روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الأربعاء 21 شباط


أحمد رجب – القاهرة

قالت صحيفة الأهرام الصادرة الأربعاء إنه رغم دخول الخطة الأمنية الجديدة ببغداد يومها السابع أمس شهدت العاصمة العراقية تصعيدا جديدا في أعمال العنف حيث قتل‏17‏ شخصا وأصيب ‏184‏ آخرون على الأقل في ‏3‏ تفجيرات منفصلة‏.‏ ونقلت الصحيفة المصرية عن الشرطة العراقية أنها عثرت على ‏20‏ جثة مجهولة الهوية في بغداد أمس الأول (أي يوم الاثنين) فيما يعكس تصاعد أعداد القتلى الذين يسقطون يوميا بعد تراجعها بشكل ملحوظ في بداية تنفيذ خطة بغداد الأمنية الجديدة‏.‏ كما قالت الأهرام إن الشرطة العراقية أفادت بأن غالبية الجثث لضحايا فرق إعدام طائفية مشيرة إلى أن أعدادا كبيرة منها كانت مقيدة وبها آثار تعذيب وطلقات رصاص‏.‏

وفي مقالات الرأي بالأهرام كتب عاطف الغمري يقول إن ما يشغل الرئيس الأميركي جورج بوش بعد فشل حربه في العراق،‏ هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه في العراق‏ من خلال مشروع،‏ لو لم يحقق له الانتصار‏ فعلی الأقل يجنبه الهزيمة‏.‏ والآن ..‏ فإن مضمون التراث الذي يطمح بوش في تركه وراءه هو الأمن‏‏ الذي أدخل فيه قضية البرنامج النووي الإيراني،‏ وهو لا يريد ترك منصبه بدون حل هذه المشكلة‏.‏ فإذا كان احتمال الضربة العسكرية حلا،‏ فإن الاتفاق مع إيران لو ساعده على إنقاذ ما يمكن إنقاذه في العراق‏،‏ يمكن أن يكون حلا بديلا،‏ من زاوية أن الهزيمة في العراق ستكون صفحة سوداء في تاريخه‏.‏ ويرى الكاتب المصري أن الشواهد توحي بأن الاحتمالين مطروحان‏‏ في إطار وجود انقسام داخل حكومة بوش نفسها‏ إزاء الحوار مع إيران،‏ فضلا عن وجود نفس الانقسام خارج الحكومة‏ ووجود أنصار في الكونجرس لتوصية تقرير لجنة (بيكر - هاملتون) لدراسة الوضع في العراق‏ بخوض حوار مع إيران وسوريا‏.‏

من جهتها تقول الجمهورية إن المقاومة العراقية صعدت وتيرة تحديها لحملة "فرض الأمن" في بغداد درجة جديدة في ظل تصعيد أحداث العنف الذي يشهده العراق حاليا. واهتمت صحيفة الجمهورية بإعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في سنغافورة أن نجم كرة القدم العراقي إيهاب كريم لاعب وسط نادي الصناعة قد توفي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار سوق الشورجة وسط بغداد منذ أيام، كما أعلن أن لاعبا آخر بالفريق يدعى أحمد ناصر قد أصيب وتم بتر إحدى ساقيه وأنه في حالة خطيرة.

وتحت عنوان (العراق يطارد بوش في الأوسكار 79) قالت صحيفة المصري اليوم إن العراق يفرض نفسه هذا العام ولأول مرة بفيلمين: «العراق مفتتًا»، و«بلدي.. بلدي» في سباق أفضل فيلم وثائقي طويل على مسابقة الأوسكار في دورته الـ ٧٩ الأحد المقبل، وذلك منذ الانتقادات التي وجهها المخرج (مايكل مور) على مسرح «كوداك» إلى الرئيس الأمريكي «جورج بوش» بسبب الحرب في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG