روابط للدخول

رايس تؤكد في بغداد أهمية المضي قدُماً في عملية المصالحة الوطنية


ناظم ياسين

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إسرائيل قادمةً من العراق مساء السبت.
وكانت رايس استهلت جولتها الحالية على منطقة الشرق الأوسط بزيارة مفاجئةٍ إلى بغداد صباح السبت حيث التقت رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي والرئيس جلال طالباني.
ومن المقرر أن تجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد غدٍ الاثنين في إطار مساعٍ جديدة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط.


وقبل ختام زيارتها إلى بغداد، أشادَت رايس بالتقدم المبكر الذي تمّ إحرازه في الخطة الأمنية الجديدة. ونُقل عنها القول إن هذه الخطة التي بوشر بتنفيذها أخيراً ضد المسلحين في العاصمة العراقية بدأت "بداية طيبة"، على حد وصفها. لكنها أضافت أنه ينبغي على العراقيين استغلال هذه "الفترة لالتقاط الأنفاس" من أجل المضي قُدماً في عملية المصالحة، بحسب ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.
كما نُسب إليها القول إنه يتعين على قادة العراق دفع مساعي المصالحة بين الجماعات المتناحرة بشكل حثيث واستكمال قانون اقتسام عائدات النفط وإجراء انتخابات في المحافظات.
وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية أن "انتظار تحقيق تقدم لن يستمر إلى مالا نهاية" مضيفةًً أن "هذه القضايا بحاجة للتحرك بسرعة أكبر"، على حد تعبيرها.


ذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن انفجار سيارتين ملغمتين أسفر عن سقوط عشرة قتلى على الأقل وإصابة نحو ستين آخرين بجروح في أحد الأسواق المزدحمة في مدينة كركوك اليوم السبت.
وأفادت وكالات أنباء عالمية بأن النيران اشتعلت في العديد من السيارات والمتاجر في منطقة رحيم آوه. ونُقل عن مصادر طبية أن حالة العديد من المصابين خطيرة.


أعلن العميد قاسم عطا الموسوي الناطق باسم القائد العسكري العراقي المشرف على الخطة الأمنية السبت أن العراق سيعيد فتح حدوده مع إيران وسوريا التي أغلقت الأربعاء الماضي.
وأضاف الناطق أن 72 ساعة مرت وسيعاد فتح الحدود تدريجيا ولكن الأمر سيستغرق 60 يوما حتى تعود المعابر الحدودية إلى طبيعتها.
كما نقلت رويترز عنه القول إن الحدود سيُعاد فتحها لعدد محدود من الساعات يوميا وستكون تحت رقابة مشددة.
وصرح الموسوي بأن العنف في العاصمة تراجع بواقع 80 في المائة منذ بدء الخطة الأمنية الجديدة.

وفي سياق متصل، ذكر الموسوي أن قوات الأمن العراقية عثرت على 50 صاروخا أرض - جو في مخزن للأسلحة بالقرب من بغداد السبت.
وأوضح الناطق باسم القائد العسكري العراقي المشرف على الحملة الأمنية الجديدة في بغداد أن تلك الصواريخ روسية الصنع وما زال بالإمكان استخدامها.
ولم يحدد الموسوي مكان العثور على هذا المخزن مضيفاً أنه لم تكن هناك أي اعتقالات.


في واشنطن، حذّر البيت الأبيض من أن الولايات المتحدة ستساعد السلطات العراقية على مطاردة رجل الدين مقتدى الصدر إذا اختار العنف بدلا من طريق السلام.
ورَد ذلك في سياق تصريحات أدلى بها الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو الجمعة وقال فيها تعليقا على معلومات عن انتقال الصدر إلى إيران إنه لا يعرف مكان وجوده. لكنه قال إن "مقتدى الصدر عليه أن يختار"، بحسب تعبيره.
وأضاف الناطق الرئاسي الأميركي إنه ينبغي على الصدر "أن يقرر هل يريد أن يسلك طريق السلام والمصالحة ويصبح قطبا سياسيا أو يريد أن يكون في عداد الفصائل العنيفة خارج الحكومة وفي هذه الحالة ستطارده الحكومة العراقية بمساعدة الولايات المتحدة"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.


في لندن، أفاد تقرير إعلامي بأن الأمير هاري نجل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والضابط في الجيش البريطاني قد يُرسل للخدمة في العراق بنهاية الشهر الحالي.
وجاء في التقرير المنشور في صحيفة (ديلي ميرور) البريطانية السبت
نقلا عن مصدر عسكري بارز لم تنشر اسمه أن الأمير هاري الذي يبلغ الثانية والعشرين وترتيبه الثالث في تولي العرش سيرسل إلى البصرة في جنوب العراق حيث يوجد لبريطانيا أكثر من سبعة آلاف جندي.
من جهته، رفض ناطق باسم العائلة المالكة التعليق على التقرير في حين قالت وزارة الدفاع البريطانية إن هذه "مجرد تكهنات".
ونقلت رويترز عن الصحيفة اللندنية أن من المرجح أن يكون هاري مسؤولا عن 12 جنديا في مركبات مدرعة خفيفة تقوم بمهام استطلاعية في الصحراء.


نُقل عن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي القول إن السلطات الكردية في شمال العراق تقدّم الدعم بشكل نشط للمتمردين الكرد في تركيا.
ونسبت وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية إلى الجنرال يشار بويوكانيت قوله بعد محادثات مع مسؤولين أميركيين في واشنطن "في الوقت الراهن هناك مجموعتان تقدمان الدعم لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق" مشيراً إلى الحزبين الكرديين الرئيسين في العراق.
ولفَتَ رئيس الأركان التركي إلى وجود من وصفهم بالإرهابيين المسلحين على الجانب العراقي من الحدود المشتركة مضيفاً أن أنقرة قد تُضطر إلى اتخاذ إجراء عسكري منفرد ضد حزب العمال الكردستاني في العراق دون أن يحدد طبيعة هذا الإجراء.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي عبد الله غُل في أنقرة السبت إنه ينبغي على الحكومة إجراء محادثات مع كل الجماعات في شمال العراق للمساعدة في ضمان اتخاذهم القرارات السليمة، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران السبت لإجراء محادثات يتُوقع أن تتركز على تطورات الوضع في العراق والأزمة في لبنان. وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن الأسد سيجري خلال زيارته التي تستمر يومين محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار بينهم المرشد الروحي الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد.


ذكر البيت الأبيض أن الرئيس جورج دبليو بوش تحدث هاتفياً مع الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية وايهود اولمرت رئيس وزراء إسرائيل يوم الجمعة في شأن الاتفاق الذي توصلت إليه حركتا حماس وفتح الفلسطينيتان لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وناقش بوش التطورات في العراق والتطورات الإسرائيلية الفلسطينية مع الملك عبد الله عاهل السعودية حيث أبرمت حماس وفتح الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء القتال بينهما في غزة وتخفيف حظر اقتصادي على السلطة الفلسطينية.
وصرح غوردن جوندرو الناطق باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بأن بوش تحدث مع اولمرت في شأن "التطورات الأخيرة في الشؤون السياسية الفلسطينية" وإيران. كما ناقشا الاجتماعات المقبلة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس واولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس المقرر عقدها في القدس يوم الاثنين ، بحسب ما نقلت عنه رويترز.


في غزة، يبدأ رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية مساء السبت لقاءاته مع الكتل البرلمانية والشخصيات المستقلة في بداية مشاوراته الرسمية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وصرح مصدر مطلع في مكتب رئيس الوزراء لوكالة فرانس برس بأن المشاورات الرسمية ستبدأ " بلقاء مع اللجنة المشتركة لحركتي فتح وحماس والكتل البرلمانية لمناقشة المسائل المتعلقة بالمشاركة في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفقا لاتفاق مكة المكرمة"، على حد تعبيره.


في طهران، أُعلن مقتل شخصين السبت عندما تحطمت طائرتهما الهليكوبتر في بحيرة بجنوب إيران أثناء محاولتهما العثور على حطام طائرة هليكوبتر أخرى تحطمت في المنطقة نفسها قبل يومين.
وسقطت الطائرتان في بحيرة مهارلو جنوبي شيراز وقالت وكالات الأنباء الإيرانية إن حادث التحطم يوم السبت وقع بعد دقائق من إقلاع الطائرة الهليكوبتر.
وأفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن وزارة النفط مالكة للطائرتين. وكان ثلاثة أشخاص قُتلوا في حادث التحطم الأول الذي وقع يوم الخميس.


في الجزائر، ذكر مرسوم رسمي نشرته صحيفة (المجاهد) السبت أن انتخاباتٍ برلمانيةً ستُجرى يوم السابع عشر من أيار المقبل.
ويهيمن على برلمان الجزائر المؤلف من 380 مقعدا حزب جبهة التحرير الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم وهو حليف مقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ويُنتخب النواب لفترة أمدها خمسة أعوام في دوائر تتألف من عدة مقاعد بطريقة التمثيل النسبي.
وحصل حزب جبهة التحرير الوطني على 199 مقعدا في الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2002 ويتوقع مرة أخرى أن يحقق أداء جيدا حيث سيستمر بلخادم في منصب رئيس الوزراء.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن من المقرر أن تجري انتخابات الرئاسة في نيسان عام 2009.


في باكستان، ذكرت الشرطة أن قاضيا وستة محامين بين 15 قُتلوا في هجوم يشتبه أنه هجوم انتحاري بقنبلة في قاعة محكمة في مدينة كويتا بجنوب غربي البلاد اليوم السبت.
يذكر أن باكستان تعيش حالة استنفار أمني بعد سلسلة من الهجمات الانتحارية التي ربطها مسؤولو مخابرات بجماعات تعمل من المناطق القبلية التي تعد مناطق دعم لحركة طالبان الأفغانية والمتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وأوضحت شرطة إقليم بلوخستان أن القنبلة انفجرت أثناء انعقاد جلسة في المحكمة مشيرةً إلى إصابة 25 فردا على الأقل بجروح بينهم ستة في حالة حرجة.


أخيراً، وصلت طائرتان مقاتلتان أميركيتان من طراز (أف - 22) السبت إلى جزيرة اوكيناوا اليابانية الجنوبية في أول نشر لهذه المقاتلات خارج الولايات المتحدة.
يشار إلى أن هذا الطراز من المقاتلات هو الأكثر تطورا في السلاح الجوي الأميركي. ومن المتوقع أن تصل عشر مقاتلات أخرى إلى اليابان غداً الأحد بعد أسبوع من الموعد الذي كان مقررا أصلا لوصولها.
ونفى ناطق عسكري أميركي في وقت سابق تقريراً يفيد بأن تأخير وصول الطائرات ناجم عن طلب من كوريا الشمالية خلال المحادثات السداسية حول برنامج بيونغيانغ النووي والتي جرت في العاصمة الصينية بيجنغ واختُتمت يوم الثلاثاء الماضي باتفاق.

على صلة

XS
SM
MD
LG