روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 3 شباط


محمد قادر

تحدثت جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي في أبرز أخبارها عن توجه وفد برلماني كبير في الأيام القليلة المقبلة إلى دولة الكويت للتباحث مع مجلس الأمة الكويتي بشأن إطفاء الديون التي بذمة العراق للكويت. وتبلغ الديون التي في ذمة العراق 40 مليار دولار تم دفع 18 مليار منها، حيث سيتباحث الوفد البرلماني الكبير على إطفاء 22 مليارا.
هذا والصباح أيضاً تكشف أسباب انسحاب ممثل الجامعة العربية في العراق من مهمته. إذ عبر رئيس بعثة الجامعة العربية في العراق السفير مختار لماني للصحيفة عن استعداده للعودة إلى العراق خلال ساعات إذا توفرت الظروف السياسية المناسبة التي يستطيع من خلالها خدمة الشعب العراقي. ونفى لماني أن يكون قدم استقالته إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مؤكداً أن ما نقله لموسى كان انسحاباً من عمله في العراق كونه يرفض أن يكون شاهداً لتشييع (جثة الشعب العراقي).

ومن بعض عناوين الصباح نقرأ:
** محافظ ديالى يؤكد سحب صلاحيات قائممقام بعقوبة لتورطه في دعم الجماعات التكفيرية
** الشهرستاني والشبيبي إلى فرنسا لبحث قضية دعم المشتقات النفطية مع البنك الدولي

وإلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان التي تحدثت عن أحداث الأسبوع الماضي في محافظة النجف من اشتباكات عنيفة جرت في منطقة الزركة بين القوات العراقية المدعومة من قبل متعددة الجنسية من جهة وعناصر مسلحة أطلقت على نفسها (جند السماء) من جهة أخرى. فقال مانشيت الزمان:
** التوجس من هجمات جديدة يمدد حظر التجوال في النجف
** شحنة يشامغ من الشورجة تثير ريبة الاستخبارات
... مشيرة إلى حديث نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان بشأن حصولهم على معلومات من بغداد وبالتحديد من الشورجه بشراء 1500 يشماغ بلون واحد وأرسلت إلى النجف في المدة نفسها وكانت مقترنة بشكوك بشأن هذه الكمية الكبيرة.

هذا ونشرت الزمان أيضاً:
** ارتفاع حصيلة تفجيري الحلة إلى 73 شهيداً
** الداخلية تنفي غلق الحدود مع الجوار
واشنطن تتحرى عن سقوط هليكوبتر في التاجي

وتحت عنوان "لملم لماني أوراقه" يقول الدكتور حميد عبد الله في صحيفة المشرق إن لماني عزا استحالة نجاح مهمته لانعدام الرؤية العربية في دعم العراق. أما بخصوص ساسة العراق فيكمل عبد الله: استمع لماني إلى بعض السياسيين فوجدهم مستميتين من أجل أن يبقوا على كراسيهم التي يرفضون أن تكون متحركة، بل يسعون إلى أن يجعلوها ثابتة كجبل كردمند، ودائمة كعمر الأموات، ومعطاء مثل دجاجة تبيض ذهبا. أما المعارضون للحكومة فإنهم يشتمون الحكومة لأنهم يريدون أن تكون حصتهم من خيراتها كحصة الأسد، وإنهم يعتقدون أن ما يضعونه في سلالهم لا يعدو سوى الفتات. أما الكتف الدسمة فقد أكلها غرماؤهم ومنافسوهم وخصومهم. وبين السالب والسليب .. يقول الكاتب .. يُقتل العراقيون ويُهَجَّرون ويَموتون ويُقطعون إربا إربا، وبين السالب والسليب يهرب ما تبقى من الدبلوماسيين ليقينهم أن فرص خروجهم سالمين من العراق ستضيق في الأيام القادمة وعليهم أن يعجلوا، وعلى حد تعبير كاتب المقالة في صحيفة المشرق.

على صلة

XS
SM
MD
LG