روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الأحد 11 شباط


أحمد رجب –القاهرة

تتقول صحيفة الأهرام الصادرة الأحد مشكلة اللاجئين العراقيين وتحولها إلى كارثة إنسانية‏،‏ حيث دعا المفوض الأعلى لشئون اللاجئين في الأمم المتحدة (أنطونيو جوتيريس) في دمشق الأسرة الدولية إلی تقديم دعم كبير إلی سوريا والأردن‏ ‏ لمساعدتهما على إدارة شئون العراقيين الذين لجأوا إلى هذين البلدين‏.‏ وتنقل الأهرام عن (جوتيريس) أن المفوضية ستعقد مؤتمرا دوليا في جنيف في أبريل / نيسان المقبل لبحث مشكلة اللاجئين العراقيين‏‏ الذين بلغ عددهم‏ 3‏ مليون و 800 ألف لاجئ ونازح داخل العراق وخارجها‏.‏

وحول نفس الموضوع كتب أمين محمد أمين تحت عنوان (النزوح العراقي الكبير) يقول: يوما بعد يوم تتسع بكل أسف دائرة اللاجئين العرب‏‏ التي بدأت باللاجئين الفلسطينيين عام ‏1948‏ في انتظار حق العودة الذي لم يتحقق بعد‏ برغم وعود واتفاقات السلام،‏ وانضم إليهم في مأساتهم أخيرا من عام‏ 2003‏ اللاجئون العراقيون بعد أن سبقهم اللاجئون الصوماليون والسودانيون بدارفور. ويرى الكاتب المصري أن هناك حالة من الصمت العربي والإسلامي على ما يعانيه الشعب العراقي، ويرى أن مأساة اللاجئين العراقيين المتزايدة تعبر بصدق عما يعانيه شعب العراق الشقيق الذي دمرته الحروب وتحول إلی لاجئ داخل وخارج وطنه‏،‏ بعد أن كان يستضيف آلاف اللاجئين والعمالة الوافدة علی أرضه‏، على حد تعبير أمين محمد أمين.

ومن جهتها تقول صحيفة الجمهورية إن واشنطن صعدت من حدة المواجهة مع إيران في العراق بصورة واضحة. ونقلت عن صحيفة (نيويورك تايمز) أن إيران زودت المقاومة في العراق بأقوى سلاح فتاك حتى الآن عبارة عن "قنبلة خارقة متفجرة" علی شكل أسطواني تستخدم كقنبلة موجهة تزرع على جانبي الطرق، وأنها مسئولة عن مقتل وإصابة ربع الجنود الأمريكيين الذين أصابتهم المقاومة العراقية ككل خلال العام الماضي.

ونقلت صحيفة الأخبار عن وكالات الأنباء تقارير تفيد بوجود تأخير في تنفيذ مراحل من الخطة الأمنية الجديدة بسبب خلافات بين الأمريكيين والعراقيين حول الأحياء التي يجب أن تخضع للخطة أولا‏، ‏كما نقلت الصحيفة المصرية عن الجنرال (ديفيد بترايوس) القائد العسكري الجديد في بغداد أن العراق سيحكم عليه بالعنف المستمر الذي لا نهاية له إذا فشلت الخطة الأمنية لكبح العنف‏.

وعلى صعيد آخر اهتمت الأخبار بمطالبة الرئيسين السوري بشار الأسد والطاجيكي (إمام على رحمانوف) ضرورة الحفاظ على وحدة العراق،‏ وإعرابهما عن دعمهما للعملية السياسية في العراق ولعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية.

أخيرا صحيفة الوفد تشير إلى مقترحات لمعهد بغداد لبحوث السياسة العامة لمعالجة الأوضاع الأمنية في العراق من أبرزها سرعة التفاوض والحوار مع الجهات السياسية التي تلتزم الميليشيات أو تقف وراءها أو تمثل عمقاً سياسياً لها.

على صلة

XS
SM
MD
LG