روابط للدخول

عناوين عراقية في الصحف الاردنية ليوم الاحد 4 شباط


حازم مبيضين - عمان

- على صدر الصفحات الاولى للصحف الاردنية نطالع العناوين التاليه
- طن متفجرات يـزلـزل وسط بغداد
- مئات القتلى والجرحى العراقيين في سلسلة تفجيرات مفخخة
- مجازر طائفية مروعة في العراق
- شاحنة مفخخة تهز بغداد وتوقع 135قتيلاً
- طن من المتفجرات ينشر الموت في قلب بغداد

- تصف افتتاحية صحيفة الراي التفجير في منطقة الصدرية ببغداد بالجريمة الارهابية التي تأخذ العراق الى حافة الهاوية والانزلاق الى ما هو اكثر فوضى ودموية وتقول انه اذا كان عدد ضحايا الشاحنة المفخخة قد بلغ نحوا من مائة وثلاثين قتيلا ومئات الجرحى من الابرياء العزل الذين لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما يحدث في العراق من اقتتال واصطفافات ومحاولات لاطاحة معادلات سياسية وحزبية واقامة اخرى بديلة منها فان اللافت هو ارتفاع عدد ووتيرة العمليات الانتحارية والتفجيرية واتساع دائرة استهدافاتها مع التركيز على المدنيين على نحو يشي بأن القائمين على توجيهها وتمويلها والتخطيط لها يسابقون الزمن ويستبقون الأمور وخصوصا ان عملية أمن بغداد المشتركة توشك على البدء في اعلان واضح من الحكومة العراقية انها ستستهدف الميليشيات كافة وعصابات المسلحين دون التوقف عند مذاهبهم او طوائفهم او انتماءاتهم ما يعني ان الارهابيين سواء انتموا لتنظيمات طائفية أم كانوا من القتلة والتكفيريين او اولئك الذين يروعون المدنيين ويفرضون عليهم خاوات لن يجدوا عند بدء العمليات اية معاملة استثنائية او تفضيلية

- وفي الدستور يقول الدكتور صبحي ناظم توفيق انه في ظلّ ما اتفقت عليه المعارضة العراقية المناوئة للنظام السابق فإن الفيدرالية حصلت على حصة الأسد ضمن بنود التفاهمات وما أن سقط النظام لم يـَنـْسَ القادة الأكراد تفويت أية مناسبة لا يـُلحّون من خلالها على فيدرالية العراق وفيما تفاقمت أحوال البلد من سيّئ إلى أسوأ فإن إقليم كردستان ظلّ مستفيداً من استمرار أوضاعه السائدة منذ ما يزيد على عقد من الزمان ومتماسكا ويبدو أن جميع زعماء الكتـل السياسية الممثلة في البرلمان العراقيّ آمنوا بأن تلك الفيدراليـّة أمست أمراً واقعاً لا مناص منه وبين شدّ هذا وجذب ذاك أصبح إعلان الأكراد لدولة مستقلة لهم تنفصل عن العراق أمراً محتملاً أكثر من أيّ زمن مضى وهم لا يُنكرون ذلك ليس في مجالس قياداتهم الخاصة بل ان الشارع الكردي يستأنس بمثل هذه الرؤى التي طالما حلموا وشـُحنوا ثقافياً بها ، ويطرحون أنه ما زال للعرب (22) دولة وأن ليس هناك شعب أو عرق في عموم العالم لا يمتلك دولة فلماذا يـُحـرم الأكراد من تأسيس دولة لهم في موطنهم الأصل؟؟.
ويرى الكاتب أن القادة الكورد يرون في تأسيس دولة كردية في الوقت الراهـن وفي المستقبل القريب خسارة كبيرة لمستقبلهم ولأوضاع منطقتهم ولا ينظرون إليه أمرا لصالحهم ولكن ذلك سوف لا يـُنـْئي مواصلة الأحلام من جهة والتهيؤ للاستقلال في المستقبـل متى ما تهيـّأت المواقف السياسية والإقليمية لهذه الخطوة الخطيرة للغاية.

على صلة

XS
SM
MD
LG