روابط للدخول

مواجهة محتملة في الكونغرس الأميركي بشأن خطط بوش الرامية لزيادة عديد القوات الأميركية في العراق.


ميسون ابو الحب

- كشف أعضاء ديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي النقاب عن مشروع قرار مقتضب مكون من عبارتين يعارض خطط الرئيس الأميركي جورج بوش بزيادة عديد القوات الأميركية في العراق ، ما يمهد الطريق لمواجهة محتملة في المجلس إزاء هذه السياسات ، إذ من المتوقع ان تتم مناقشة مشروع القرار الثلاثاء ، على أن يتم التصويت عليه الجمعة.
زعيم الأقلية الجمهورية في المجلس جون بوينر تحدى أن يسمح القادة الديمقراطيون بإجراء تصويت على مشروع قرار بديل يطرحه الجمهوريون ، قادر على منع المشرعين من عدم إعاقة نشر القوات الأميركية وفق الخطط الجديدة عبر قطع التمويل عن القوات الأميركية ، وهو أمر يقترب من المحرمات بالنسبة للعديد من المشرعين ، إذ ينفي الأعضاء الديمقراطيون في مجلسّي الكونغرس أنهم يهدفون إلى مثل ذلك ذلك القطع ، فقد قال بوينر ان الديمقراطيين سيبدأون ، بعد أن يمر قرارهم ، تحريك تشريع يقطع بطريقة منتظمة التمويل عن القوات الأميركية.
وبالرغم من ان مشروع القرار الذي يصوغانه العضوان الديمقراطيان توم لانتوس وإيك سكيلتون رئيسا لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس النواب ، سيكون غير ملزم بالنسبة للرئيس بوش بأي إجراء ، إلا أن مؤيدي بوش من الحزبين يأملون في أن تشكل معارضتهم للقضية ضغوطاً عليه لدفعه نحو إعادة النظر في موقفه.

----- فاصل -----
قال عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية عدنان الباجه جي ان مشاورات ولقاءات مكثفة تجري حاليا بين الأطراف والقوى السياسية داخل البرلمان العراقي وخارجه لتشكيل تكتل ديمقراطي ليبرالي جديد سيتم الإعلان عنه قريباً.
جريدة البيان الإماراتية نقلت عن الباجه جي قوله ان التكتل الجديد منفتح على كافة مكونات الشعب العراقي باستثناء القوى التي سماها بالطائفية ، وأعرب الباجه جي عن ثقته في أن يمثل التكتل مرحلة متقدمة في إيجاد حل لما وصفه بالوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي ، وان يجسد انطلاقة نوعية للبدائل المطروحة من اجل إنهاء النهج الطائفي وسياسة المحاصصة التي بنيت عليها العملية السياسية على حد تعبيره ، وكشف إن المشاركين في المشروع الجديد يدرسون الانسحاب من الحكومة الحالية.
الباجه جي الذي يرأس تجمع الديمقراطيين المستقلين قال ان رئيس القائمة العراقية في البرلمان الحالي إياد علاوي أجرى ويجري اتصالات مهمة مع قوى داخلية وخارجية من اجل إيضاح النهج السياسي البديل .
وأوضح الباجه جي أن شخصيات مهمة تمثل اتجاها بعيدا عن الميول الطائفية من داخل الكتل الموجودة حاليا في البرلمان إنخرطت ضمن التكتل الجديد ، إضافة إلى شخصيات ووجهاء وشيوخ عشائر عربية من جنوب وشرق وغرب العراق .

----- فاصل -----

ذكرت صحيفة ( ديلي تلغراف ) البريطانية ان القوات الأميركية صادرت خلال عملية دهم ضد متمردين عراقيين في بغداد مؤخرا بنادق نمساوية الصنع بيعت أصلاً إلى إيران.
الصحيفة البريطانية نقلت عن مصادر مقربة من وزارة الدفاع تأكيدها ان حوالي مئة بندقية نوع (50 HS) صودرت وكانت جزءا من ثمانمئة بندقية صدرتها شركة انتاج الاسلحة )شتير مانليشر( الى ايران العام الماضي بصفة قانونية السنة الماضية ، إلا أن مسؤولين أميركيين وبريطانيين كانوا قد عبروا عن قلقهم من تلك الصفقة لأن يستخدمها مسلحون ضد القوات الأميركية والبريطانية ، فقد دانت بريطانيا والولايات المتحدة بيع هذه الاسلحة التي كانت مخصصة اصلا للشرطة الايرانية المكلفة مكافحة تهريب المخدرات.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية تأكيده حدوث ما كان يخشى منه على الرغم مما عبرت عنه الوزارة بوضوح من معارضة لتلك الصفقة العسكرية ، كما تنقل عن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله ان امكانية وصول هذه الاسلحة الى الايادي السيئة تحققت على ما يبدو .
وتابعت صحيفة ديلي تلغراف قولها انه بعد اقل من خمسة وأربعين يوما من وصول شحنة الاسلحة التي يبلغ سعر القطعة الواحدة منها تسعة عشر ألف وخمسمئة دولار الى ايران ، قتل احد المتمردين العراقيين ببندقية من هذا النوع جنديا اميركيا في آلية مدرعة ، مضيفة ان القوات الاميركية ضبطت في الاشهر الستة الاخيرة عددا كبيرا من هذه البنادق قبل عملية الدهم التي جرت في الساعات الأربع والعشرين الاخيرة وسمحت بمصادرة مئة منها.

----- فاصل -----

وجه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر نداءاً لتقديم أموال لمساعدته في توزيع الملابس والاغطية والخيام وغيرها من الامدادات الاساسية على ثلاثمئة ألف عراقي ممن شردتهم الحرب.
الاتحاد الذي يتخذ من جنيف مقراً له قال انه بحاجة الى ما يعادل 8.3 مليون دولار لتسليم المعونات في ظروف صعبة بشكل غير عادي في العراق على مدى الاثني عشر شهرا المقبلة.
وقال الاتحاد في ندائه ان امدادات الطواريء ستوزع على الاسر العراقية التي ليس لديها عائل او مسكن او التي تحصل على دخل ضئيل بسبب العنف الذي شرد اكثر من ستمئة وثلاثين ألف شخص منذ شباط 2006 وفقا لارقام الامم المتحدة.
واضاف ان الاموال ستستخدم ايضا لتدريب متطوعين على تقنيات الاسعاف الاولي ودعم حملات التطعيم ضد مرض شلل الاطفال على مستوى البلاد والتي تستهدف اكثر من مئة ألف طفل ممن تبلغ اعمارهم خمس سنوات او اقل.
وقال الاتحاد انه وشركاءه وزعوا العام الماضي امدادات طواريء على مئتين وخمسة وعشرين ألف شخص وراقبوا حملات تطعيم ما يصل الى تسعين ألف طفل ، وأشار الى تقرير لبرنامج الاغذية العالمي صدر في ايار 2006 قال الاتحاد ان واحدا بين كل اثنين من العراقيين يعيش تحت خط الفقر وان اكثر من إثني عشر مليون شخص يعتمدون على المعونات الغذائية.

على صلة

XS
SM
MD
LG