روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم السبت 17 شباط


حازم مبيضين – عمّان

من عناوين الصحف الأردنية الصادرة اليوم السبت:
** تراجع العنف فـي بغداد بعد انسحاب قادة ميليشيا المهدي
** هدوء نسبي في ثالث أيام فرض القانون على بغداد والصدر يتغيب عن صلاة الجمعة
** بوش يجدد دعمه للمالكي
** الحكومة العراقية تبدأ بتنفيذ اتفاق حماية اللاجئين الفلسطينيين
** القاعدة في العراق تنفي إصابة زعيمها والمالكي يؤكد لبوش نجاح الخطة
** المنظمة الدولية للهجرة تتوقع نزوح 2.4 مليون عراقي في نهاية 2007

ومن العناوين إلى دراسة نشرها في صحيفة العرب اليوم أسعد العزوني يقول فيها إن كركوك تحتل في الملف السياسي العراقي حالة متقدمة ويسكنها مزيج متجانس من الأكراد والعرب والتركمان والآشوريين والكلدان والأرمن. وعرفت كركوك منذ القدم بتجانس قومياتها المختلفة وكانت ولم تزل موضع خلاف وجدل حول عرقية المدينة التاريخية الموغلة بالقدم. من وجهة نظر الأكراد تعتبر كركوك جزءا من كردستان، ومن وجهة نظر التركمان الذين يعتبرون بأن أجدادهم قدموا إلى العراق أثناء خلافة الأمويين والعباسيين لحاجة الفتوحات الإسلامية لمقاتليهم الأشداء، ومن وجهة نظر العرب كانت هناك عشيرتان رئيسيتان في المنطقة - التكريتي والعبيد - ومن العشائر العربية الأخرى عشائر العبيد والجبور. ومنذ نيسان 2003 عاد الآلاف من الأكراد والتركمان إلى مدينة كركوك بعد أن كانوا مهجرين منها، وبدأت فترة جديدة من الخلافات والنزاعات حول ملكية الأراضي والبيوت. بالاضافة إلى ذلك طفى على سطح السياسة العراقية مرة أخرى الجدل التاريخي حول الهوية العرقية لمدينة كركوك التي يشبهها الكثيرون بعراق مصغر. هي كذلك، فبالإضافة إلى التكوينات العرقية التي ذكرناها يمكن أن نجد أفرادا من الصابئة المندانيين وأتباع الديانة اليزيدية. وينقسم الكرد والعرب والتركمان عرضيا ما بين سنة وشيعة وينقسم السنة ما بين تيارات ومذاهب أيضا والشيعة كذلك ولا أحد يعرف إلى أين يصل هذا التجزء الفسيفسائي. وربما لا يوجد من يشغل ذهنه كثيرا بهذه التفصيلات على حساب التفكير بالصورة الشمولية للهوية الوطنية التي تغطي كل هذه الألوان المتقاطعة والمتجاورة المتداخلة بغلالة لونية واحدة.

ويقول محمد كعوش إن النموذج الأخطر لانتقال الأحزاب الإسلامية من خانة النصير للحاكم والقريب من السلطان إلى السلطة والاستيلاء على الحكم هو نموذج الإخوان المسلمين في العراق حيث شارك الحزب الإسلامي في نظام العراق الجديد وهو صناعة أمريكية خالصة. فقادة الحزب الإسلامي تعاونوا مع الاحتلال وشاركوا في نظام المحاصصة الطائفية على حساب النظام القومي في العراق العربي. يبدو أن قادة الجماعة قرأوا جيدا كتاب "الأمير" لماكيافيللي الذي يقول بأن الغاية تبرر الوسيلة. فهم أي قادة "الجماعة" خدموا الأنظمة وعملوا في صفوفها حتى مع الأنظمة التي تتعاون مع الاحتلال عسى أن تلوح فرصتهم للاستيلاء على السلطة واستلام الحكم سواء كانت الوسيلة ديمقراطية بالانتخابات أو انقلابية باستخدام العنف والسلاح.

على صلة

XS
SM
MD
LG