روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاحد 4 شباط


محمد قادر

نبدأ من صحيفة المدى التي قال عنوانها الرئيس ..

- فرض القانون: انطلاق تدريجي وانتشار كثيف للقوات الامنية في بغداد

اذ تقول الصحيفة إن معالم الخطة الامنية (عملية فرض القانون ) اتضحت بصورة تدريجية من دون اعلان رسمي. في وقت اشارت فيه مصادر مقربة من الحكومة الى ان الظروف باتت مهيأة لاعلان بدء تنفيذها. وعلى الرغم من ان الحكومة لم تحدد موعداً لاعلان البدء بالخطة الامنية الا انه اصبح بالامكان مشاهدة مقدمتها وظهرت بشكل واضح من خلال انتشار للقوات الامنية وعودة بعض حواجز التفتيش في عدد كبير من ضواحي بغداد.

من جانب آخر .. اشارت المدى الى ما شهدته مدينتا كركوك والموصل يوم السبت من فرض لحظر التجوال اثر سلسلة انفجارات بسيارات مفخخة هزّت كركوك، واشتبكات عنيفة بين قوات الامن ومسلحين اندلعت في الموصل. فاختصرت المدى الاحداث من خلال العنوان ..
- كركوك والموصل: انفجارات واشتباكات وحظر للتجوال

والى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي .. لنقرأ فيها ..
- السيستاني يدعو إلى رصّ الصفوف و نبذ الفرقة والابتعاد عن النعرات الطائفية
- زيباري: مؤتمر بغداد تأكيد على دعم جهود الحكومة في بسط الأمن والاستقرار
- هذا .. و وزير الدفاع يبحث مع المسؤولين في ديالى سبل إيقاف حملات التهجير القسري

اما بخصوص تقرير الاستخبارات الاميركية الذي وصف الوضع في العراق بالخطر والاقرب الى الحرب الاهلية.. فتشير الصباح الى تباين آراء الساسة بشأنه، وقد انقسموا على فريقين الفريق الاول وصفه بالمبالغ فيه وغير الواقعي، فيما اعتبره الثاني بانه واقعي وأقرب الى الموضوعية والانصاف رغم قساوته.

ومن الصباح ننتقل الى صفحة اخبار محلية في صحيفة الدستور وفيها..
- ستة عقود مبرمة بشأن الكهرباء في العراق
- العدل: اكثر من 24 الف سجين لم يحالوا الى القضاء
- و غرفة عمليات خاصة في وزارة التجارة لدعم خطة أمن بغداد

وفي خبر آخر تنقل الدستور عن وزارة الكهرباء تاكيدها ان الباب مفتوح امام المستثمرين العراقيين للاسهام في المشاريع المستقبلية التي تنفذها الوزارة وتستمر حتى عام 2011. وافاد مصدر في الوزارة .. تقول الصحيفة .. ان اول المشاريع التي سوف تنفذها لهذا العام 2007 هو انارة مدينة بغداد بالاعتماد على الطاقة الشمسية مضيفا (المصدر) ان نجاح المرحلة الاولى من هذا المشروع الضخم سيفتح الباب امام توسيعه ليشمل مناطق بغداد. وبحسب صحيفة الدستور

ومن مقالات الراي نطالع لسردار عبدالله في جريدة الاتحاد موضوعاً يرى فيه الكاتب ان الوضع في العراق وصل الى نقطة يصعب فيها التكهن بما يمكن ان يحدث اذا فشلت الخطة الامنية الجديدة .. ويضيف عبدالله .. لكي نكون واضحين، ولكي لانخدع انفسنا، علينا ان نكرر الاعتراف بالحقيقة المرة التي لامفر منها، ومفادها ان الفشل تعقبه الكارثة المحققة.. ويستمر الكاتب .. من هنا علينا ان نعيد قراءة المشهد بدقة متناهية، ولكي تتضح الرؤية علينا ان نسأل من الذي يعمل الآن جاهدا لانجاح الخطة الامنية الجديدة ومن الذي يحاول عرقلتها بشتى السبل والوسائل؟ عندها لن نغلب في الاجابة على التساؤل الأهم الذي يجب ان يعاد صياغته تماما، وهو من الذي يعمل على صيانة العراق واستقراره والحفاظ على وحدته ومصالح شعبه، ومن الذي يعمل على تقسيمه وتمزيقه؟.. وعلى حد تعبير سردار عبدالله

على صلة

XS
SM
MD
LG