روابط للدخول

الحكومة المصرية ترحب باللاجئين العراقيين الذين وصلت أعدادهم إلى 120 ألف لاجئ


أحمد رجب –القاهرة

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا رسميا هذا الأسبوع أكدت خلاله ترحيبها بالعراقيين الذين يرون أن مصر هي الدولة التي اختاروها للجوء إليها على حد ما جاء في البيان الذي ذكر أن ذلك يتم في إطار النظم والضوابط التي يتم تطبيقها في مصر.
يأتي هذا بالوقت الذي رصدت العديد من الجهات تزايد عدد العراقيين اللاجئين إلى مصر، وعلى الرغم من أن عددا كبيرا منهم لم يتقدم للمفوضية العليا للاجئين بمكتبها في القاهرة غير أن أحدث التقارير شبه الرسمية تتحدث عن أكثر من مائة وعشرين ألف عراقي لجئوا إلى مصر.
وفي القاهرة تهتم صحيفة (نيويورك تايمز) بإعداد تحقيق موسع من مصر وسوريا والأردن حول أوضاع اللاجئين العراقيين. ووصل إلى القاهرة مراسل الصحيفة (نيل روزن) الذي قضى عامين ونصف في العراق، ويعد حاليا تحقيقا في مصر حول أوضاع اللاجئين العراقيين، وذلك بعد أن زار سوريا والأردن. التقينا (روزن) الذي يقدر عدد النازحين في سوريا والأردن بنحو مليوني عراقي، ويقول:
"معظم العراقيين الذين يتدفقون على الشرق الأوسط هم من الذين فقدوا مواردهم المالية والذين تعرضوا لعنف بالغ، ومعظمهم لا يتوقعون العودة أبدا إلى العراق. يمكنني أن أقول إن الحكومة السورية كانت بالغة الكرم معهم وأبوابها مفتوحة لهم. أما الأردن فموقفها أصعب بالنسبة للاجئين العراقيين، لأن الأردن يغلق الكثير من مداخله ليس فقط بوجه الشيعة لكن بوجه الجميع. سوريا بالغة الكرم لأنها تسمح مثلا لأطفال العراقيين بأن يدخلوا في مدارسها، أما الأردن فهو صغير وليس كبيرا مثل سوريا، ولدى الأردن أعداد كبير من اللاجئين من الصوماليين والفلسطينيين والعراقيين، وربما لهذا السبب لا يريد المزيد من اللاجئين. واليوم يمكن أن نقول إن نحو ألفي لاجئ عراقي يدخلون إلى سوريا كل يوم."
ويرى الصحافي الأميركي أن السياسات الأميركية في العراق هي المسؤولة عن تزايد أعداد المهجرين العراقيين إلى هذا الحد. يقول (نيل روزن):
"السياسات الأميركية مسؤولة مائة بالمائة عن الحرب الأهلية في العراق، وعن تدفق كل هذه الأعداد الكبيرة من اللاجئين، فتاريخ العراق يخلو من الحروب الأهلية، ولم يعرف العراق هذا المستوى من النزوح الداخلي والخارجي إلا إذا استثنينا ما فعله الأكراد والشيعة عندما تعرضوا للمذابح على يد النظام السابق. والسياسات الأميركية هي التي أتاحت الفرصة لظهور الميليشيات، ليس عن قصد، ولكن هذا هو ما حدث. العراق لم يعد موجودا الآن فالشمال مستقل والوسط مستقل والجنوب مستقل. فلم يعد العراق موجودا."
من جهته يرى رئيس المؤسسة العربية لدراسات الهجرة أسامة الغزولي، أن الأمل قائما بعد تجاوز العراق لهذه الغمة:
[[...]]
ويقدر عدد اللاجئين العراقيين في مصر بما لا يزيد عن 85 ألف عراقي:
[[...]]

على صلة

XS
SM
MD
LG