روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم السبت 3 شباط


أحمد رجب –القاهرة

في العناوين الرئيسية لصحيفة الأهرام الصادرة السبت نطالع:
** في أول تقويم مخابراتي شامل منذ ‏2002‏، الوضع العراقي مهلك والعنف بين الطوائف أكثر خطرا على أمريكا من القاعدة
** الكونجرس يتوقع نشر ‏48‏ ألف جندي إضافي، ومجلس الشيوخ يستعد لبحث اقتراح برفض إستراتيجية بوش

وتقول الصحيفة المصرية في تقريرها إنه في الوقت الذي توقع فيه مكتب الموازنة في الكونجرس أن تسفر إستراتيجية الرئيس جورج بوش عن نشر ما بين ‏35‏ و‏48‏ ألف جندي إضافي‏،‏ أكد أول تقويم شامل لأجهزة المخابرات الأمريكية للوضع في العراق منذ ‏2002‏ أن الموقف في العراق مهلك ومحفوف بالمخاطر‏،‏ بل إن العنف المندلع بين الطوائف العراقية بات أكثر خطرا على الأهداف الأمريكية من تنظيم القاعدة‏.‏ وتشير الأهرام إلى أن الوثيقة - التي أعدها مجلس المخابرات القومي في‏ 90‏ صفحة واستقی معلوماتها من مختلف أجهزة الاستخبارات - لم تخلص إلى نتيجة واضحة فيما يتصل بما إذا كان العنف في العراق قد وصل إلى درجة الحرب الأهلية‏، ‏إلا أنها ألقت بظلال الشك على مقدرة الزعماء العراقيين في تجاوز الانقسام الطائفي ومكافحة التطرف وإقامة مؤسسات وطنية فاعلة‏.‏

وفي الأخبار تقول الكاتبة المصرية مها عبد الفتاح إنه وكما سبق ونصح تقرير (بيكر - هاملتون) ثم انضم إليهم منذ يومين هنري كيسنجر ومادلين أولبرايت وزيرة الخارجية السابقة في شهادتيهما أمام مجلس الشيوخ ينصحان بفتح الحوار حول العراق مع الإيرانيين والسوريين قد يجد بوش أنه مضطر إلى اتخاذ هذا السبيل في نهاية المطاف.

وفي متابعاتها للشأن العراقي تقول الصحيفة المصرية في تقرير لها إن البيت الأبيض حث أعضاء الكونجرس على التفكير بدقة في القرار الذي طرحه السناتور الجمهوري جون وارنر برفض تأييد زيادة القوات في العراق والذي أيده السناتور الديمقراطي جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وفي الجمهورية يرى الدكتور لطفي ناصف أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد من جانب إظهار قوة الشيعة إرهاب العرب السنة تنفيذا لمخططها في إنشاء تحالف عربي سني لمواجهة إيران. ويضيف نحن لسنا ضد الشيعة ولم نكن في مصر معادين لهم في يوم من الأيام فمصر هي التي تحتضن رفات آل البيت على أرضها ابتداءً من الحسين إلى السيدة زينب والسيدة نفيسة والسيدة سكينة وعلى زين العابدين وغيرهم من آل البيت. ويختتم الكاتب المصري بالقول إننا لا نريد ولا نقبل أن نشارك في حلف مع الولايات المتحدة ضد إيران، ولكننا في نفس الوقت لن نسمح لأحد أن يوقظ مارد الفتنة والطائفية وتمزيق وحدة العرب والمسلمين بسبب مشروعات بوش لدفع العرب إلى القتال نيابة عنه في العراق بعد أن فشلت كل خططه العسكرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG