روابط للدخول

مدى تأثير الأوضاع الراهنة على هندام العراقيين


فريال حسين

من كان يدخل لبغداد قديما في نهاراتها المشمسة وعصاريها ولياليها، أول ما تحضى به العين هو تلك الشوارع التي لا تهدأ في الليل كما في النهار. ومع نبض الأضوية الملونة وبيوتات مشرعة الأبواب وفيما الناس بين رواح ومجيء بين حاراتهم، وهم يزدانون بحلو الهندام، وما عرف بالكشخة العراقية، من قصص وحكايات الميل إلى المباهاة، وشغف الرجال بجديد الأزياء، لا يختلف كثيرا عن ذلك الولع للنساء بمتابعة لمسات الموضة. السهرات والقبولات وحفلات (خان مرجان) الغنائية لا تكتمل إلا بالكشخة. لو رجعنا بالذاكرة إلى أزمان الستينات والسبعينات والثمانينات كانت تنتشر في معظم مناطق بغداد محلات الخياطة الرجالية والنسائية. محلات هاروت وأبو لؤي ومحمد المصري والباكستاني وغيرها كانت تدر أرباحا وفيرة على أصحابها. فهل تغير لبس العراقيين بسبب الظروف الحياتية القاسية التي يعيشونها هذه الأيام؟ لنتابع ما يقوله الرجال والنساء عن الكشخة العراقية من خلال تحقيق أجراه لنا سعد كامل:
[[...]]

** *** **

في ختام جولتنا مع تحسر العراقيين على كشختهم أيام زمان لكم أصدقائي أماني الخير والأمان مني فريال حسين والمخرج نبيل خوري.

على صلة

XS
SM
MD
LG