روابط للدخول

تشيني يدعو إلى عدم التخلي عن العراق والحكم على جندي أميركي بالسجن لمدة مائة عام لاغتصابه فتاة في المحمودية


ميسون أبو الحب

من العناوين الرئيسية:
** نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني يدعو إلى عدم التخلي عن العراق
** محكمة عسكرية تصدر الحكم على جندي أميركي بالسجن لمدة مائة عام لاغتصابه فتاة في المحمودية وقتلها مع أفراد أسرتها


دعا نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى عدم التخلي عن العراق أو أي بلد آخر قد يستخدمه الإرهابيون مقرا لهم. تشيني حذر أيضا من أن الهزيمة في العراق قد تؤدي إلى انتشار العنف في منطقة الشرق الأوسط.
وقال تشيني أنه في حالة انتصار من اسماهم بالجهاديين في العراق فسينتقلون إلى أفغانستان للقتال إلى جانب جماعة طالبان ثم سيتوجهون إلى عواصم أخرى في الشرق الأوسط.
أثنى تشيني على تمسك رئيس وزراء استراليا جون هوارد بالتزاماته في العراق وبالحرب على الإرهاب. علما أن قضية العراق أصبحت تمثل مشكلة بالنسبة للحكومة الأسترالية حيث تظهر استطلاعات الرأي أن حوالى سبعة وستين بالمائة من الأستراليين يفضلون الانسحاب من العراق في الحال. غير أن هوارد أكد بقاء القوات الأسترالية في العراق إثر إعلان بريطانيا نيتها في البدء بسحب قواتها وقال " اعتقد أن الانسحاب سيكون خطأ في الوقت الحالي في إطار مستقبل العلاقة بعيدة المدى مع الولايات المتحدة "، حسب قوله. يذكر أخيرا أن زيارة تشيني إلى استراليا رافقتها مظاهرات نظمها معارضون للحرب في العراق.

** *** **

قبل أربعة أعوام أقر الكونغرس الأميركي تشريعا خول الرئيس الأميركي جورج بوش بشن حرب على العراق غير أن الكونغرس الحالي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون يرغب في سحب هذا التخويل. عدد من أعضاء الكونغرس يعملون حاليا على وضع مشروع قانون لسحب هذه الصلاحية من الرئيس بوش ولفرض حدود على مهمة القوات الأميركية في العراق.
مسؤولون قالوا أن الصياغة النهائية لمشروع القرار لم تتضح بعد إذ يفضل البعض تحديد مهمات القوات الأميركية في العراق بمحاربة تنظيم القاعدة وتدريب القوات العراقية والحفاظ على سلامة الأراضي العراقية.
زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد ينوي طرح المقترح على الديمقراطيين الأسبوع المقبل كما ينوي إضافته إلى تشريع خاص بمكافحة الإرهاب من المقرر مناقشته الشهر المقبل. يذكر أن الجمهوريين نجحوا مؤخرا في عرقلة محاولتين للديمقراطيين لاعتماد قرار غير ملزم في مجلس الشيوخ يعارض قرار الرئيس بوش بإرسال قوات إضافية إلى العراق.
وكالة اسوشيتيد بريس للأنباء لاحظت أن أي محاولة من جانب الديمقراطيين للحد من صلاحيات بوش باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية من شأنها أن تواجه معارضة من الجمهوريين داخل الكونغرس أضف إلى ذلك احتمال استخدام الرئيس بوش حق النقض أو الفيتو ضد مثل هذا التشريع.
مع ذلك، طرح مثل هذا المقترح يمثل تسريعا في معارضة الديمقراطيين سياسات بوش.
على صعيد متصل اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين اولبرايت أن التاريخ سيذكر الحرب في العراق باعتبارها أسوأ كارثة في السياسة الخارجية الأميركية، حسب تعبيرها. وأوضحت اولبرايت أن السبب هو أن الولايات المتحدة كقوة كبرى فقدت طيبتها وفقدت تأثيرها الأخلاقي وأضافت أن مسؤولية رئيس الولايات المتحدة الجديد ستتمثل في استعادة هذه الطيبة كما قالت أن الإدارة الحالية تعتقد خطأ أن في إمكانها فرض السلام بعمل من طرف واحد.

** *** **

لاحظ الجنرال راي اودييرنو قائد قوات التحالف في العراق أن المتمردين طوروا أساليبهم القتالية على مدى الشهر الماضي بإسقاط مروحيات أميركية واستخدام مادة الكلورين في هجمات تستهدف مدنيين. يذكر أن سبع مروحيات أميركية أُسقطت أو أُجبرت على الهبوط الاضطراري مؤخرا كما داهمت قوات التحالف مصنعا للقنابل والسيارات المفخخة حيث عثرت على مادة الكلورين الكيمياوية وكانت هجمتان قد وقعتا خلال الأيام الأخيرة باستخدام هذه المادة، الأولى في بيجي والثانية في بغداد.
اودييرنو تحدث في مؤتمر صحفي مباشر من بغداد لصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قائلا أن قوات التحالف تطور هي الأخرى من تكتيكاتها كي تواجه هذه الأخطار الجديدة. إذ قال:
" هذا أسلوب آخر يحاول من خلاله الأعداء نشر نوع من الفوضى في البلاد. سنواصل التكيف مع هذه التغييرات وكما قلت عندما عثرنا على هذا المصنع قبل يوم ونصف اليوم عثرنا فيه على اسطوانات لغاز الكلورين. سنواصل مكافحة هذه الأساليب ".

وفي سياق آخر، أصدرت محكمة عسكرية في فورت كابيل في كنتاكي في الولايات المتحدة، أصدرت حكما بالسجن لمدة مائة عام على جندي اشترك مع عدد آخر من الجنود في اغتصاب فتاة عراقية في المحمودية تبلغ من العمر أربعة عشر عاما ثم قتلها مع أفراد أسرتها. هذا الحكم هو أشد حكم تصدره محكمة عسكرية على جرائم ارتكبت في العراق حتى الآن. يبلغ الجندي وهو السرجنت بول كورتيز الرابعة والعشرين من العمر وقد أقر بارتكابه هذا الفعل في آذار من عام 2006 هو وخمسة جنود آخرين علما أن هذا الاعتراف جنبه الحكم عليه بالإعدام، حسب القوانين العسكرية.
كورتيز هو الجندي الثاني الذي يقر بذنبه في هذه القضية بعد جيمس باركر الذي صدر عليه حكم بالسجن لمدة تسعين عاما في تشرين الثاني الماضي.
في هذه الأثناء وفي قضية تتعلق باتهامات وجهت إلى رجال شرطة عراقيين بارتكاب جرائم اغتصاب، دعا رئيس الجمهورية جلال طلباني القادة السياسيين إلى ضبط النفس وترك القضية للسلطات القضائية. أئمة عدد من الجوامع السنية طرحوا قضية المدعوة صابرين الجنابي على المنابر. يذكر أن تقريرا طبيا صدر بعد فحص الجنابي أكد عدم تعرضها إلى أي اغتصاب. قضية أخرى مطروحة حاليا تتعلق بامرأة في تلعفر قالت أن أربعة ضباط اغتصبوها. هذا وقد تمت إحالة الضباط المتهمين إلى السلطات القضائية حسب قول مسؤولين عراقيين. رئيس الجمهورية جلال طلباني دعا إلى ضبط النفس وقال أن النظام القضائي هو الجهة الوحيدة المؤهلة للنظر في مثل هذه الادعاءات.

على صلة

XS
SM
MD
LG