روابط للدخول

الشان العراقي في الصحف المصرية ليوم الاثنين 5 شباط


احمد رجب - القاهرة

- كتب الدكتور عبد المنعم سعيد في صحيفة الأهرام معلقا على مؤتمر حوار المذاهب الإسلامية الذي انعقد في قطر مؤخرا قائلا إن الفكرة الأساسية المنظمة للحوار‏,‏ والداعية للمؤتمر‏,‏ تقوم على أن الأمة العربية والإسلامية تواجهها تحديات هائلة قادمة من الغرب ومن الولايات المتحدة ومن إسرائيل‏,‏ ومن ثم فإن الوحدة مطلوبة لأن التفرق فيه ضعف للجميع، لكن الكاتب المصري يرى أن العالم العربي والإسلامي لم ينجح أبدا في التعامل مع الأقليات سواء كانت أقليات دينية أو مذهبية أو عرقية‏,‏ وكان ذلك راجعا للتأكيد على فكرة ‏'‏الرعية‏'‏ في فكر الاستبداد وليس فكرة‏'‏ المواطنة‏'‏ في المرجعية الديمقراطية‏.‏ ورأى أن المؤتمر ألغى تماما الإدارة الفكرية للأفراد وحريتهم في الاعتقاد وهي الحرية التي تقول بها القوانين والدساتير‏,‏ وهو لم يكن على استعداد للمطالبة بالمساواة للجميع في كل البلدان‏,‏وهو أيضا لم يكن على استعداد للمطالبة بحقوق المواطنة للشيعة والسنة التي تعطي كل من يعيش على أرض الدولة حقوقا متساوية في العبادة وبناء المساجد ودور العبادة وتولي الوظائف العامة‏.‏ ولكنه كان على استعداد للمناداة‏,‏ والاتفاق بين العلماء الأجلاء‏,‏ على منع التبشير من قبل كل بلد في البلد الآخر لمنع الفتنة‏.‏ فالمنطق هنا يقول إن منع المعرفة‏,‏ وفرض الوصاية‏,‏ وتفادي التعرف على الأطراف الإسلامية الأخرى‏,‏ هو الذي يمنع العنف بين الشيعة والسنة رغم أن الواقع يقول إن العكس هو الصحيح‏ كما يقول الكاتب المصري الدكتور عبد المنعم سعيد.

- ومن العناوين الرئيسية لصحيفة الأخبار: المالكي يحمل الصداميين والتكفيريين مسئولية مجزرة بغداد ، البيت الأبيض ينتقد صمت العالم على القتل الجماعي فى العراق!
مقتل جنديين أمريكيين و11 عراقيا في سلسلة هجمات جديد.
- وتناولت الصحيفة المصرية ردود الفعل الدولية إزاء ما وصفته بمجزرة بغداد التي وقعت السبت الماضي والتي أدانت هذه المذبحة الناجمة عن تفجير إرهابي ذهب ضحيته 132 شخصا وإصابة 305 آخرين.

- ومن جهتها تتساءل صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها قائلة إن الكونجرس الأمريكي تحرك بعد فوز الديمقراطيين. لوقف نزيف الدم والمال في مغامرات خارجية لم تأت إلا بالموت والدمار وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. فمتى يتحرك العرب أصحاب الشأن لإحباط المخططات الأجنبية الجارية لإثارة الفتن وإشعال الحروب الداخلية التي لا غالب فيها ولا مغلوب؟! على حد تعبير الصحيفة المصرية.

- وأخيرا نطالع من المصري اليوم تقرير يقول بأياديهم المبتورة بسبب الحرب في العراق، يحاول عسكريون أمريكيون سابقون خدموا في العراق إيقاف تصعيد إدارة بوش للحرب هناك بما تبقى من أيديهم، حيث دشنت منظمة أمريكية، معروفة باسم «Move - On»، حملة لإيقاف التصعيد الذي أعلنه الرئيس بوش في إستراتيجيته الجديدة للحرب في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG