روابط للدخول

بدء خطة أمن بغداد ومسؤولون أميركيون يؤكدون مغادرة رجل الدين مقتدى الصدر العراق ويرجحون وجوده في إيران


ميسون ابو الحب

بدأ تطبيق خطة أمن بغداد الجديدة يوم الأربعاء. رئيس الوزراء نوري المالكي أكد أن الخطة بدأت وذلك بعد ساعات من إعلان القائد المسؤول عن الخطة الفريق الركن عبود هاشم كنبر تفاصيل إجراءات الطوارئ التي ستنفذ في هذا الإطار. المالكي قال في مؤتمر صحفي في كربلاء " اليوم أصبحت خطة أمن بغداد نافذة المفعول " ثم نفى أن تستهدف الخطة فئة دون غيرها وأكد أنها ستلاحق المتطرفين أينما كانوا ومهما كان انتماؤهم. المالكي أضاف " إن احترموا القانون فستقوم الخطة بحمايتهم ".
المالكي زار الحلة يوم الثلاثاء وقال متحدثا عن الخطة الأمنية:

( صوت المالكي )

المالكي قال أيضا أن العمليات الأمنية لن تستهدف طائفة دون أخرى بل كل خارج عن القانون:

( صوت المالكي )

هذا وكان الفريق الركن عبود هاشم كنبر قد أعلن مجموعة من الإجراءات الأمنية التي ترافق عملية أمن بغداد إذ قال:

( الفريق الركن عبود كنبر )

الفريق الركن كنبر أعلن أيضا أنه سيتم تجميد تراخيص حمل السلاح بالنسبة لجميع الأفراد عدا القوات العراقية وشركات الأمن الخاصة كما سيتم تمديد ساعات منع التجول من الساعة الثامنة مساءا حتى السادسة صباحا. من صلاحيات قائد العمليات الفريق الركن عبود كنبر فرض القيود اللازمة في الأماكن العامة والمراكز والنوادي والمنظمات والاتحادات والمؤسسات والمكاتب وغيرها بهدف حماية المواطنين والموظفين. الفريق الركن كنبر أضاف أن عمليات تفتيش ستنفذ في الشوارع وستطبق إجراءات احترازية في ما يتعلق بالطرود والرسائل وأجهزة الاتصال. وقال أيضا أنه سيكون من حق قوات الأمن إغلاق أو تفتيش أي ملكية عامة أو خاصة وكذلك فرض قيود على حركة الأفراد والعربات. أما بالنسبة للأشخاص الذين يقيمون حاليا في منازل تعود لمرحلين فعليهم مغادرتها في غضون أسبوعين، حسب قوله.
في هذه الأثناء أكد الناطق باسم الجيش الأميركي الميجور جنرال وليم كالدويل أن رجل الدين مقتدى الصدر غادر العراق منذ أسبوعين أو ثلاثة وان من المعتقد انه حاليا في إيران. كالدويل امتنع عن التعليق على الأسباب التي دعت الصدر إلى مغادرة العراق ولم يعط أي تفاصيل أخرى.
غير أن عددا من مساعدي الصدر نفوا هذه الأنباء وأكدوا انه ما يزال في العراق كما قالوا أن الصدر يدعم خطة أمن بغداد الجديدة وان ميليشيا جيش المهدي التابعة للتيار الصدري ستلقي السلاح ما أن يستتب الأمن.
هذا ونفى مسؤول إيراني لم تكشف وكالة ايرنا الإيرانية عن هويته، نفى أن يكون الصدر قد دخل إيران. يذكر أن الصدر لم يظهر أمام الملأ منذ عدة أسابيع غير أن نصار الربيعي زعيم الكتلة الصدرية في مجلس النواب أكد أن الصدر في العراق. المزيد من التفاصيل مع ليلى احمد:

( تقرير من ليلى احمد )

شهد مجلس النواب الأميركي يوم الأربعاء نقاشات ساخنة لليوم الثاني على التوالي بشأن مشروع قرار يعارض قرار الرئيس الأميركي جورج بوش إرسال قوات إضافية إلى العراق وهو قرار يدعو في الوقت نفسه إلى دعم القوات الأميركية الموجودة حاليا في العراق.
رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوزي قالت أن تصويت المجلس على هذا القرار سيبين أن كان المجلس قد سمع رأي الشعب الأميركي في هذا الحرب. بيلوزي أضافت بالقول " السياسات الحالية لم تنجح ولن تنجح ويجب تغييرها " ثم قالت:

" مقترح التصعيد الذي طرحه الرئيس بوش لن يجعل أميركا تتمتع بأمان اكبر ولن يجعل جيشنا أقوى ولن يجعل المنطقة اكثر استقرارا. لن أؤيد هذا المقترح ".
زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير قال انها المرة الأولى التي يخوض فيها المجلس نقاشا جديا حول الحرب منذ بدايتها في عام 2003.
هذا ويأمل الديمقراطيون في تمرير القرار بدعم من أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي جورج بوش.
زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بونر قال من جانبه أن هذا القرار سيؤدي إلى تعزيز قوة الإرهابيين.

" هل نعتقد حقا أن أعداءنا سيلقون السلاح ويتركوننا وشأننا لو أننا حزمنا أمتعتنا وغادرنا العراق وتركناه في حالة من الفوضى؟ كان رد قادة العالم على الإرهاب لفترة طويلة هو التراجع وأمل بأن تتحسن الأمور. غير أن هذا الخيار لم يعد مطروحا في عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول ".

هذا وقالت الإدارة الأميركية أنها لن تدع المجال لأي قرار بتغيير سياستها في العراق كما جاء على لسان الناطق بلسان البيت الأبيض توني سنو.

على صلة

XS
SM
MD
LG