روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الجمعة 16 شباط


أحمد رجب – القاهرة

تهتم صحف القاهرة بالتطورات في العراق على صعيد الخطة الأمنية الجديدة. وقالت صحيفة الأهرام في تقرير لها إنه في الوقت الذي أغلق فيه العراق حدوده مع سوريا وإيران لوقف تدفق المقاتلين الأجانب،‏ أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني أن كبار قادة جيش المهدي غادروا العراق بأوامر من قيادتهم‏ لتسهيل مهمة القوات الأمريكية والعراقية في تنفيذ خطة بغداد الأمنية‏. ‏ونقلت الأهرام عن الرئيس طالباني أن قائد جيش المهدي مقتدى الصدر حريص على إنجاح الخطة الأمنية واستقرار العراق،‏ إلا أنه أحجم عن الإدلاء بأية معلومات حول مكان مقتدى‏.‏

وعلى الرغم من نجاح القوات الأميركية والعراقية في توجيه ضربة مهمة لتنظيم القاعدة الإرهابي في العراق بمقتل مساعد قائد التنظيم، وإصابة زعيم الإرهابيين أبو أيوب المصري غير أن صحيفة المساء التي أوردت التفاصيل ترى أن الخطة فشلت حتى الآن في وقف التفجيرات الإرهابية، بعدما شهدت العاصمة العراقية بغداد تفجير ستة سيارات مفخخة أسفر عن مقتل وإصابة 65 شخصاً. وقالت المساء إن الآلاف من رجال الشرطة والجيش العراقيين انتشروا في شوارع بغداد حيث أقاموا العديد من الحواجز وقاموا بعمليات تفتيش فيما حلقت المروحيات الأمريكية في سماء العاصمة العراقية مع دخول خطة "فرض النظام" الأمنية الجديدة يومها الثالث.

ونطالع تقريرا آخر من صحيفة الأخبار التي جاء في عناوينها الرئيسية:
** المالكي يتعهد بتأمين أخطر مدينة في العالم
** أمريكا تدعو العراقيين للصبر مع تكثيف خطة تأمين بغداد
** هروب قيادات جيش المهدي إلي إيران ومقتل وإصابة 32 بالرمادي

وجاء في تقرير الأخبار أن القوات الأمريكية والعراقية كشفت "خطة فرض القانون" الأمنية الجديدة في العاصمة بغداد. وتم بالفعل إغلاق نقاط حدودية عديدة مع إيران وسوريا في إطار تلك الخطة. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم التيار الصدري أن ما ردده الأمريكيون من مغادرة الصدر العراق جزء من حرب نفسية لدفعه إلى الظهور علنا حتى يمكنهم إلقاء القبض عليه، بينما ذكر مسئول آخر في التيار الصدري أنه ربما يكون مقتدى الصدر نفسه هو الذي سرب شائعة مغادرته العراق حتى يسبب إرباكا للأمريكيين بشأن مكان تواجده.

أخيرا قالت الجمهورية إن القوات الأمريكية والعراقية قد وسعت عملية فرض القانون في بغداد لتشمل الأحياء الشمالية والشرقية والجنوبية، ومنها الدورة، بصورة أثارت حالة من الرعب في العاصمة العراقية حتى أن شارع السعدون التجاري الشهير وسط بغداد بدا مهجورا تماما من المواطنين.

على صلة

XS
SM
MD
LG