روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 19 شباط


محمد قادر – بغداد

"فرض القانون" .. لا زالت مستحوذة على اهتمام أغلب الصحف العراقية .. ففي صحيفة المدى:
** "فرض القانون": اكتشاف مخابئ للأسلحة .. والقبض على "أمراء" .. وإعادة فتح الحدود

وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء يعرض نتائجها الأولية على المجلس السياسي للأمن الوطني.

في حين تشير الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان إلى أول خرق لخطة "فرض القانون". ذلك من خلال العنوان:
** 3 مفخخات توقع 179 ضحية في بغداد الجديدة ومدينة الصدر

ونكمل مع الزمان .. وفيها:
** هيئة المصالحة تتبنى إعادة منتسبي 18 كياناً منحلاً

ونقلاً عن عضو مجلس النواب رئيس لجنة حقوق منتسبي الجيش والكيانات المنحلة في الهيئة العليا للمصالحة الوطنية فالح الفياض، نقلاً عنه تقول الصحيفة إن اللجنة تبنت في اجتماعها الأخير استمارة يملأها منتسبو هذه الكيانات لغرض إعادتهم للخدمة، أو تعيينهم بوظيفة مدنية، أو إحالتهم على التقاعد.

وفي الزمان أيضاً:
** التوافق تتهم والداخلية تنفي محاولة اغتصاب فتاة في العامل
** طهران تنفي وجود الصدر على أراضيها

ومنها ننتقل إلى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي. ففي خبرها الرئيس تقول الصحيفة إن "فرض القانون" تفتح الطريق واسعا لعودة العائلات المهجرة، مشيرة إلى أن هذه الخطة بدأت بتوفير مناخ وفرص كافية دفعت عشرات العائلات المهجرة قسرا من بعض المناطق في بغداد إلى العودة لمنازلها، في وقت اتخذت وزارة المهجرين والمهاجرين عدة خطوات تعمل من خلالها على تسهيل عملية عودة المهجرين قسرا واسترجاع أموالهم وممتلكاتهم.
وتحدثت الصحيفة أيضاً عن إجماع الكتل السياسية المنضوية تحت قبة البرلمان على أهمية الإسراع في عملية التغيير الوزاري الذي تحدث عنه رئيس الوزراء نوري المالكي في الوقت الذي أعلنت الكتلة الصدرية عن انتهائها من إجراء التغيير على كامل وزرائها المشاركين في الحكومة. فقال عنوان الموضوع:
** الكتل السياسية ترحب بالتعديل المرتقب على أن يشمل الملفين الأمني والخدمي .. الصدرية تعتمد التكنوقراط والمستقلين والعراقية ما زالت تتشاور
وفي الصباح أيضاً
** خلال استقباله وفدا من منظمة العمل الإسلامي .. السيد السيستاني يدعو المسؤولين و القادة السياسيين إلى العمل بإخلاص في خدمة الشعب
** التربية تعتزم إدخال اللغة الإنكليزية كدرس منهجي في مراحل دراسية مبكرة
** خمس زمالات دراسية لنيل الدكتوراه من الصين للعراق

في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني يقول سردار عبد الله إن ما يميز الخطة الأمنية الجديدة، هو إصرارها على تطهير مناطق تمركز الإرهابيين ونشر قوات دائمة داخلها بغية تأمين عدم عودة الإرهابيين للانتشار فيها، لكن المفارقة تكمن في أن تأمين العاصمة قد يأتي على حساب أمن كركوك وهي ليست بأقل خطورة من العاصمة بغداد. صحيح أن تأمين أمن العاصمة وإعادة الاستقرار إليها يشكل التحدي الأساس بالنسبة لمستقبل العراق، (يقول الكاتب)، لكن اشتعال كركوك سيؤدي إلى نتائج خطيرة وغير محسوبة العواقب، من هنا أعتقد (والكلام لسردار عبد الله) بأن علينا أن نعترف بأن واحدة من ثغرات الترتيب الأمني الجديد يكمن في عدم إدراك ضرورة تأمين أمن كركوك تحسبا لتدفق الإرهابيين الهاربين من مناطق عمليات بغداد والرمادي، وبحسب ما جاء في الاتحاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG