روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 12 شباط


محمد قادر –بغداد

بدء الخطة الأمنية في جميع المناطق بوقت واحد .. كان أبرز ما تحدتث عنه الصحف العراقية ليوم الاثنين .. فكان عنوان الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي:
** الخطة الأمنية: بداية شاملة هذا الأسبوع عقب انتهاء المرحلة التصاعدية .. المالكي يعلن أنها ستنطلق دفعة واحدة في عشرة مربعات لتنظيف العاصمة من الإرهابيين والأسلحة

وتنقل الصحيفة ما ألمح إليه رئيس الوزراء نوري المالكي من أن الخطة الأمنية ستشهد بداية واسعة خلال هذا الأسبوع، مما يضع حدا للجدل الدائر بشأن آليات تنفيذها وموعد انطلاقها، ومؤكدا المالكي في الوقت نفسه عدم وجود خلاف بين القيادتين العراقية والأميركية بشأن ماهية المناطق التي يبدأ العمل بها.

ونكمل مع الصباح:
** التـوافق تعـلن دعمهـا للقــائد الأميركي الجـديد .. و باترايوس مدعو لتوحيد رؤاه مع الحكومة بشأن الخطة الأمنية
** العطية يطالب بنشر كافة المعلومات عن ”جند السماء“ على الشعب .. والتقى السيستاني والمسؤولين في محافظة النجف
** طالباني يهنئ نجاد بالذكرى الثامنة والعشرين للثورة الإسلامية في إيران

أما الصباح الجديد فلم تختلف كثيرا فيما طرحته عن جريدة الصباح، فقد أشارت إلى أنه برغم تعرقل حركة المرور في الشوارع الرئيسة لبغداد، بعد انتشار قوات وزارتي الدفاع والداخلية بشكل كثيف في جميع المناطق ومداخل بغداد مدعومة بالآليات والمدرعات كجزء من تطبيق خطة فرض القانون في العاصمة العراقية، إلا أن شعورا بالارتياح عمّ المواطنين برغم المعاناة من الزحام الذي عطّل حركتهم وأخر إنجاز أعمالهم وتأخُّرِ الكثير من العاملين في الالتحاق بدوائرهم. والطلاب في الجامعات أبدوا ارتياحا للإجراءات الأمنية الجديدة التي ستوفر لهم الأمان بعد فقدانه منذ بداية العام الدراسي، وبحسب الصباح الجديد.

في حين الخبر الرئيس لصحيفة الزمان بطبعتها البغدادية جاء تحت عنوان:
** إغلاق الحدود 3 أيام استعداداً للخطة الأمنية .. وخلافات بشأن موقع العملية العسكرية الأولی وراء تأخر الشروع بالحملة

وتنشر الزمان أيضاً:
** مكتب الصدر والحزب الإسلامي يتفقان على افتتاح الجوامع وعودة المهجرين في البصرة
** خطة لمساواة الدينار بالدولار خلال 3 سنوات
** بعثيو لبنان يصفون صدام بسيد شهداء الحاضر .. خلال مهرجان تأبيني في بيروت بالذكرى الأربعينية

في صحيفة المشرق ينتقد د. حميد عبد الله بعض الساسة العراقيين .. تحت عنوان (اشترينا الديمقراطية وبعنا السيادة) ليقول الكاتب: إذا كانت السيادة تعني في أحد تعريفاتها بأنها السلطة العليا للدولة في إدارة شؤونها سواء داخل إقليمها أم في علاقتها مع المجتمع الدولي، فإن العراق الجديد حوَّر هذا المفهوم ورسخ مفهوماً جديدا للسيادة يقول - والكلام لا زال للكاتب - إن السيادة ليس بالضرورة سلطة عليا للدولة بل هي سلطة يمسك بها حماة الدولة أو المكلفون بحماية أمنها سواء كانوا من أهل البلاد أم من الأجانب، وبالتالي فإنَّ المحميات كالعراق وغيره من الدول تتمتع بسيادة كاملة تتمثل في قدرة الدول الحامية على الحفاظ على سيادة الدول المحمية من أن تـُنتهك من قبل أي طرف دولي آخر، وعلى حد ما نـُشر في صحيفة المشرق.

على صلة

XS
SM
MD
LG