روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الخميس 22 شباط


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور الأردنية نقلا عن مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين إن بيان حل فريق الدفاع الذي صدر قبل أسابيع جاء بناءً على طلب شخصي من ابنته رغد صدام التي أرادت وفق المصدر احترام ضيافة الأردن لها من خلال حل الفريق الذي سبّب وجودُهُ وانطلاقُِ أعمالِهِ من الأردن كثيرا من الضغوطات التي تحملتها الدولة الأردنية. وأشار المصدر إلى أن مقتنيات ومذكرات صدام موجودة الآن في حوزة رئيس فريق الدفاع المنحل، وأن الإعداد لوضع هذه المذكرات في كتاب سيصدر خلال ستة أشهر، موضحا أن الكثير من الأسرار حول سقوط بغداد والمساجلة بين الرئيس الراحل ونائبه المعتقل طه ياسين رمضان أثناء معركة المطار واعتقال صدام حسين إضافة إلى عدد من معاونيه ستـُكشَف في هذا الكتاب.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر إنه مما لا شك فيه أن إيران وسورية هما المعبر الممكن للأسلحة المتطورة إلى المقاومين والمسلحين العراقيين، لكن مصدر هذه الأسلحة هو - بالتأكيد - روسيا. وواهم من يظن أن الروس يتاجرون بالجيل الجديد من الأنظمة القتالية للمشاة خارج منظور إستراتيجي. ولا يستطيع الإيرانيون -وبشكل أكبر - السوريون، شراء تلك الأنظمة وتوريدها إلى العراق، بمعزل عن ترتيبات سياسية واستخبارية مع موسكو. وسواء أكان الأمر يتعلق بالمقاومة اللبنانية أم المقاومة العراقية، فإن التحالف السوري - الإيراني له مظلة دولية، سياسية وتسليحية، هي المظلة الروسيّة.

وفي الغد يقول ياسر أبو هلالة إن على دول المنطقة أن تسهم في إنقاذ العراق، لأن ما يجري فيه ليس بعيدا عنهم. وربما تكون الخطوة الأولى بعزل حكومة المالكي والعمل على إسقاطها، مع أنها تستحق محاكمة عادلة تحاسبها على ما فعلته بالشعب العراقي. الأهم هو موقف الأحزاب السنية التي عليها أن تنسحب ولا تعطي الشرعية لمن يرتكبون الجرائم و .. كفی صبرا.

وتنشر الغد مقالا للکاتبة الروسية (ماريانا بيلنكايا) وهي المعلقة السياسية لوكالة (نوفوستي) تقول فيه إن كل سياسي في العراق يواجه معضلة: إما التمسك بدعم طائفته أو حزبه والذود عن مصالحهما حتى النهاية أو التضحية بهما من أجل الوحدة الوطنية. وإن الذين بوسعهم الإقدام على هذه التضحية في يومنا الراهن معدودون. كما أن كل عمل إرهابي جديد لا يوحد العراقيين وإنما يفرق فيما بينهم. ومما لا شك فيه أنه يوجد خطر أن العراقيين لن يتمكنوا من دون إشراف خارجي من التعايش فيما بينهم وانهيار العراق سيكون حتميا. ولكن لا يوجد في نفس الوقت من يقترح ترك العراقيين وشأنهم. ومن الضروري الإدراك أن مستقبلهم بأيديهم وحدهم.

وفي الأنباط يقول جمال الشواهين إن الخشية الآن أن تذهب واشنطن بعيدا للخروج من مأزقها في العراق بضرب إيران وجر العرب للمواجهة معها بدلا منها كما فعلت ذات الأمر سابقا في أفغانستان. وقد تكون البداية في العراق نفسه بإيصال الدعم لأهل السنة فيه ومن ثم توسيع الدائرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG