روابط للدخول

قراءة سريعة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 7 شباط


محمد قادر

في صحيف المشرق ..
- المالكي يصف دول مجاورة بأنها استنساخ للدكتاتورية التي كانت تحكم العراق
- والاسد: محادثات اقليمية بمساندة امريكية فرصة العراق الاخيرة
- و تفجير سوق الصدرية أجهز على التجار والبضائع والزبائن
وفي المشرق ايضاً ..

- مسلحون بزي الجيش العراقي يخطفون دبلوماسياً إيرانياً ببغداد

ويأتي ذلك في وقت تتباين فيه الاخبار حول بدء الخطة الامنية والشروع بها في بعض احياء بغداد..
فقال مانشيت صحيفة الزمان في طبعتها البغدادية ..

- الداخلية تنفي بدء الخطة الامنية وقوات مشتركة تحاصرالشعب والصليخ
مشيرة الى ان شل حركة المرور يربك امتحانات نصف السنة

اما جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فنقرأ في عنوانها ..
- أنباء عن بدء الخطة الأمنية بشكل جزئي لتحقيق الاستقرار لمناطق بغداد .. والتعزيزات العسكرية بدأت بالوصول
وتضيف الصحيفة .. رجح برلمانيون ان تبدأ خطة امن بغداد الجمعة او السبت الا ان صحيفة الديلي تلغراف البريطانية قالت: انها بدأت الثلاثاء استنادا الى تصريحات ادلى بها للصحيفة قادة عسكريون عراقيون واميركيون.

ومن عناوين الصباح ايضاً ..
- زيباري يبحث سبل إنجاح مؤتمر دول الجوار
- التوافق و الحوار الوطني تطالبان بعدم التعرض للبرلمانيين
- محافظ السماوة: عاصفة هوائية وراء سقوط صورة الشهيد الصدر .. ودعا الأعرجي إلى الكف عن التصريحات المحرضة
وفي عنوان آخر..

- التوافق متمسكة برئيس مجلس النواب الحالي .. و راوندوزي يقول: هناك إجماع بين الكتل السياسية على تغيير المشهداني

وانتقالاً الى الاخبار المحلية لصحيفة المدى وفيها..
- مقتل 3 ارهابيين واعتقال 26 بضمنهم قائد خلية للقاعدة..إحراق محال تجارية في تكريت.. وجثث مجهولة الهوية في الخالص
- وزير التجارة يترأس وفداً حكومياً لزيارة كـوريا الجنـوبية .. وكهـرباء السلـيمانية تمـنح اجازات نــــصب المــــولدات الاهـلية

و من المدى الى الاتحاد .. الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني ليكتب فيها عمران العبيدي ان كل المواقف التي وقفها العراقيون تجاه العرب كان الغرض منها ان لاتصل الامور الى طريق مسدود ولكن الامور بدأت تقترب من هذه النتيجة. وإن المجازر الاخيرة تحتم على السياسيين العراقيين اتخاذ مواقف تجاه العرب شعوبا وحكومات والتي لم تطلق كعادتها حتى بيان ادانة. ويستمر الكاتب .. اللوم لايقع على العرب مطلقا، فالعرب اوضحوا موقفهم وبشجاعة تجاهنا وفي اكثر من مرة ولكننا تخوفنا ان نقول موقفنا حرصا منا على المجاملات السياسية اكثر من الحرص على الدم العراقي. وسوريا عندما امهلت العراقيين اسبوعين للرحيل لم تفكر بالاخوة العربية ولم تناقش الحكومة العراقية في الامر بالرغم من انها لاتعاني من تردي في الوضع الامني او الاقتصادي مثل العراق، فماذا ننتظر اكثر من هذه؟ ام ان الدم العراقي مازال يهدر فداء للعرب؟ وعلى حد تعبير عمران العبيدي

على صلة

XS
SM
MD
LG