روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 10 شباط


محمد قادر –بغداد

في أبرز أخبار جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي نقرأ:
** سبعة مقترحات لإنهاء قضية الميليشيات

... إذ تشير الصباح إلى معهد بغداد لبحوث السياسة العامة الذي وضع سبعة مقترحات لمعالجة موضوع الميليشيات، ذلك قبيل انفجار أوسع خطة لفرض القانون في بغداد. وتبدو هذه المقترحات متطابقة مع شعارات الخطة الأمنية. تقول الصباح: مؤكداً النائب سامي العسكري لها أنها تنبع منها، أو تقدم لها الحلول الممكنة، لافتا إلى أن الخطة الأمنية في جوهرها موجهة ضد منع أي وجود للسلاح في الشارع.

ونكمل مع الصباح:
** عسكري أميركي كبير يقول: واثقون من نجاح خطة بغداد ولا نسعى لمواجهة مع طهران
** مصدر مسؤول: نجاح خطة أمن بغداد مرتبط بالقضاء على الإرهاب في ديالى
** دائرة السفر السورية تعلن تغييرات جديدة بشأن التعامل مع العراقيين .. مصادر خاصة لـ(الصباح): الإجراءات لا تشمل المقيمين قبل إعلان التعديلات الأخيرة
** مكتب الدكتور علاوي ينفي علمه بمخططات (جند السماء)

... ذلك على خلفية نباء قد تداولتها بعض الوكالات أشارت إلى أن هنالك اعترافات من قبل أحد المعتقلين من (جند السماء) بأنه أبلغ مدير مكتب أياد علاوي قبل ساعات من الهجوم على النجف.

وإلى صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية وتحت العنوان:
** اعتقال وكيل وزارة الصحة ينذر بإطلاق مواجهة مؤجلة مع القوات الأمريكية

تقول الصحيفة: دخلت المواجهة غير المعلنة بين القوات الأمريكية والتيار الصدري منعطفاً خطيراًَ عندما قامت قوات مشتركة باعتقال الوكيل الإداري لوزارة الصحة من مقر الوزارة بتهمة مسؤوليته عن اختطاف مدير عام صحة ديالى وتمويله جيش المهدي. ويُعدّ حاكم الزاملي الذي اعتقلته قوة من الجيش العراقي بمساندة جنود أمريكيين يوم الخميس، يُعدّ ثاني عضو مهم في التيار الصدري يَجري اعتقاله بعد اعتقال عبد الهادي الدراجي في الشهر الماضي.

هذا ونطالع في الزمان أيضا:
** جماعة مسلحة تعرض التفاوض مع واشنطن بشروط .. والحزب الإسلامي يدعو الحكومة إلى الحد من استهداف الأحياء السكنية في بغداد
** التحقيق بمصرع وإصابة 14 من البيشمركة بقصف أمريكي في الموصل
** 15 ألف دينار شهرياً لطلبة الجامعات من العوائل الفقيرة

فلاح المشعل وفي افتتاحية الصباح يتناول قضية الحديث عن اللاجئين العراقيين ونزوحهم الداخلي والخارجي وارتباطه بالمحيط الإقليمي ليقول: على نحو مفاجئ استيقظ الإعلام العربي وبعض دوائر الإعلام الغربي على حقيقة وجود أكثر من مليون لاجئ عراقي في دول الجوار الإقليمي، وإن هناك الف عراقي يتركون الوطن على نحو يومي، وأضحت الأزمة تشغل مفوضيات اللاجئين. ويضيف المشعل: الاستيقاظ المتأخر للسؤال أو للضمير العربي والعالمي جاء بتوقيتات لا يمكن عزلها عن البعد أو الدلالة السياسية المراد إيصالها في هذا الوقت بغية النيل من التجربة السياسية للحكومة أو الدولة العراقية. وظاهرة الأعداد المتزايدة من اللاجئين تكشف في جوهرها عن أزمة أمنية، فمَن صنع هذه الأزمة؟

ويستمر الكاتب: شواهد وأدلة كثيرة تؤكد أن هذه المأساة التي يعاني منها اللاجئون العراقيون، كانت جزءاً من عطايا دول الجوار العراقي في مسلسل هجومهم وتآمرهم على الديمقراطية في العراق الجديد، وبحسب ما جاء في افتتاحية الصباح.

على صلة

XS
SM
MD
LG