روابط للدخول

المالكي يعلن مقتل واعتقال مئات المسلحين منذ بدء خطة بغداد الأمنية الجديدة


ناظم ياسين

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي السبت مقتل أكثر من أربعمائة مسلّح واعتقال مثل هذا العدد تقريباً منذ بدء خطة بغداد الأمنية الجديدة التي تُعرف باسم (فرض القانون) قبل عشرة أيام.
وأضاف في مؤتمر صحافي بمقر قيادة خطة أمن بغداد انه "لحد الآن وكما اطلعت في غرفة العمليات أن أربعمائة وستة وعشرين إرهابيا تم اعتقالهم... جراء المداهمات والاعتقالات وعدد مقارب من هذا الرقم تم قتلهم في مواجهات"، على حد تعبيره.
وقال المالكي إن خطة أمن بغداد تهدف إلى "تفكيك البنى التحتية للمؤسسات التي تنطلق منها العمليات الإرهابية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

هذا وقد دعا بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي دعا قوات الأمن إلى "احترام المواطن" أثناء عمليات التفتيش.
وحذّر البيان من أن مَنْ يتساهل في عمليات تفتيش تتعلق بأشخاص من طائفته أو عرقه سيتعرض للعقاب.


أعلن قائد أحد الألوية العسكرية الكردية التابعة للجيش العراقي في أربيل أن ألفاً وثمانمائة فرد من هذا اللواء سوف يتوجهون السبت إلى بغداد للمشاركة في الخطة الأمنية الجديدة الرامية إلى إحلال الأمن في العاصمة العراقية.
وأضاف العميد نذير عاصم كوران قائد اللواء الرابع مشاة في الفيلق الثاني "أن مشاركتنا في هذه الخطة الأمنية دليل على حقيقةِ انتمائنا إلى الجيش العراقي"، بحسب تعبيره.
وفي رسالة صوتية من أربيل عن تفاصيل هذا النبأ نقل مراسل إذاعة العراق الحر عبد الحميد زيباري عن كوران قوله في اتصال هاتفي إن عناصر اللواء أكملوا تدريباتٍ خاصة تؤهلهم للمساعدة في إعادة الأمن إلى بغداد.


ذكر الجيش الأميركي السبت أن مسلحين في سيارتين هاجموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية بالقرب من مطار بغداد اليوم ما أسفر عن مقتل ثمانية من ضباط الشرطة وإصابة اثنين آخرين. كما قُتل اثنان من المهاجمين.
ونقلت رويترز عن البيان الأميركي "أن ما بين ثمانية وعشرة مسلحين ترجلوا من السيارة الامامية وأطلقوا نيران بنادقهم وألقوا قنابل يدوية على رجال الشرطة"، بحسب تعبيره.
ونزلت السيارة الثانية في خندق وجرى تطويقها حيث هناك شبهات في أن تكون ملغمة.
وأضاف البيان أن القوات الأميركية حضرت لمساعدة رجال الشرطة واستدعت الإسناد الجوي. ووقع الهجوم على طريق يبعد نحو ثلاثة كيلومترات جنوبي مطار بغداد عند الظهر.

على صعيد آخر، ذكر الجيش الأميركي السبت أن مسلحين من تنظيم القاعدة في العراق كانوا يعدون لإنتاج قنابل كيماوية بدائية باستخدام الكلور في مصنع لتلغيم السيارات اكتُشف الأسبوع الماضي غربي بغداد.
ونقلت رويترز عن الجيش أن المصنع الذي عثر عليه في الكرمة شرقي الفلوجة له صلة بهجمات نُفذت أخيراً واستُخدم فيها الكلور لتحويل المتفجرات إلى أسلحة كيماوية تطلق غازا خانقا سبّب الإعياء لعشرات الأشخاص.


ذكرت وزارة الداخلية العراقية السبت أن القوات العراقية تدعمها طائرات أميركية قتلت "عشرات" من المسلحين في قاعدة شمالي بغداد في وقت مبكر من صباح اليوم.
وصرح الناطق باسم الوزارة العميد عبد الكريم خلف بأن قوة عراقية كبيرة اشتبكت مع المسلحين عند القاعدة في منطقة ريفية في الفجر وأن الغارات الجوية الأميركية دمرت القاعدة.
كما أعلن خلف أن قوات وزارة الداخلية احتجزت سعد أكرم خليفة زعيم الجماعة التي تُعرف باسم (الجيش الإسلامي في العراق) والتي يُعتقد أن أغلب مقاتليها من الأعضاء السابقين لحزب البعث المنحل.

في بغداد أيضاً، أعلنت مصادر أمنية عراقية السبت مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة نحو عشرين آخرين في انفجار سيارتين ملغمتين وعبوة ناسفة في مناطق متفرقة من العاصمة.
ونُقل عن هذه المصادر أن مدنيين على الأقل قتلا وأصيب خمسة آخرون في تفجير وقع نحو الساعة 11,40 بالتوقيت المحلي واستهدف دورية للشرطة في منطقة العلاوي قرب مبنى المتحف الوطني العراقي بوسط بغداد".
أما التفجير الثاني الذي استهدف دورية مشتركة للقوات العراقية والأميركية في حي الجامعة بالقرب من نفق الشرطة فقد أدى إلى مقتل مدنيين وإصابة أربعة آخرين.

إلى ذلك، أُفيد بأن "مدنيا قتل وأصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة وضعت داخل حافلة صغيرة في شارع الجمهورية في سوق الشورجة وسط بغداد"، بحسب ما نقلت فرانس برس عن مصدر في وزارة الدفاع العراقية.
كما أكدت مصادر أمنية أخرى أن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح اثر سقوط عدد من قذائف الهاون على عدد من المنازل في منطقة أبو دشير في جنوب بغداد.

وفي سياق الحوادث الأمنية، قال بيان للقوات متعددة الجنسيات السبت إن قوات الشرطة العراقية عثرت الجمعة على عبوة ناسفة مع أسلاك تفجير تؤدي إلى أحد المساجد في الرمادي.
وجاء في البيان الذي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه أنه "بينما قامت القوات بتطويق المنطقة عثرت على مدرسة قريبة تستخدم كمكان لتدريب الإرهابيين وذلك في مدينة الرمادي"، بحسب تعبيره.
وأوضح البيان أنه "بينما كانت القوات الأميركية التابعة لفريق لواء المغاوير القتالي والشرطة العراقية بطريقها لأداء مهمة تطهير في جنوب الرمادي عثرت على العبوة الناسفة وقامت بتطويق المنطقة بينما دخلت قوات الشرطة العراقية إلى المسجد" الذي وُجد خالياً. وقامت القوات بإبطال مفعول العبوة.
البيان أضاف أنه في هذه الأثناء "اقترب أحد المواطنين العراقيين من قوات التحالف التي تقوم بتطويق المنطقة وأبلغها بأن المدرسة المجاورة تستخدم مكاناً لتدريب الإرهابيين. وعند تفتيش المدرسة عثرت القوات على مكان يشير إلى استخدامه حديثاً كموقع لإطلاق النار كما عثرت على ذخيرة ودرع مع عدد من الإطلاقات. كما تبين أن صفوف المدرسة كانت قد استخدمت كمكان للتخطيط وتدريب الآخرين على شن الهجمات ضد القوات العراقية وقوات التحالف"، بحسب تعبير القوات متعددة الجنسيات.

وفي بيانٍ ثانٍ تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه السبت، ذكرت القوات متعددة الجنسيات أن طفلين عراقيين قُتلا كما أصيب آخر أثناء اشتباك مع مسلحين في جنوب بغداد يوم الجمعة.
وقال البيان إن جنوداً من "الكتيبة الأولى من فوج المشاة الرابع عشر التابع للواء القتالي الثاني من فرقة الفرسان الأولى اشتبكوا مع اثنين من المسلحين في الجانب الغربي من نهر الفرات. وقد فرّ المسلحان بالزورق إلى الجانب الشرقي من النهر حيث انضم لهم ثلاثة مسلحين آخرين."
وأوضحت القوات متعددة الجنسيات أنه "بعد تبادل إطلاق النار عثر الجنود على ثلاثة أطفال عراقيين في الموقع. وكان أحد الأطفال مقتولاً والاثنان الآخران مصابين. وقامت القوات بتوفير الإسعاف الطبي للمصابين وتعاونت مع قوات الشرطة العراقية على إخلائهم ونقلهم إلى أحد المستشفيات المحلية. وقد توفي أحد الأطفال المصابين في المستشفى ولا يزال التحقيق في الحادث جارياً"، بحسب تعبير البيان.


شهدت النجف وعدة مدن أخرى السبت تظاهرات شارك فيها آلاف العراقيين الذين نددوا باحتجاز القوات الأميركية لعمار الحكيم نجل السيد عبد العزيز الحكيم رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) لعدة ساعات أمس الجمعة لدى عودته من إيران فيما أكدت السفارة الأميركية في بغداد انه "لم يكن مقصودا شخصيا".
وفي هذا الصدد، صرح ناطق باسم السفارة الأميركية للصحافيين السبت بأن عمار الحكيم "لم يكن مقصودا شخصيا" وإنما تم احتجازه "تطبيقا للإجراءات الروتينية المعمول بها"، على حد تعبيره.
ونقلت فرانس برس عن الناطق جون روبرتس "إن الجنود كانوا فقط يتبعون الإجراءات المعمول بها في ظل غلق الحدود ويبدو انه كانت لديهم أسباب لاحتجازه"، بحسب تعبيره.
وكان الحكيم احتجز عند منفذ البدرة الحدودي مع إيران قرب مدينة الكوت. وذكر في تصريحات فور إطلاق سراحه أن القوات الأميركية احتجزته لفترة 11 ساعة وأنها "عاملته معاملة خشنة وعصبت عينيه وصادرت هاتفه المحمول ومتعلقاته الشخصية"، بحسب تعبيره.
من جهته، صرح ناطق باسم القوات الأميركية في العراق بأن احتجاز عمار الحكيم تم بعد ما وصفها بـ"تصرفات مريبة بدرت من بعض أعضاء موكبه".
وفي هذا الصدد، قال المقدم كريستوفر غارفر لوكالة فرانس برس إن "أعضاء في موكب الحكيم لم يتعاونوا مع قوات التحالف وقاموا بتصرفات مريبة ما أدى إلى احتجازه"، بحسب تعبيره.


قال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني السبت إنه يجب ألا تسمح الولايات المتحدة وحلفاؤها لإيران بأن تصبح قوة نووية.
وقد أدلى تشيني بهذا التصريح في أستراليا التي يزورها حالياً بعد أن رفضت طهران الامتثال لمهلة حددها لها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم وبعد تعهد من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالصمود في وجه العالم وعدم إظهار الضعف بالإذعان لمطالب الغرب.
ووصف تشيني خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد وصف تصريحات المسؤولين الإيرانيين بأنها "مستفزة للغاية". وأضاف "يبدو أنهم يسعون لتطوير أسلحة نووية"، بحسب تعبيره. وأكد نائب الرئيس الأميركي أيضاً أن "جميع الخيارات مطروحة على المائدة" في شأن إيران.
من جهته، حذر رئيس الوزراء الأسترالي هاورد من أن أي انسحاب مفاجئ للقوات متعددة الجنسيات من العراق لن يسهم سوى في تعزيز أهداف إيران ونفوذها في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


في القدس، نفى نائب وزير الدفاع الإسرائيلي افرايم سنيه السبت إجراءَ حكومته محادثات مع الولايات المتحدة لاستغلال المجال الجوي العراقي في إطار خطط محتملة لمهاجمة مواقع نووية إيرانية.
وكانت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية نقلت عن مصدر كبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية طلب عدم نشر أسمه أن إسرائيل سعت للحصول على إذن من وزارة الدفاع الأميركية لاستخدام "ممر جوي" في العراق في حال قررت الدولة العبرية شن ضربات جوية على منشآت نووية إيرانية.
لكن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي سنيه قال في تصريحات لراديو إسرائيل ردّاً على سؤال عما إذا كانت حكومته قد لجأت إلى الولايات المتحدة لاستخدام المجال الجوي العراقي لشن هجوم محتمل "لم يحدث هذا التصرف أبدا. هذا واضح"، بحسب تعبيره.


في طهران، أُعلن أن طائرة هليكوبتر عسكرية إيرانية تحطمت قرب الحدود مع تركيا صباح السبت ما أسفر عن مقتل قائد واحد على الأقل من الحرس الثوري كان على متنها.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء بأن ثمانية أفراد كانوا على متن الطائرة الهليكوبتر. ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك المزيد من الضحايا في الحادث.


في باريس، طلب رئيس السلطة الفلسطينية الزائر محمود عباس السبت "دعم" نظيره الفرنسي جاك شيراك بهدف إعادة إحياء عملية السلام بين إسرائيل وحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية مع حركة حماس.
يذكر أن العاصمة الفرنسية هي المحطة الأخيرة في جولة أوربية قام بها عباس وقادته إلى ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا.
وتأتي هذه الجولة بعد اجتماع ثلاثي عُقد الاثنين في القدس وجمع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
من جهته، دعا شيراك مختلف الفرقاء إلى السعي نحو "ترجمة (اتفاق مكة) في الحقيقة والوقائع"، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه بالنسبة إلى المجتمع الدولي "هناك خصوصا الإقرار بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية" مؤكداً "أنها نقطة بالغة الأهمية".


في باريس أيضاً، ذكرت الشرطة الفرنسية اليوم السبت أن الجثة التي عُثر عليها في نهر في شمال فرنسا هي جثة مسؤول مفقود من وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وأوضح مسؤول من الشرطة أن اختبارات الحمض النووي أثبتت أن الجثة التي عثر عليها الأربعاء هي جثة دافيد دهان رئيس بعثة وزارة الدفاع الإسرائيلية في أوروبا.
وكان دهان اختفى من منزله في باريس في 22 كانون الثاني.
ونقلت رويترز عن الشرطة الفرنسية أنها تتعامل مع الحادث على احتمال أن يكون انتحارا وأن دهان كان يعاني من الاكتئاب في الماضي.


في روما، صرح مسؤول في رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو طلب من رومانو برودي اليوم السبت الاحتفاظ بمنصبه كرئيسٍ للوزراء ومواجهة اقتراع على الثقة لاختبار الأغلبية التي يتمتع بها في البرلمان.
وكان برودي استقال من منصبه يوم الأربعاء بعد أن خسر في اقتراعٍ على السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي.


أعلنت الشرطة الهندية مقتل 14 من عناصرها السبت في كمين نصبه متشددون في ولاية مانيبور في شمال شرقي البلاد بعد يوم من إجراء انتخابات هناك.
وكان أفراد من كتيبة الاحتياط الهندية يراقبون سيارة في إحدى المناطق الجبلية بتلك الولاية عندما أُلقيت عليهم قنابل وفُتحت عليهم النيران.
يذكر أن ولاية مانيبور تشهد حملة تمرد مستمرة منذ عقود من أجل إقامة وطن مستقل لسكانها العرقيين والقبليين.
وقالت الشرطة إن المتمردين اختبأوا في الغابات وفتحوا النار من أسلحتهم الآلية.

وفي باكستان، ذكرت الشرطة الباكستانية أن ثلاثة ممن يشتبه في كونهم من المتشددين الباكستانيين قتلوا وتمزقت جثثهم من جراء المتفجرات التي كانوا يحملونها السبت عندما ارتطمت دراجتهم بنتوءٍ في الطريق خارج بلدة في إقليم البنجاب.
ونُقل عن مسؤول في الشرطة أن اثنين من القتلى على الأقل كانا من طلبة مدرسة إسلامية متشددة قريبة يشتبه في أن لها صلات بجماعة باكستانية محظورة تعرف باسم (فرسان الصحابة).
وكانت السلطات أعلنت حالة تأهب أمني في شتى أنحاء البلاد بعد سلسلةٍ من التفجيرات الانتحارية التي وقعت في الأسابيع الأخيرة واعتقلت الشرطة الباكستانية عدة أشخاص كانوا يعتزمون شنّ هجمات انتحارية.

على صلة

XS
SM
MD
LG