روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الأربعاء 21 شباط


حازم مبيضين – عمّان

في صحيفة الغد يقول ياسر أبو هلالة إنه في العراق الذي يشكل أسوأ نموذج للانقسام المذهبي والإثني والطائفي يظل بين المنقسمين قواسم مشتركة. فالشيعة والسنة عرب وتجدهم من أبناء العشيرة ذاتها، والكرد مسلمون سنة. فوق ذلك تتشابه القاعدة الاقتصادية للجميع، بين الزراعة والرعي والبيروقراطية الحكومية. وفي ظل البعث توحد المستوى الثقافي والتعليمي إلى درجة بعيدة. كل المشترك انتهى إلى ما يشاهده الناس يوميا من ركام ودمار.

وفي الرأي يقول سامي الزبيدي إن ثمة جهات دولية هي المسؤولة عما آل إليه وضع الشعب العراقي. فالأمم المتحدة مسؤولة عن معالجة الكوارث الإنسانية التي يبتلى بها شعب من الشعوب. وهناك مسؤولية سياسية وأخلاقية تقع على دولة الاحتلال كما أن على الحكومة العراقية أن تكون مسؤولة عن شعبها لا أن تصبح مبعث قلق لجزء من مواطنيها. ثم أن التبعات الاقتصادية والسياسية والأمنية للجوء العراقي ينبغي أن لا تقع على كاهل بلدان اللجوء والأردن في الطليعة منها، وهنا بالضبط يأتي دور الدبلوماسية الأردنية التي تتمتع بمصداقية تؤهلها لبحث هذا الملف بما يحقق المصلحة الوطنية.

ويقول محمد خروب إن الساحة العراقية مفتوحة على احتمالات عديدة والخطة الأميركية ''أمن بغداد'' وملاحقة التيار الصدري حليف إيران وقادة حزب الله في لبنان متواصلة، وإن بانتكاسات متزامنة مع انتقادات عنيفة لهذه الخطة من قبل الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين ووسائل الإعلام الأميركية.

وفي الدستور يقول جورج حداد إن أول مظاهر فشل السياسة الأميركية برز في العراق. وعندما تأكد أن تجاوز هذا الفشل أصبح متعذرا، سارعت رموز المافيات اليهودية والنفطية إلى إقناع الدول الغربية وبقية دول العالم، وفي طليعتها الدول العربية، بأن هزيمة أميركا وانسحابها من العراق لن تقتصر تداعياته السلبية بل الكارثية على الولايات المتحدة فحسب، بل ستطال ليس الغرب كله، حضارة ونفوذا، وإنما كذلك الدول العربية المعتدلة والصديقة أو الحليفة للغرب. ومن هنا كان لا بد من تعديل المخططات والتكتيك وإعادة توزيع الأدوار بما يتوافق مع الأهداف والغايات الإستراتيجية فكان إن أخذت تطفو وتتعمق آفات الطائفية والمذهبية بكل ما تشتمل عليه من سلوكيات رجعية انحطاطية بلغت لدى بعض المأجورين والعملاء درجة البربرية خاصة في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG