روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الجمعة 9 شباط


أحمد رجب –القاهرة

كتب أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة الأهرام يقول إن كل الوقائع والتطورات تكشف أن الاختبار الحقيقي لمكانة الولايات المتحدة،‏ باعتبارها القوة الكبرى في عالم اليوم،‏ سيكون في منطقة الشرق الأوسط‏‏ التي أصبحت محور التحركات الأمريكية الخارجية،‏ بل ومحور التفاعلات السياسية الداخلية بين الحزبين الكبيرين الجمهوري والديمقراطي ومؤسساتهما،‏ تأزما‏ وانفراجا أيضا‏.‏ ويضيف أن الولايات المتحدة لم تجن من سياساتها في الشرق الأوسط إلا الخسارة‏.‏ فلا هي برهنت للعالم على قدرتها على القيادة في زمن القطب الأوحد،‏ ولا هي احتفظت بأرواح أبنائها وثرواتها‏،‏ ولا هي حققت شيئا من الأهداف الإمبراطورية‏.‏ ويقول الكاتب المصري إن الأزمة في العراق تحتاج إلى مراجعة شاملة أكثر بعدا عن الآلة العسكرية الأمريكية‏‏ وأكثر اقترابا من الواقع الثقافي والاجتماعي والسياسي في العراق‏،‏ مراجعة لا تتم بهدف البحث عن مخرج مشرف من المستنقع العراقي‏ وإنما تساعد على ظهور مشروع يعيد بناء العراق على أساس المواطنة العراقية وليس على أي أساس آخر‏.‏

ومن جهتها رأت صحيفة الأخبار في افتتاحيتها أن الزيارة التي قام بها الوفد المصري إلى الولايات المتحدة تأتي في وقت بالغ الحساسية والأهمية من حيث التطورات الإقليمية والدولية فضلا عن التطورات السريعة المتلاحقة على صعيد القضيتين الفلسطينية والعراقية. وتضيف الأخبار أن الوفد المصري ممثلا في الوزير عمر سليمان ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط طرح رؤية مصر لحل القضيتين بشكل مفصل يعتمد على قراءة دقيقة وأمينة للواقع سواء في فلسطين أو العراق في ضوء الخبرات الطويلة التي تتمتع بها الدبلوماسية المصرية والدور القيادي التاريخي لمصر في المنطقة العربية، وبالنسبة للعراق كما تقول صحيفة الأخبار فإن الرؤية المصرية تعتمد على ضرورة إشراك جميع الأطراف في العملية السياسية دون استبعاد أحد خاصة بعد فشل أساليب الاجتثاث والإقصاء والهيمنة والتسلط التي تمارسها بعض الفئات ضد فئات أخرى من المجتمع العراقي.

وفي الجمهورية كتب السيد عبد الرؤوف يقول إن ما يجري في العراق مؤلم ومحزن ومرفوض ولكنه مفهوم عربيا وإسلاميا وإنسانيا فثمة احتقانات عرقية وطائفية دينية ومذهبية لها جذورها التاريخية .. ولها تجلياتها الاقتصادية والسياسية. ولها امتداداتها الخارجية الإقليمية والعالمية. وقد ظلت هذه الاحتقانات مكبوتة ومطمورة تحت الرماد في ظل النظام الشمولي القمعي للرئيس العراقي السابق صدام حسين .. ثم أفصحت عن نفسها بكل عنف إلى حد الاقتتال الدموي المدمر الذي يهدد بنهاية حمراء أو سوداء لا فرق لكل الأطراف الوالغة في دماء المواطنين العراقيين والوطن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG