روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الأحد 11 شباط


حازم مبيضين –عمّان

من عناوين الصحف الأردنية الصادرة اليوم الأحد:
** السنة يتسلمون أحد مساجدهم في مدينة الصدر
** الجنرال (بتريوس) يحذر من فشل خطة أمن بغداد
** منظمة العفو تدعو المجتمع الدولي إلى حماية اللاجئين العراقيين
** البنتاغون يجدد اتهامه لطهران بالعبث في أمن العراق
** الخبير القانوني عبد الحسين شعبان: العراق يعيش أوضاعا معقدة وحربا أهلية غير تقليدية

وإلى تعليقات الكتاب حيث يقول محمد أبو رمان في صحيفة الغد إنه صُدِم من مطالبة رجل القانون صالح العرموطي في حفل تأبين صدام بعمان بتدريس فكر صدّام حسين في المدارس والجامعات الأردنية! ويقول الكاتب أن لا يعلم ماذا سيدرّس العرموطي؛ أهي دولة القانون التي بناها صدّام في العراق أم الحريات العامة وحقوق الإنسان التي كان يمتاز بها عهده! أم بناء المجتمع المدني واحترام مؤسساته وتجسيد التعددية السياسية والحزبية والدينية في الدولة! أم وضع الخطط العسكرية الناجحة واتخاذ القرارات والسياسات الإستراتيجية التي تحمي مصالح الدولة وثرواتها!

ويقول ياسر أبو هلاله إن الموقف الإيراني في العراق لا يجعلها في خانة الأعداء. فهي جار وإن بغت وحروبها معنا نوع من الحروب الأهلية في البيت الواحد. ولنتذكر أن نظام البعث هو من غزا إيران وهي لم تلتقط أنفاسها بعد ثورة دامية على أكبر عدو للعراق والخليج شاه إيران.

وفي الرأي يقول أسامة تليلان إنه ربما تكون إيران في العراق قد قوضت آخر الفرص التاريخية في بناء جسور الثقة والتعاون مع العرب عندما دعمت جميع فرص عدم الاستقرار في محاولة لتحويل العراق إلى ساحة نفوذ إيراني تطل من خلالها على المنطقة بضغوط جديدة.

وفي العرب اليوم يقول حيدر رشيد إن الاحتلال في العراق يواجه تحديات تصاعد المقاومة الوطنية الإسلامية المعتدلة وزيادة تنظيمها وتطور تسليحها وتكتيكاتها بدليل ما يحصل للمروحيات الأمريكية كما يواجه المزيد من الخسائر البشرية والعزلة الداخلية. والشيء الوحيد الذي يخفف من مصاعبه وويلاته هناك هو التحالف غير المعلن والتناغم الواضح في الأهداف بينه وبين الميليشيات الشيعية المسلحة التي إلى جانب المخابرات الإسرائيلية والأمريكية تستمر في تأجيج الحرب الطائفية والتصفيات، وهذا هو العنصر الأهم المساعد على بقاء القوات الأمريكية في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG