روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الأحد 18 شباط


محمد قادر – بغداد

العناوين الرئيسة لمعظم الصحف العراقية ليوم الأحد تحدثت أيضاً عن خطة "فرض القانون" وانعكاساتها وهي تدخل يومها الخامس. ففي صحيفة المدى نقرأ:
** انخفاض أعمال العنف بنسبة 80% .. وإجراءات لحماية المتسوقين
** رايس تقول عن "فرض القانون": البداية طيبة .. وفرصة لالتقاط الأنفاس

.... مشيرة الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس وصلت إلى بغداد في زيارة مفاجئة .. والتقت طالباني والمالكي.

أما جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي فنشرت في عنوانها:
** المالكي يكرر تفائله بفرض القانون ورايس تقول إن الشواهد مثيرة للإعجاب

ولاحظ متابعون أن الإحساس بالأمن دفع أعدادا كبيرة من المواطنين إلى الظهور في الشوارع والأسواق يوم السبت في بغداد بالرغم من أنه يوم عطلة. وتضيف الصحيفة أن بعض التجار أعادوا فتح محالهم في جو بدا يشهد انتعاشا لحركة السوق. ويملك الشارع العراقي هواجس نبيلة بنجاح الخطة وأعربوا عن ارتياحهم لأن مظاهر الميليشيات والقتل والاغتيالات قد اختفت في بواكير فرض القانون، ودعوا إلى مزيد من التشديد وإلى ضرورة أن تبقى الحكومة يقظة للاستمرار في فرض الأمن.

ومن العناوين الأخرى للصباح:
** نائب رئيس الجمهورية يستعرض مع وزير الكهرباء السبل الكفيلة بتوفير الطاقة إلى المواطنين .. والكهرباء تلزم الشركات المتعاقدة بإنجاز صيانة المحطات
** الناطق باسم خطة أمن بغداد يعلن فتح الحدود مع إيران وسوريا
** الشهرستاني: خطة جديدة لتوزيع المنتجات النفطية في المحافظات .. وخطة أمن بغداد أسهمت في الحد من الأزمات

وإلى جريدة الاتحاد التي تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني وفيها نطالع:
** انفجار سيارتين مفخختين في كركوك وأخرى في كربلاء وعبوة ناسفة في بغداد .. نسف مزار في بعقوبة واغتيال قائد خلية إرهابية في المقدادية
** الأمم المتحدة: توقع 2.4 مليون نازح داخل العراق بنهاية 2007 .. والاتحاد الأوروبي يستعد لاستقبال تدفق آلاف من اللاجئين العراقيين

نعود إلى صحيفة المدى لتقول في افتتاحيتها بأنه بات واضحا الآن أن مجاميع غير قليلة من المسلحين والإرهابيين غيروا من مناطق سكناهم، لتفادي القبض عليهم أو قتلهم في ضوء نشاط خطة (فرض القانون). وتضيف المدى بأنه ينبغي أن تتكثف الجهود لمحاصرتهم في أوكارهم الجديدة وعدم إتاحة المجال لهم لإعادة تنظيم أنفسهم وعملياتهم، وبخلاف هذا فأن خطة (فرض القانون) لن تكون في نتائجها بأحسن من عدد من العمليات التي شهدتها خلال الأعوام الماضية عدد من المدن العراقية، خارج بغداد، والتي لم تستطع أن تؤمن مدينة آمنة ومستقرة لإغفالها تلك العوامل والتداخلات.

في حين جاءت افتتاحية صحيفة الدستور تحت عنوان "مسلسل الزيارات المفاجئة" ليعتبر باسم الشيخ زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى بغداد التي قد تبدو غير ضرورية بالنسبة لأطراف عديدة (بحسب تعبيره)، هي مجرد إيحاءات بأن أميركا لن تتخلى عن دورها في العراق على الرغم من كل ما يثار حولها من انتقادات واعتراضات عن إخفاقاتها بالساحة العراقية. ولهذا يبقى مسلسل الزيارات المفاجئة للمسؤولين الأمريكيين إلى العراق محض محاولات ضخ دماء ومعنويات جديدة في نسغ الحكومة العراقية من جهة وإعادة عملية الضخ المعاكسة لتصب بمصلحة الإدارة الأمريكية من جهة أخرى، والكلام طبعاً لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG