روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 8 شباط


محمد قادر

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان جاء ابرز اخبارها تحت عنوان ..

- الديمقراطيون يشككون بإهدار 12 مليار دولار في عهد بريمر و أموال سربت إلى المسلحين بعمليات تزوير

لتنقل عن عضو بالكونغرس الامريكي ان مجلس الاحتياطي الاتحادي ارسل اموالا تقدر بأكثر من اربعة مليارات دولار نقدا الى بغداد في صناديق ضخمة على متن طائرات عسكرية قبل وقت قصير من تسليم الولايات المتحدة السيطرة للعراقيين. واضاف ان الاموال التي كانت تحتجزها الولايات المتحدة جاءت من صادرات النفط العراقية اضافة الى اموال من برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة واصول مجمدة كان يمتلكها النظام السابق. وقال بول بريمر رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة ان تلك الشحنات الهائلة ارسلت بطلب من وزير المالية العراقي. وتمضي الصحيفة الى ان الديمقراطيين تسائلوا عما اذا كان نقص المراقبة على اموال عراقية تقدر بنحو 12 مليار دولار وزعها بريمر وسلطة الائتلاف المؤقتة قد اسهم بشكل ما في تمكين المسلحين من وضع ايديهم على تلك الاموال ربما عن طريق وضع اسماء مزورة في قوائم رواتب موظفي الحكومة. موضحاً بريمر من جهته ان (مشكلة الاسماء المزورة في قوائم الرواتب كانت موجودة قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة). وبحسب ما نشرته صحيفة الزمان

والى جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي .. وفيها
- مثابات مشتركة لقوات الأمن والخطة قد تبدأ السبت وتحرك دبلوماسي لحشد الدعم الدولي لها
- عقب تقرير استخباراتي يتهم نائباً في البرلمان بأعمال عنف .. حزب الدعوة الاسلامية ينفي تبنيه لأي تفجيرات سابقة في الكويت
هذا وفي الصباح ايضاً ..
- خلال ندوة عقدتها وزارة الأمن الوطني .. جهات رسمية وشعبية تطالب بالاسراع في ترحيل منظمة مجاهدي خلق
- و مع قرب تنفيذ الخطة الأمنية .. خطة واسعة لتأمين احتياجات المواطنين من الوقود في بغداد

في جريدة التحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يقول عبد الهادي مهدي .. إن استمرار الاوضاع الحالية كما هي في بغداد سوف تفرغها من أي مفهوم للعاصمة، وجولة قصيرة في شوارع بغداد تكفي لتعبر عن حقيقة الاوضاع حيث آثار الدمار والقتل ما زالت مرتسمة في جميع احيائها وشوارعها. والتساؤل الذي يدور في الشارع العراقي الان .. يقول الكاتب .. هو: هل اصبحت الحكومة في موقف لا تتمكن فيه من الدفاع عن المواطنين؟ ولماذا لا يتم الاعلان عن ذلك صراحة ام ان هناك قيودا تمنع الحكومة من التحرك والتدخل؟ هذه وغيرها من التساؤلات اصبحت مشروعة في الساحة العراقية والخشية ان تبدأ الحكومة بفقدان ثقة المواطنين بها. وبحسب عبد الهادي مهدي

في حين يعتبر د. حميد عبدالله في صحيفة المشرق ان هذه الثقة اصلاً مفقودة فانفقد معها الامن ويقول .. أشيعوا الثقة بين المواطن وأجهزة الأمن يتحقق الأمن فالعبرة ليس بكثرة الجيوش بل بثقة الناس بتلك الجيوش. مضيفاً.. إذا لم يتصالح المجتمع مع نفسه وينسجم مع ذاته ويجد رعاة يسهرون على سلامته ومصالحه وحياة أفراده دون تمييز بين زيد وعمرو فلن يتحقق الأمن ،إما اذا اطمأنت النفوس إلى ان الحياة تسير نحو مستقر لها، لا صوب مجهول لا احد يعرف اتجاهاته ومتاهاته فان تلك النفوس تستكين وتستقر. وعلى حد تعبير حميد عبدالله

على صلة

XS
SM
MD
LG