روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الاثنين 12 شباط


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول فهد الفانك إن مشكلة اللاجئين العراقيين في الأردن ليست في طريقها إلى الحل لأن أوضاع العراق ليست مرشحة للهدوء بحيث يمكن أن يعود هؤلاء إلى بيوتهم في وقت قريب. والمال الذي جاء مع الأغنياء سوف ينفد فيتحولون إلى فقراء مع مرور الزمن. لهؤلاء اللاجئين متطلبات عديدة كالمساكن والمدارس والمستشفيات كما نلاحظ اشتداد الضغط على المرافق العامة كالطرق والازدحامات المرورية فضلاً عن الإجراءات الأمنية المكثفة وكل ذلك يحمّل الأردن تكاليف عالية فمن يتحملها.

ويدعو محمود الريماوي المملكة َ العربية َ السعودية لأن تقدِّمَ للعراق مبادرة شبيهة بمبادرتها لحل الأزمة بين فتح وحماس ويقول إن الأزمة العراقية أكثر تعقيداً حيث يشكل ذلك البلد ساحة لمواجهات مباشرة أو بالوكالة بين عدد من الدول وبالذات بين إيران والولايات المتحدة رغم أن هناك نقاط التقاء وتقاطع بين البلدين. في وسع الرياض على سبيل المثال الدعوة للقاءٍ ثانٍ لقيادات دينية عراقية سبق لها والتقت واجتمعت على الأرض السعودية على أن تكون المهمة الأولى للقاء الجديد المقترح تفحص الأسباب والعوامل التي أدت إلى تعثر تطبيق التعهدات المعلنة في اللقاء السابق واستكشاف السبل لحسن التنفيذ مستقبلاً ورفع الغطاء عمن يستبيحون الدم العراقي أيًا كانوا والتضامن مع سائر الضحايا والمستهدفين أياً كانوا على أن يتلو ذلك عقد مؤتمرات ذات طابع سياسي بأوسع مشاركة ممكنة.

وفي الدستور يقول باسم سكجها إنه منذ تركت مصر الدولة العربية الوحيدة المؤهلة للعب دور قوة إقليمية مركزها القومي بات الفراغ هو الذي يسود الساحة. وفي كل الأحوال فالعراق لم يكن مؤهلاً لملء الفراغ لاعتبارات عديدة منها ما هو داخلي حيث طريقة تصرّف النظام مع كلّ الملفات بما فيها النووي. وعلى الأنظمة الاعتراف بأنّ النجاح المتواصل لإيران سيجعل منها نموذجاً للشعوب. وإذا تحقق لبلاد فارس التوسع في العراق وهذا هو واقع الحال. فقد دخلت إيران إلى البيت العربي نفسه وباعتبارها موجودة في لبنان أيضاً والنموذج إلى نجاح على ما يبدو.

وفي العرب اليوم يقول فهد الخيطان إن بوتين سيسعى في عمان كما في الرياض إلى توثيق أشكال التعاون الاقتصادي مع بلاده ولدى الجانب الروسي أفكار كثيرة عن مشاريع مشتركة مع الأردن تتصل بالنفط العراقي وإمكانية التعاون في استثمار بعض الحقول العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG