روابط للدخول

قادة فتح وحماس يلتقون في مكة لإنهاء الخلافات.


أياد الكيلاني

يلتقي اليوم بمدينة مكة المكرمة قادة يمثلون كلا من المنظمتين الفلسطينيتين (فتح وحماس)، وهم يتطلعون إلى التوصل إلى السلام بين الجهتين المتناحرتين منذ عدة أشهر نتيجة الخلاف فيما بينهما حول كيفية تقاسم المناصب الرئيسية في الحكومة الفلسطينية وحول قضية الاعتراف بإسرائيل. ولقد أسفر القتال فيما بينهما لحد الآن عن مقل 80 شخصا منذ كانون الأول المنصرم، كما يوضح التقرير التالي ال1ي أعدته غرفة الأخبار:

دأب قادة فتح وحماس على السعي مرارا إلى تذليل الخلافات الدموية فيما بينهما، ولكن دون جدوى، إلا أن كلا الطرفين أعرب هذه المرة عن أمله في أن ينجح لقاء مكة في كسر حالة الجمود القائمة. ويوضح التقرير بأن اللقاء يتم برعاية العاهل السعودي الملك عبد الله الذي اختار أكثر المدن قدسية لدى المسلمين كمكان لعقده، وذلك ليشدد على أهمية المصالحة.
ويمضي التقرير إلى أن الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح (محمود عباس) سيبحث مع زعيم حماس السياسي (خالد مشعل) سبل تعزيز الوقف الهش لإطلاق النار القائم بين الطرفين منذ يوم السبت، مع سعيهما إلى حل مسألة تقاسم السلطة من خلال الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. كما يؤكد التقرير بأن المشاعر في الأراضي الفلسطينية تتطلع إلى اتفاق الجانبين على وقف الاقتتال فيما بينهما، وينقل عن شقيقين – أحدهما من قادة فتح والآخر من قادة حماس – دعوتهما العلنية أمس الثلاثاء إلى الجانبين ليتوصلا إلى اتفاق، إذ قال (إسماعيل مديرس) من فتح في حديث مع وكالة رويترز بمنزل عائلته في غزة:

(صوت Muaeen Mdaires)
أما شقيقه (معين) من حماس، فلقد أعرب عن مشاعر مشابهة على النحو التالي:

(صوت Muaeen Mdaires)

ويوضح التقرير بأن التوترات في الأراضي الفلسطينية تزداد مع تردي الوضع الاقتصادي المتأثر بحضر غربي على المساعدات للحكومة بقيادة حماس، إذ يهدف الحضر على كل المساعدات فيما عدا الإنسانية منها إلى الضغط على حماس كي تعترف بإسرائيل، وكي تتساوى في ذلك مع فتح، وهو ما ترفضه حماس كما ترفض الاعتراف بالاتفاقات السابقة التي توصلت إليها الحكومة السابقة بقيادة فتح مع إسرائيل.

ويوضح التقرير أيضا بأن المحللين يعتبرون دوافع الرياض قائمة على قلق السعودية إزاء تنامي النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، ذلك النفوذ الذي تعزز بالنزاعات القائمة في كل من الأراضي الفلسطينية ولبنان والعراق، ما جعل إيران والسعودية تؤيدان أطرافا متناحرة.

وينبه التقرير إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية Condoleezza Rice سوف تلعب دور الوسيط في القمة المقررة في التاسع عشر من شباط الجاري بين محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي Ehud Olmert، وهي القمة الهادفة إلى إحياء مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG