روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء 6 شباط


محمد قادر

الحديث عن الخطة الامنية المرتقبة لا زالت تتصدر عناوين اغلب الصحف العراقية .. فالطبعة البغدادية من صحيفة الزمان في عددها ليوم الثلاثاء نقلت في خبرها الرئيس عن مقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي.. ان الخطة جاهزة، وتختلف تماماً عن جميع الخطط الامنية السابقة. مؤكدين ان الايذان ببدئها منوط بما يرتأيه رئيس الوزراء.
وجاء في مانشيت الصحيفة ..

- منح الجنود علاوات لضمان مشاركتهم في الخطة الامنية .. تضارب توقعات بشأن النجاح .. والجيش الامريكي يتوعد المسلحين بعملية غير مسبوقة.

في حين ان الصورة الخبرية للصحيفة عرضت عدداً من العراقيين المقيمين في دمشق خلال اعتصام لهم امام المنظمة الدولية لاغاثة اللاجئين مطالبين بالغاء ترحيلهم من سوريا

اما جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فقالت في عنوانها ..
- الخطة الأمنية أكبر هجوم على الإرهابيين وعمليات لم تشهد لها بغداد مثيلاً

واشارت الصحيفة الى عزم الحكومة ارسال وفود الى دول الجوار الاقليمي لايصال رسائل من رئيس الوزراء الى حكوماتها لشرح وجهة النظر العراقية حيال ما يتوجب عليها من دور لاحلال الامن في العراق. وفي ذات السياق نشرت الصباح ان مؤسسات الدولة تستعد لتنفيذ حملات مصاحبة لجهود الحكومة لاستتباب الأمن

ومن العناوين الاخرى للصحيفة ..
- الحكيم يزور طهران في جولة إقليمية لدعم الحكومة
- رئيس الوزراء يدعو الشركات الكورية إ‘لى زيادة استثماراتها في العراق
- و إقصاء 1500عنصر من شرطة ديالى بينهم مدير التنسيق المشترك .. لارتباطهم بالمجاميع التكفيرية وتلكئهم في الدوام الرسمي

هذا وانتقالاً الى صحيفة المدى وفيها ..
- العراق يحصل على جائزة افضل دولة في متابعة إسقاط الديون .. و وزير المالية يقول: سلّم الرواتب الجديد وقانون التقاعد ينتظران مصادقة البرلمان لتنفيذهما
- رداً على حملة إعلامية مشوّهة .. رئاسة الجمهورية: لم نتطرق إطلاقا أثناء الزيارة للإجراءات السورية الجديدة ضد العراقيين المقيمين
وفي عنوان آخر
- الحكومة ومتعدّدة الجنسية تنفيان احتجاز “ابو ايوب” في سجن مصري

والى افتتاحية صحيفة الدستور حيث وصف باسم الشيخ ما حدثت تحت قبة البرلمان قبل ايام بالازمة النيابية واعتبرها انعكاساً للواقع المرير الذي تعيشه السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية معاً مثلما تنم عن فقدان الدعم المتبادل بينهما نتيجة وجود قوى داخل البرلمان تحاول ان تحد من سلطة الحكومة في تطبيقها للقانون ومحاسبة الخارجين عليه بدعاوى حماية الامنين والابرياء وتصوير الحال على غير حقيقته التي هو عليها. ولان الحكومة هي نتاج مشترك لكل الكتل السياسية في مجلس النواب .. والكلام لباسم الشيخ .. بالتالي يصبح حصاد افعالها مسؤولية مشتركة للجميع. الامر الذي يتطلب معالجة القضايا الشائكة بطريقة مختلفة عن آلية تبادل الاتهامات المتبعة الان، لان تقييد يد الحكومة في التعاطي مع الجماعات المسلحة ومع الارهابيين ومع الميليشيات بذريعة حماية المواطنين او الدفاع عن حقوق الانسان هو ذاته اسلوب لاذكاء العنف ومنح جماعات العنف غطاء حماية قانونية تتيح لهم التمادي في ازهاق الارواح مادام هناك من يقف في مقدمة المسؤولية ويدافع بقوة عن افعال وجرائم هؤلاء. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG