روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 24 شباط


محمد قادر

نقرأ في صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية:
** التحقيق في تعذيب عناصر التيار الصدري وسرقة منازلهم

إذ أكد نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء غالب الدعمي لـ(الزمان) يوم الجمعة "حدوث عمليات تعذيب لمعتقلين من التيار الصدري"، مضيفاً أن "عمليات التعذيب لم تقتصر على المعتقلين فقط إنما تعدى الأمر إلى الاعتداء على عوائلهم وذويهم وكذلك سرقة محتويات منازلهم من قبل قوات الشرطة التي نفذت عمليات الاعتقال"، وأشار إلى أن "عمليات الاعتقال جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لمحافظة كربلاء مؤخراً وتأكيده ضرورة تطبيق القانون"، موضحاً أن "توجيهات رئيس الوزراء اتخذت غطاءً لتصفية حسابات شخصية بين السلطات التنفيذية في المحافظة".

هذا وفي الزمان أيضاً:
** لجنة التعويضات تهدر أموال العراق .. وإيران تزوّر وثائق طلبات رعاياها للاستحواذ على 14 مليون دولار

وعلى خلفية قرار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سحب قوات بلاده من العراق:
** بغداد تثمن دور القوات البريطانية .. وهيئة العلماء: الانسحاب تصدع في الاحتلال

وإلى عناوين الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي:
** فرض القانون تمضي بنجاح وعشرون كتيبة أميركية جديدة لدعمها
** الداخلية تحذر من إقامة التجمعات دون استحصال الموافقات الأصولية

هذا وأعلن المجلس الأعلى للثورة الاسلامية لـ(الصحيفة) إطلاق سراح عمار الحكيم نجل السيد عبد العزيز الحكيم بعد احتجازه لساعات من قبل قوات أميركية لدى عودته على الحدود الإيرانية قادما من طهران يوم الجمعة.

أما تحت عبارة "بلا تعليق" .. فتنشر الصباح عنواناً يقول:
** السفارة العراقية في واشنطن تجدد مبانيها بـ 6 ملايين دولار

وانتقالاً إلى صحيفة المدى وفيها:
** بعد قتال شرس وقصف بالطائرات .. الرمادي: شهود يؤكدون استشهاد 26 مدنياً والجيش الأمريكي يقول إنه قتل مسلحين
** طالباني: القضاء هو الساحة الشرعية الوحيدة لحسم قضايا الانتهاك

وفي المدى أيضاً:
** قائد عمليات بغداد يفتتح مستشفى الكرامة في الكرخ
** تنفيذ المرحلة الأولى لمترو بغداد هذا العام .. ودعوة شركات عالمية إلى تحديث تصاميمه

مرة أخرى إلى جريدة الصباح ليعتبر محمد عبد الجبار الشبوط أن هناك ثمة تسييس واضح وتطييف مقصود لقصة صابرين الجنابي / زينب الجميلي. سواء كانت القصة حقيقية أم مفتعلة، سواء صدقنا الحكومة أم كذبناها، سواء صدقنا صابرين أم كذبناها، فإن هناك من سعى منذ اللحظات الأولى إلى تسييس هذه القضية، والأخطر من ذلك الى تطييفها، وإدخالها ضمن أدوات الحرب الأهلية الدائرة، رغم أن البعض ما زال ينكر، أو يصعب عليه أن يقر بالأمر الواقع.
وتعقيباً على ما بثته القاعدة وأعلنته من أن 300 أنصاري عراقي قد طلبوا عمليات استشهادية انتقاما لما حل بصابرين / زينب، يقول عبد الجبار الشبوط: الاغتصاب من الجرائم البشعة جدا التي لا يقرها ضمير أو شرع، في حال ثبوت دعواه، والقوانين تنزل أقسى العقوبات على من يرتكبه. لكن ليس في هذه القوانين القيام بـ 300 عملية استشهادية ثارية بسببه، إلا إذا كانت ثقافة الانتقام هي السائدة وقيم العشيرة (قيم ما قبل القانون) هي الحاكمة. ما الذي سيفعله هؤلاء الـ 300 استشهادي؟ - يتسائل الكاتب - يقتلون آلاف الناس؟ يغتصبون آلاف النساء من الطائفة الأخرى؟ وعلى حد تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG