روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية ليوم الاثنين 19 شباط


حازم مبيضين – عمّان

يقول صالح القلاب في صحيفة الرأي إنه غير صحيح أن الخطة الأمنية التي يجري تطبيقها في بغداد الآن لا تستهدف إلا فئة بعينها هي الطائفة السنية وأنها تشكل محرقة لهذه الفئة دون غيرها. فالمعروف أن المستهدف الأول كان ولا يزال هو جيش المهدي وقائد هذا الجيش مقتدى الصدر. على بعض القيادات السنية ألا تبقى تتصرف بالطريقة التي تصرفت بها منذ سقوط النظام السابق وحتى الآن. فما يجري في العراق الآن لا يستهدف هذه الطائفة وحدها وغير صحيح أنه بمثابة محرقة لها. والمطلوب في هذا الوقت الدقيق والحرج هو العقلانية والمزيد من العقلانية وهو عدم الاستنكاف والانفتاح على الآخرين والبحث الجدي عن حلٍّ توافقي يجنب العراق كارثة التمزق والتقسيم والحرب الأهلية المدمرة.

وفي العرب اليوم يقول ناهض حتر إن البيان المشترك للرئيسين بشار الأسد وأحمدي نجاد يشير صراحة إلى التصدي للمخططات الأمريكية. ولكن القيام بهذه المهمة يتطلب من البلدين حسم الموقف والقيام باعتراض جدّي والضرب في نقطة الضعف الامريكية أي العراق. ويمضي حتر إلی القول إن الأمر لا يتعلق بالدرجة الأولى بالشأن الأمني ولكن بالشأن السياسي. والضربة الإيرانية السورية القاضية تتمثل في سحب اعتراف البلدين بالعملية السياسية. وسيؤدي ذلك إلى انهيار شامل للمشروع الأمريكي في الإقليم كله. ويخلص الکاتب إلی القول إنه لا يمكن تطويع العملية السياسية الأمريكية في العراق من داخلها كما ترى طهران، أو بتعزيز الارتباطات معها أملاً بالتفاهم مع واشنطن كما ترى دمشق.

في الدستور يقول عريب الرنتاوي إن بين دمشق وإيران خلاف واضح حول كيفية التعامل مع ملفات الأزمة العراقية الشائكة. فاستقبال دمشق لحارث الضاري وقادة بعثيين سابقين وحاليين لا يطرب إيران أبدا فيما الرسائل والإيماءات المتبادلة بين بعض وكلاء واشنطن العرب والغربيين وإيران تـُشعر سوريا بأنها قد تظل وحيدة في مواجهة الولايات المتحدة ومعسكر الاعتدال ومعظم أوروبا ولجنة (براميرتس).

ويقول حسين الرواشده إنه إذا كانت بعض الحكومات العربية ترى أن من مصلحتها الانحياز لواشنطن فقد جاءتها الفرصة الآن للانحياز إلى ديمقراطيي واشنطن في موقفهم تجاه العراق. صحيح أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهان لعملة أمريكية واحدة، وصحيح أن الإدارة التي تحكم الآن جمهورية وأن قرارات ومواقف الديمقراطيين في مجلس النواب غير ملزمة. ولكن الصحيح أيضا، کما يقول الکاتب، أن ابتعاد الحكومات العربية خطوة أو خطوتين على الأقل عن هذه الإدارة وصياغة إستراتيجية عربية متوازنة ومتوازية مع مواقف الديمقراطيين ستضيق المناورة أمام الرئيس بوش وستدفعه إلى إعادة حساباته تجاه العراق تحديدا وقضايا المنطقة بشكل عام.

على صلة

XS
SM
MD
LG