روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 14 شباط


محمد قادر

- المالكي يأذن بانطلاق خطة امن بغداد ..
بهذا العنوان جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ابتدأت اخبارها، مشيرة الى قرارات الحكومة بغلق المنافذ الحدودية مع سوريا وإيران وحظر التجوال ليلاً، وتعليق العمل برخص الأسلحة واستجواب الأشخاص وتفتيشهم محاسبة المخالفـين بـقانون مكافحـة الإرهـاب وإمهال الساكنين في بيوت المهجرين 15 يوما. وتضيف الصحيفة بان الشارع العراقي بات اكثر يقينا واقتناعا هذه المرة بجدية واصرار الحكومة على ضرب الارهاب والجماعات المسلحة وانهاء مظاهر العنف في البلاد خاصة في العاصمة بغداد، وتعزز هذا الشعور .. تقول الصحيفة .. بالتفاؤل من شبه الاتفاق التام بين الكتل والاطراف السياسية بضرورة وضع حد للاوضاع الامنية المتردية والتوصل الى حالة من الانسجام والتناغم الهادف الى اعادة الحياة الى طبيعتها في بغداد.
ونكمل مع الصباح لنطالع من عناوينها الاخرى ..

- المشهداني يبدأ زيارته لدمشق لبحث قضية اللاجئين
- و التوافق: لا نية لنا مطلقاً بإقصاء المشهداني عن رئاسة مجلس النواب
- التجارة توزع مجاناً حصة شهرين من التموينية ومعجون الطماطة بين العوائل المهجرة قسرياً
- و150 مشروعاً خدمياً في بغداد تنفذها السفارة الأميركية

اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقال مانشيتها ..
- بنادق نمساوية مباعة إلي إيران بحوزة مسلحي العراق
لتشير الزمان بذلك الى ما ذكرته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية يوم الثلاثاء من ان القوات الامريكية صادرت خلال عملية دهم ضد متمردين في بغداد مؤخرا بنادق نمساوية الصنع بيعت اصلا الي ايران. في وقت اضطرت ادارة بوش الي الدفاع عن ادلة تدين ايران بتوريد قذائف وعبوات ناسفة الي مسلحين في العراق.
ونشرت الزمان ايضاً ..

- طن من المتفجرات يدمر 500 من محال الشورجة .. و الدفاع المدني يتهم الدوائر الخدمية بالتقاعس عن واجبها
- إنفجار شاحنة يستهدف كلية بغداد في الإسكان يوقع 60 ضحية
هذا .. و
- زيباري يلتقي نظيره الأردني ويبحث مؤتمر العراق

في صحيفة الدستور ..
- تغيير وزاري عراقي يشمل عشرة وزراء ونائب رئيس الوزراء خلال ايام
- إيطاليا تحبط مخطط تهريب أسلحة للعراق لدعم المسلحين
- و زيباري في السعودية لفتح السفارة العراقية في الرياض

مرة اخرى الى جريدة الصباح و في زاوية "حديث الصباح" محمد عبد الجبار الشبوط يتسائل.. هل ننتظر حتى يتم نجاح الخطة الامنية ثم ينطلق الشروع بالخطة السياسية الهادفة الى اقامة الدولة العراقية الحديثة؟.. معتبراً بذلك ان الدولة العراقية الراهنة قد تحمل بعض سمات الدولة الحديثة، لكنها في نفس الوقت تفتقد الى الكثير من عناصر الدولة الحديثة، ما يستلزم اصلاحا سياسيا، بل ثورة سياسية من اجل تحديثها. بحسب تعبيرالكاتب، مضيفاً .. الخطة السياسية التي اتحدث عنها هي خطة الاصلاح السياسي الشامل الهادف الى تحديث الدولة الحالية، وهذا هو بالضبط ما اقصده باقامة دولة عراقية حديثة. باقامة هذه الدولة، فقط، يتحقق الامن الحقيقي، المستند الى ارضية سياسية ودستورية متينة، وليس الى عدة الاف من الجنود الاميركيين والعراقيين قلوا ام كثروا. والكلام طبعاً لكاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG