روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية ليوم الاربعاء 14 شباط


حازم مبيضين - عمان

- يقول ناهض حتر في صحيفة العرب اليوم إن الدور السلبي الرئيسي لايران في العراق ياتي من خلال دعم ومساندة العملية السياسية القائمة على المحاصصة المذهبية والاثنية التي تولد, بحد ذاتها, الصراع المذهبي, كذلك, فإن تطييف الشيعة العراقيين سياسياً, وربطهم بطهران من خلال احزاب ومليشيات متعاونة, يستلزم, ايضا, تشجيع الانقسام المذهبي واقعيا.

ويدعو الكاتب الى حوار مع طهران بالنظر الى تصاعد الضغوط الامريكية ضد ايران ودورها في العراق او بالنظر الى ان الاحزاب المذهبية الحاكمة الآن في بغداد قد تكون مستعدة للانقلاب على المرجعية الايرانية لحساب المرجعية الامريكية
ويقول نصر شمالي ان احتياطيات العراق الاجمالية من النفط, المستخرج والمستكشف والكامن تقدّر بحوالي 300-450 مليار برميل, ولعله آخر الاحتياطات الضخمة في العالم عموماً, وفي وقت صار فيه الخوف جدّياً من نضوب هذه المادة الثمينة التي تنهض عليها الحضارة المعاصرة بجميع اشكالها, فنضوبها صار متوقعا خلال عقود من السنين قد لا تتجاوز الخمسة
صحيفة الدستور تنشر مقالا لهيفاء الحسيني رئيسة تحرير صحيفة المسار العراقيه تقول فيه انه ليس من المعقول ان تقف الحكومة العراقية مكتوفة الأيدي أمام ما يجري حيث تعثر على (50 - 100) جثة لعراقيين مجهولين قتلوا من قبل جهات مجهولة..

على رئيس الوزراء ووزرائه ومجلس النواب وقادة الاحزاب ان يتحدثوا بصراحة عن اسباب ومسببي العنف الطائفي والعبث المخزي بحق العراقيين جميعا وعلينا جميعا ان نعمل معا من اجل فضح جميع مروجي ثقافة القتل الجماعي وسفك الدم العراقي دون وجه حق ، لأننا وبصراحة شديدة ومؤسفة جدا ادركنا اخيرا وبعد مرور كل هذه السنوات بأننا كعراقيين نقف وحيدين في خضم هذا الدم المسفوك غدرا،، نعم نحن وحيدون حيث لا شقيق يمد يد المساعدة لنا ولا صديق يرحم حالنا
ويقول ياسر الزعاتره أن مسألة المهاجرين العراقيين بالغة الأهمية إذ تشير بعض التقديرات إلى أن عددهم قد أخذ يقترب من الثلاثة ملايين ، وإذا ما تواصل نزيف الدم في العراق ، فإن تصاعد هذا الرقم لم يعد مستبعداً.
واللافت هنا أن كثيراً من المهاجرين العراقيين قد أخذوا يرتبون أمورهم في المنافي على نحو لا يشير إلى أنهم سيفكرون في العودة إلى العراق ، بصرف النظر عن تحولات الوضع السياسي هناك ، حتى هذه اللحظة ليست ثمة إجابة على هذه المعضلة ، فما يجري في العراق لا بد أن يدفع الكثيرين ، لا سيما الميسورين نحو الهجرة إلى الخارج ، فالإنسان يبحث عن الأمن والأمان ، ومن يفكرون في الصمود ليسوا الغالبية بالضرورة ، لا سيما في حالات الانقسام الطائفي كما هو الحال القائم في العراق.
ما يجري مأساة إنسانية للمنفيين ، تماماً كما هو مأساة لمن يبقون ، وعلى الجميع أن يفكروا في حل يحول بين الأبرياء وبين الموت المجاني في الطرقات ، أو على أيدي عصابات الموت المعروفة

على صلة

XS
SM
MD
LG