ونسبته، حتى قفز العراق إلى قمة القائمة الدولية لأكثر الدول فسادا في العالم. وكان المفهوم الذي يحرك هؤلاء يتلخص في أن الوظيفة العامة مكسب ومغنم مادي ووجاهي لصاحبه أو لحزبه أو لعائلته. ولذا نلاحظ على سبيل المثال .. والكلام للكاتب .. أن أعضاء مجلس الحكم سارعوا إلى تعيين أقاربهم وإخوانهم وأخواتهم وأنسبائهم وأعضاء أحزابهم ومحاسبيهم في مناصب الدولة من دون التفات إلى شرط الكفاءة والمقدرة، حتى صار بالإمكان رسم الخارطة العائلية للسلطة العراقية، وقد فعلت ذلك في حينه إحدى الصحف الأميركية الكبرى، وعلى حد ما جاء في مقالة محمد عبد الجبار الشبوط.

على صلة

XS
SM
MD
LG