روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم السبت 24 شباط


أحمد رجب – القاهرة

قالت صحيفة الأهرام إن الديمقراطيين يعتزمون توزيع مشروع قرار علی أعضاء مجلس الشيوخ يقضي ببدء سحب القوات القتالية الأمريكية من العراق‏ والحد من السلطات الواسعة التي منحها الكونجرس للرئيس الأمريكي جورج بوش عام ‏2002‏ لشن الحرب‏.‏ ونقلت الصحيفة المصرية عن أحد أعضاء الكونجرس من الديمقراطيين بأن المهمة الجديدة في العراق التي سيعاد تعريفها‏ ستقتصر على حرمان الإرهابيين من الحصول على ملاذ آمن في العراق مع دعم قوات الجيش والشرطة العراقية ومساعدة العراقيين على حماية حدودهم‏.‏ وتقول الأهرام إنه في حالة موافقة مجلس الشيوخ على القرار،‏ سيحال إلى مجلس النواب للموافقة عليه بدوره‏،‏ وحينئذ على الرئيس الأمريكي أن يوقعه ليصبح قانونا أو يضطر الكونجرس إلى تخطي اعتراضه ليصبح ساري المفعول‏.‏

من جهتها نقلت صحيفة الأخبار عن (مادلين أولبرايت) وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة أن التاريخ سيسجل حرب العراق على أنها أسوأ كارثة في السياسة الخارجية الأمريكية. وتقول الصحيفة المصرية إن (أولبرايت) التي كانت تتحدث في مناقشة عامة في مركز (جيمي كارتر) في أتلانتا اعتبرت أن الرئيس بوش بدد قوة السلطة الأخلاقية التي أرساها (كارتر) خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة. وقالت إن الإدارة الحالية تظن خطأ أنها قادرة على إحلال السلام من خلال خطوات منفردة أحادية الجانب. وقالت إن التاريخ سيسجل حرب العراق على أنها أكبر كارثة لسياسة أميركا الخارجية لأننا فقدنا عنصر الخير في القوة الأمريكية وفقدنا قوة السلطة الأخلاقية التي تمتعنا بها. وتنقل الأخبار عن الوزيرة الأميركية السابقة أن مهمة الرئيس القادم الذي سيدخل البيت الأبيض عام 2009 ستكون محاولة استعادة الجانب الخير في القوة الأمريكية.

وفي افتتاحيتها تقول صحيفة الجمهورية إن وزيرة الخارجية الأمريكية (كوندوليزا رايس) جاءت خلال رحلتها الأخيرة للشرق الأوسط بما أسمته الأفق السياسي محل القضية الفلسطينية، مروجة لفكرة مقايضة العالم العربي المشبوب بالغضب علی السياسة الأمريكية، وهي تخفيف القبضة الإسرائيلية علي الشعب الفلسطيني، مقابل مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية على إسكات المقاومة العراقية. وترى الجمهورية أن (رايس) لم تستطع إقناع أحد بقدرتها على تمرير الأفق السياسي الفلسطيني، على حد تعبير الجمهورية التي طالبت العرب أن يتركوا الولايات المتحدة وحدها تواجه مصيرها في العراق، كما تقول الجمهورية في افتتاحيتها.

أخيرا كتب محمد شردي في الوفد يقول إن بريطانيا لم تكن الدولة الوحيدة التي أعلنت سحب جزء كبير من قواتها. الدانمرك أيضاً أعلنت الانسحاب وتقليص عدد قواتها ليصبح 50 شخصاً فقط أي أنه سيكون تمثيلاً رمزياً جداً. وإذا كانت دول أوروبا تنسحب ببطء بينما أمريكا تزيد عدد قواتها، فهذا معناه أن أمريكا ستصبح وحيدة في العراق قريباً، على حد تعبير الكاتب المصري.

على صلة

XS
SM
MD
LG