روابط للدخول

رايس تصل إلى بغداد وانخفاض عدد الهجمات بنسبة ثمانين بالمائة منذ بدء خطة أمن بغداد


ميسون أبو الحب

** وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تصل إلى بغداد
** ناطق باسم الجيش العراقي يلاحظ انخفاض عدد الهجمات بنسبة ثمانين بالمائة منذ بدء خطة أمن بغداد


وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى العراق في زيارة لم يعلن عنها مسبقا وهي أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور العراق منذ بداية الخطة الأمنية الجديدة. رايس قالت أن القوات الأميركية والعراقية بدأت بداية جيدة في خطة أمن بغداد غير أنها قالت أن ثمار الخطة ستحتاج إلى وقت.
الوضع في بغداد اكثر هدوءا خلال الأيام الأخيرة ودعت رايس
قادة العراق إلى استغلال هذه الفترة لاسترداد الأنفاس وتكثيف الجهود في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية. وزيرة الخارجية قالت أنها ستركز في محادثاتها مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طلباني ونائب الرئيس طارق الهاشمي على تكثيف جهود المصالحة والانتهاء من وضع قانون يتعلق بتوزيع عوائد النفط وتنظيم انتخابات في المحافظات.
رسالة رايس إلى قادة العراق واضحة كما كانت في بداية هذا العام عندما قالت:
" لدينا الهدف نفسه، وهو عراق موحد يحافظ على سلامة أراضيه ولا يتعرض إلى تدخلات خارجية، عراق يُعامل جميع مواطنيه على قدم المساواة ويمكنهم الاعتماد فيه على حماية الدولة بغض النظر عن ديانتهم وأعراقهم ".

رايس قالت أيضا خلال زيارتها إلى بغداد:
" أود أن اقول أننا نثمن قيادة رئيس الوزراء والفريق العامل معه وبالتالي فإننا نعتقد انهم يبينون بشكل واضح أن هذه المرحلة يمكن أن تكون مرحلة جديدة بالنسبة لشعب العراق ".

** *** **

في هذه الأثناء تستمر خطة أمن بغداد وقال رئيس الوزراء نوري المالكي أن الخطة لا تواجه مقاومة تذكر وأنها ناجحة. وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مسؤولين شيعة قولهم أن فشل هذه الخطة قد يؤدي إلى انهيار حكومة المالكي. الرئيس الأميركي بوش كان قد عبر عن سروره لتحقيق حكومة المالكي أهداف الستراتيجية الجديدة. بوش أجرى أيضا محادثات مع سفير الولايات المتحدة الجديد في بغداد راين كروكر.
في هذه الأثناء أيضا لاحظ قاسم الموسوي الناطق باسم الجيش العراقي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد صباح السبت أن عدد أعمال العنف والهجمات انخفض بنسبة ثمانين بالمائة منذ بدء خطة أمن بغداد. تفاصيل أخرى في التقرير التالي:
[[...]]

** *** **

وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وصلت إلى بغداد بعد يوم واحد من تصويت مجلس النواب الأميركي على قرار غير ملزم يعارض خطة الرئيس الأميركي جورج بوش بإرسال قوات إضافية إلى العراق. اعتماد هذا القرار يمثل أول مواجهة بين الكونجرس الجديد الذي يسيطر عليه الديمقراطيون والبيت الأبيض، حول كيفية التعامل مع أزمة العراق.
جاء في نص القرار الذي يتكون من اقل من مائة كلمة أن الكونجرس يدعم القوات الأميركية أينما كانت غير انه يرفض قرار بوش إرسال قوات إضافية. اُعتمد القرار بأغلبية ثلثي أصوات مجلس النواب تقريبا.
رئيسة مجلس النواب نانسي بلوزي لاحظت أن فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونجرس في تشرين الثاني الماضي يعبر عن عدم تأييد الشعب الأميركي لطريقة بوش في إدارة الحرب في العراق وأضافت:
" من شأن هذا القرار أن يوجه رسالة واضحة وحازمة لرئيس الولايات المتحدة مفادها أن الشعب الأميركي عبر عن رأيه في تشرين الثاني الماضي وانه يريد توجها جديدا في العراق. هذا القرار يمهد الطريق لهذا التوجه الجديد ".

بيلوزي لاحظت أن خطة الرئيس بوش تعتمد العمل العسكري وأوضحت أن عليه اتخاذ مبادرات سياسية من شأنها التخفيف من حدة الخلافات الطائفية ودعت إلى بذل جهود دبلوماسية من شأنها إقناع جيران العراق بما فيهم سوريا وإيران بالمساهمة في إحلال الاستقرار في العراق.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بوهنر اعتبر من جانبه أن هذا القرار ورغم كونه غير ملزم بالنسبة للرئيس الأميركي غير انه يوجه رسالة سيئة إلى القوات الأميركية التي ستعتبر أن الكونجرس لا يدعمها كما سيقوم تنظيم القاعدة باستغلال هذا القرار لصالحه.
النائب الجمهوري فيتو فوسيللا قال:
" إنني أتساءل، ما هي الجبهة التالية التي سيختارها أعداؤنا لو أننا تخلينا عن هذه الجبهة ؟ هل ستكون نيويورك، هل ستكون لوس انجلس، هل ستكون واشنطن ؟ ".

هذا ويعقد مجلس الشيوخ الأميركي جلسة غير اعتيادية يوم السبت لمناقشة احتمال التصويت على قرار مشابه للقرار الذي اعتمده مجلس النواب والذي يرفض خطة بوش بإرسال قوات إضافية إلى العراق. هذا القرار هو الآخر لن يكون ملزما بالنسبة للإدارة الأميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG