روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الخميس 22 شباط


أحمد رجب – القاهرة

يتساءل الكاتب المصري مرسی عطا الله في صحيفة الأهرام: هل هناك فرصة حقيقية لنجاح الخطة الأمنية الجديدة في العراق؟ وما هو الجديد في هذه الخطة عما سبقها من عشرات الخطط التي أعلنت عنها أمريكا - تباعا - منذ غزوها للعراق في مارس‏2003‏ ؟ وكم من الوقت يمكن أن تستغرقه هذه الخطة لضمان عودة الأمن والاستقرار لأرض الرافدين؟ وهل هدف الخطة هدف أمني بحت‏،‏ أم أنه جزء من سياق يؤدي في النهاية لحل سياسي يعيد للوطن العراقي لحمته‏ وينهي حالة التمزق العرقي والتشرذم الطائفي والصراع المذهبي الذي يدفع العراقيون ثمنه الباهظ لأكثر من‏ 4‏ سنوات متصلة؟ ويقول الكاتب المصري إن هذه الأسئلة وغيرها من تساؤلات عديدة تستحق أن تحظى باهتمام في الأجندة العربية والإقليمية،‏ لأن ما يجري في العراق لن يسلم من شروره ومخاطره أحد إذا استمرت حالة الفلتان الأمني والفراغ السياسي الراهنة‏. ويرى مرسی عطا الله إن استعادة الشعور بالأمن في العراق لن يتحقق بزيادة حجم القوات الأمريكية أو بزيادة الاعتمادات المالية التي تقدم بها الرئيس بوش إلى الكونجرس، وإنما المسألة هي شجاعة الاعتراف بالحاجة إلى رؤية سياسية متكاملة لكيفية الخروج المشرف من العراق بأقل التكاليف الممكنة‏، على حد تعبير الكاتب المصري.

وفي افتتاحيتها تقول صحيفة الجمهورية إن (توني بلير) رئيس وزراء بريطانيا يحاول بجدوله الزمني لانسحاب القوات البريطانية من العراق القفز من السفينة الأمريكية الغارقة في المستنقع العراقي. وهي السفينة التي كان له "شرف" الانقياد إليها ضمن آخرين استطاعت الإدارة الأمريكية تجنيدهم لغزو العراق، خرقاً للقانون الدولي وتحديا للشرعية الدولية وتكريسا للهيمنة التي تحاول واشنطن فرضها على العالم، على حد تعبير الصحيفة المصرية شبه الرسمية.

وفي تقرير آخر اعتبرت الجمهورية إعلان بريطانيا والدانمارك عن خطة لسحب قواتهما من العراق خلال عدة أشهر تطور مفاجئ. كما اهتمت الجمهورية بإعلان نائب الرئيس الأمريكي (ديك تشيني) أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إنهاء مهمتها في العراق وتعود القوات الأمريكية إلى أمريكا بشرف. وتقول الصحيفة المصرية إن هذا الإعلان يأتي رغم انخفاض شعبية الحرب في الداخل والشكوك بين حلفاء أمريكا.‏

ومن العناوين الرئيسية للأخبار:
** بلير يعلن خطة لخفض القوات البريطانية في العراق
** الدنمارك تقرر سحب قواتها في أغسطس وأستراليا تفضل البقاء
** تشيني: إذا غادرنا العراق سيلاحقنا الأعداء في ديارنا

أخيرا وفي صحيفة الوفد يبدو المؤرخ المصري جمال بدوي متشائما إزاء الوضع في العراق ويقول متأسيا: لا أحد يستطيع أن يتنبأ بموعد إطفاء الحريق، فهو أمل عسير المنال في ظل المطحنة التي تأكل العراق كله، ولا يبدو في الأفق المنظور أن النار سوف تخمد إلا بعد أن تأتي على الجميع، ثم لا تجد من تأكله.

على صلة

XS
SM
MD
LG